الصفحة الاساسية > القسم العربي > الأردن يحبط مخططا استهدف السياح الأجانب في المملكة

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Les Associations
La Galerie
A voir et à entendre
Débat national
Freezone
Des Liens
Pour découvrir
International
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
القسم العربي
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
2005-01-5
الأردن يحبط مخططا استهدف السياح الأجانب في المملكة

ذكرت وسائل الاعلام الاردنية يوم الاربعاء أن الاجهزة الامنية احبطت مخططات تنظيم "ارهابي" استهدف اعضاء وسيارات المخابرات العامة بالاضافة إلى السياح اليهود والاجانب في المملكة.
وقالت الصحف الاردنية ان مدعي عام محكمة امن الدولة العقيد محمود عبيدات وجه لائحة اتهام يوم الثلاثاء إلى اربعة اردنيين "يحملون الفكر التكفيري" خططوا لشن عمليات عسكرية "ارهابية" ضد الاجانب واليهود الذين يزورون الاماكن السياحية الدينية في الاردن.
ووجهت تهمتا "المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية وحيازة سلاح ناري اتوماتيكي بقصد استعماله على وجه غير مشروع" إلى كل من المتهمين الاربعة وهم سليمان الشيخ علي (28 عاما) وعمر الشيخ علي (26 عاما) ورياض ابو دحيلة (29 عاما) واحمد ابو قطمة (51 عاما).
وتقول لائحة الاتهام ان المتهمين اتفقوا على تنفيذ هجمات على السياح باستخدام اسلحة رشاشة ومسدسات بالاضافة لحرق سيارات تابعة لدائرة المخابرات العامة. واعتقل الاربعة وبحوزتهم بندقية كلاشينكوف و81 طلقة حية.
واحيل المتهمون إلى محكمة امن الدولة للتحضير لاجراءات محاكمتهم قريبا وطالب المدعي العام بتجريمهم بالتهم المسندة اليهم.
وقالت الاجهزة الامنية الاردنية انها احبطت عدة محاولات للمساس بأمن الاردن من قبل بعض الجماعات المتطرفة في السنوات الماضية لعل أخطرها ما كشفت عنه اعترافات جماعة على صلة بالاردني ابو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة في ابريل نيسان الماضي بأنها خططت لاستهداف مبنى المخابرات العامة.
وكان العاهل الاردني الملك عبد الله قد عهد لمدير المخابرات وضع خطة امنية لمواجهة التحديات الامنية التي تشهدها المنطقة ولمواكبة "مسيرة الاصلاح الاداري والتنمية السياسية والتطوير والتحديث."

رويترز - عمان
05 - 01 - 2005

وزير خارجية الأردن يحذر من تسييس الدين

دعا وزير خارجية الاردن هاني الملقى في بيروت يوم الثلاثاء إلى عدم تسييس الدين لان في ذلك خطورة على الدين والعروبة وذلك في تلميح غير مباشر إلى إيران.
وفترت العلاقات بين طهران وعمان منذ ان قال العاهل الاردني الملك عبد الله الشهر الماضي ان الجمهورية الإسلامية تحاول إقامة "هلال شيعي" يمتد من إيران إلى لبنان عبر العراق وسوريا.
ونفت إيران الاتهامات وردت بالقول ان الاردن يدبر لاعادة الاسرة الهاشمية إلى الحكم في العراق.
وردا على سؤال حول اتهام الاردن لايران بتشكيل هلال شيعي في العراق وسوريا ولبنان قال وزير خارجية الاردن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني محمود حمود عقب انتهاء محادثاتهما يوم الثلاثاء "نحن لا نتهم الحكومة الايرانية. نحن نقول ان تسييس الدين فيه خطورة على الدين اولا ومن ثم على العروبة."
واضاف "عندما نتكلم عن هلال شيعي نتكلم عن حكم ديني غير عروبي. وما يهمنا هنا ان تكون العروبة في أمان ليكون الاسلام في أمان."
وقالت ايران يوم الاثنين ان وزير خارجيتها كمال خرازي سيقاطع اجتماعا لجيران العراق سيعقد في الاردن هذا الاسبوع قائلة انه محاولة للتأثير على الانتخابات بالعراق وان الاردن يدبر لاعادة النظام الملكي في ظل الاسرة الهاشمية هناك.
واجرى الملقى محادثات في بيروت مع الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس الحكومة عمر كرامي.
وحسب مصادر القصر الرئاسي فان لحود عرض للوزير الملقى "موقف لبنان من الوضع في العراق مركزا على اهمية المحافظة على هوية العراق العربية وعلى وحدته ارضا وشعبا ومؤسسات مشددا على ان المجتمع الدولي مدعو إلى تمكين الامم المتحدة من تسلم الملف العراقي برمته واجراء انتخابات تعكس خيارات العراقيين وتوجهاتهم المستقبلية بامانة وحرية ونزاهة."
وقال لحود في ختام اللقاء ان "الظروف الدقيقة التي تمر بها الدول العربية حاليا تتطلب موقفا عربيا موحدا وتفعيلا للعمل العربي المشترك لان التطورات اظهرت ان كل الدول العربية مستهدفة وبالتالي فان المواجهة يجب ان تكون جماعية."
وعقب المحادثات غادر وزير الخارجية الاردني بيروت عائدا إلى عمان.

رويترز - بيروت
04 - 01 - 2005

Jordanie - الأردن


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005