|
|
|
2005-03-10
|
المحامون التونسيون يضربون احتجاجا على زيارة شارون والسلطات تنفي
|
|
اكد ممثلو اعضاء نقابة المحامين في تونس ليل الاربعاء الخميس ان المحامين التونسيين نفذوا الاربعاء بشكا واسع اضرابا "للدفاع عن المهنة والحرية والديموقراطية" واحتجاجا على دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لزيارة تونس لكن السلطات اكدت ان المحاكم عملت بشكل طبيعي وبحضور محامين. وقال بيان ان اضراب المحامين جرى بهدف "الدفاع عن المهنة والحرية والديموقراطية" في تونس والتعبير عن "رفض" زيارة شارون الذي دعي الى تونس لحضور قمة عالمية حول مجتمع المعلوماتية في تشرين الثاني - نوفمبر المقبل. ووصف البيان شارون بانه "مجرم حرب وجلاد الفلسطينيين". وقال عضو المجلس الوطني لنقابة المحامين شوقي طبيب لوكالة فرانس برس ان "الاضراب نفذ بشكل واسع في المحاكم بدعوة من المجلس". واضاف ان "محامين عملوا بالتناوب في بعض الاجراءات الحساسة والقضايا العاجلة لكنهم توقفوا عن العمل وقاموا باعتصام حتى نهاية يوم العمل". واوضح طبيب ان "الاضراب حقق نجاحا والمجلس قدر نسبة المحامين الذين شاركوا فيه بتسعين بالمئة". لكن السلطات التونسية نفت ان يكون الاضراب اثر على عمل المحاكم. وقال مصدر رسمي ان الجلسات عقدت طوال النهار على كل مستويات القضاء وايا كانت درجة القضايا ونوعها و"بحضور محامين قدموا مرافعاتهم". واضاف ان "اي مخالفة لسير المحاكم لم تسجل". واكد المحامون انهم يريدون عبر هذا الاضراب تأكيد تضامنهم مع زميلهم المحامي التونسي محمد عبو الذي اوقف في اطار الاحتجاجات على دعوة شارون لزيارة تونس. وجاء هذا الاضراب بعد خمسة ايام من تفريق تجمع دعت اليه احزاب المعارضة ومنظمات غير حكومية في تونس احتجاجا على دعوة شارون. وقد دان الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان والمنظمة الدولية لمكافحة التعذيب بشدة الثلاثاء قمع تظاهرات عديدة في تونس واوضحا ان قوات الامن مارست اعمال عنف مشيرة الى سوء معاملة عدد كبير من المتظاهرين بينهم صحافية. وقد اصيبت المحامية راضية النصراوي بجروح خطيرة بينما اوقف عدد من الاشخاص ثم افرج عنهم.
وكالة الأنباء الفرنسية 10 - 03 - 2005 |
|
|