T U N e Z I N E 74
ألعب مع القرد

ألعب مع القرد

© Studio Mansouri 2002

البارح خوكم قاعد في القهوة أنا وأولاد حومتي نمركيو في الجورني كيف العادة وإذا بصاحبنا وحيد المحامي المتربّص, بزين العابدين بن علي طبعا, يدخل فينا فرنتزي كشاكشو في السّماء وخنانتو ميترو تقولش عليه زعبع ترشّح لولاية رابعة وإلا بربشلو ماعون صنعتو... الدّستور وخلاه بايت للشرّ... ولكن بعد ماشرب عرقو والنصّ طزّينة كابوسانات اللّي قدّامنا  إتّضح اللّي زعبع عملها بالرّسمي وناوي على خلاها و ماعاد تسمع كان الرّئيس خطف و الرّاجل خرتل و ضحكولو تمدّ على طولو وهزّوه لا ..... ويجيو باكووات يولّيو قراطس وهات من هاك اللاوي... مانخبيش عليكم اللّي أنا و أولاد حومتي جرّبنا كلّ شئ مالفقر للبطالة للقينية للحرمان بجميع أنواعو منذ التحوّل, والحمد للّه, آما ثمّة حاجة وحدة ماجرّبناهاش إسمها التّداول على السّلطة : القهواجي هو هو من عام ككّح وأشرب وإلا طيّر قرنك, العطّار معمّر نساتو فرنسا, الفطائري مكبّش كيف قرقنة من عام آش و ستّين... وبالرّجوليّة كنّا نتصوّروا الكابو زعبع باش يعلّق الصبّاط قبل ما يولّي كراكوز كيف عرفو المجاهد الأكبر وضحكة للّي يسوا و اللّي مايسواش لكن على مراد الله.
عاد مادام زعبع داخل لسوق البصّاصين بلاش ترمة وماعادش حاشم على روحو, ما فيها باس و على الضالين آمين و ما يلوم كان روحو وإذا لم يستحي فافعلوا ما شئتم وعلى راسو أعطيه على خاطر السّكوت علامة الرّضى والسّجود لغير الله مذلّة مادام عمّ الرّاجل يستخايل روحو بالرّسمي حامي الحمى و الدّين و منقذ البلاد و العباد وماثمّاش كيفو لا في السّند و لا في الهند و يحبّ يعمل كيف أشعب اللّي كذب كذبة و صدّقها.
زعبع متاعنا هاذا يذكّرني بهذاكا الملك البوهالي متاع السّنة الرّابعة أقحوان وقت اللّي كنت نقرا على روحي في المدرسة و ما نروّحش فرح مسرور كان يظن أنّو الحاشية متاعو لبّسوه أحسن كسوة في العالم العربي و أحوازو ماثمّاش أختها لدرجة أنّو  يشوف في روحو عريان زقط و هوما يقولولو ملا حطايط و ملا وهرة و هو بطبيعة الحال عريان قلم كيما ولدتو أمّو والغريب في الأمر أنّو هبط يحوّس في "السّنتر فيل" متاع وقتها و يفيّش عالمزمّرين كيف الطّاوس وحتّى واحد من الرعيّة ماقالّو "ردّ بالك تاخذ هواء, ياسيدنا" النّاس الكلّ تكركر فيها عالحصحاص وأخطى راسي وأضرب على خاطر كان واحد يحلّ جلغتو منصف قوجة و القوّادة متاع وقتها يلعبولوا براسو... كيف العادة.

بـــلادي
و إن جارت عليّ عزيزة

بالرّجوليّة جبتها لروحك يا سيدي الرّئيس السّابق, زعبع متاع وذني, إنتي و الرّهوط متاعك اللّي ينفخوا فيك قريب يفرقعوك وباش نقولك بدون إطالة اللّي تنجّم تطفّي روحك على خاطر :

- إبتداءا من 13 – 2 – 2002  قرّر متساكني حيّنا إعلان إنفصالهم عن الأيالة التونسية من طرف واحد.
- وقع تعييني رئيسا للحكومة الإنتقاليّة وقد قبلت هذا التكليف-التشريف عن مضض  [نكذب بالطّبع].
- تمّ تكوين مجلس تأسيسي و دستوري يضم نخبة هامة من الدكاترة العاطلين عن العمل.
- وقع إيفاد بقية الدكاترة العاطلين عن العمل للخارج للتّعريف بقضيتنا لدى الأحياء الصّديقة و الشّقيقة.
- من تحزّب خان و البيت لساكنه إلى أن يأتي ما يخالف ذلك.
- قطع العلاقات السّلكيّة مع العرب و اللاسلكية مع الغرب حتى تعود المياه لمجاريها.
- منح حق اللجوء الغذائي و الديموقراطي لكلّ من يرغب في ذلك من رعايا الأيالة التونسية.
- عدم المشاركة في كأس العالم حتّى القضاء التّام على الفقر و البطالة و الجهل.
- تم بفضل كفاءات أبنائنا البررة تعميم الربط بتونيزين لكلّ بيت محروم حزين.
- من له ريح يذري عشرة و بإمكانه أن يحاول الضّرب على الطّائرة إن استطاع لها سبيلا.
- نطالب متساكني الأيالة التونسية ربط كلابهم الضالة عند مرور قافلتنا حتّى لا ندوسها والبادئ أظلم.

و كما قال عطّار حيّنا الجنوبي لا فضّ فوه : "تلقّى عليه و ردّلا باقيه"
التّونسي متاع التّونيزين

تونس - الأربعاء 13 فيفري 2002 .
السجن المدني بسيدي بوزيد يرحب بسيادة الرئيس


بن علي يعلن نفسه
إمبراطورا لتونس

© Studio Mansouri 2002

خبران مضحكان سمعناهما في اليومين الأخيرين الأول محلي وهو اعلان حاكم تونس تغيير ما يسمى بدستور البلاد و الآخر عربي حيث أعلن حاكم البحرين تعيين نفسه ملكا على جزيرة في البحر و لقب نفسه بصاحب العظمة, ليس من تفسير لهذين الخبرين غير القول بأن حكامنا قد جنّوا و على ضوء ما فعله حاكم البحرين من اعلان مملكة على بضعة كلمترات مربعة فلن نستغرب أن يعلن بن علي عن تنصيب نفسه امبراطورا لتونس و يستريح مرة و الى الأبد من هم تغيير الدستور و ترقيعه في كل مرة بحجة أو بغير حجة.
المشكلة الوحيدة التي تعترض مستقبل الامبراطورية التونسية كون الرئيس ليس له خليفة من الذكور اللهم الا اذا ورث الحكم ابنته لتكون أول امبراطورة في تاريخ تونس الحديث و القديم و لا نعلم الشكل الذي ستكون عليه هذه الامبراطورية و الأزياء التي يلبسها الامبراطور و الحاشية و الجند و الرعية وما الذي سيتغير يا ترى في تعامل الامبراطور مع شعبه بعد أن يتم صبغ دمه باللون الازرق بعد ان كان أحمرا داكنا ليكون متميزا عن سائر البشر و الدواب و الدواجن و النطيحة و القرينة و المتردية و البحيرة و السائمة وما أكل السبع وما أهل لغبر الله به.
لا أعرف لماذا يصر حاكم تونس على استغباء الناس في الداخل و الخارج بهذه الخزعبلات و الترهات التي يتشدق بها ليل نهارا و لماذا لا يعلنها جهارا نهارا أني هنا موجود و هنا باقي ولو رغمت أنوف بدل أن يضيع وقتنا اذا كان لا يهتم بوقته وليس له ما يصنعه غير الظهور اليومي في التلفزة أو ليخطب في جموع المنافقين و الافاقين و الهامشيين و أشباه المثقفين أو تلك الزيارات الفجئية التي يستقبله فيها الناس بلافتات كتب عليها مرحبا برئيس الدولة في زيارته الفجئية.
ذات مرة كان بن علي في زيارة الى سيدي بوزيد فأراد مدير السجن في الولاية التعبير عن ولائه للحاكم فجهز لافتة كبيرة كتب عليها "السجن المدني بسيدي بوزيد يرحب بسيادة الرئيس" نرجو الله أن يستجيب لمدير السجن و يستضيفه عنده ذات يوم.
اذا كان ذكر الحاكم لا يفتر ولو للحظة في التلفزة او في الصحف أيام الناس هذه, فكيف سيكون الحال اذا ما أعلن قيام الامبراطورية كل نشرات التلفزة و الاذاعة لا تتوقف عن تعذيبنا بحكمة سيادته و عطف سيادته و فلسفة سيادته و بعد نظر سيادته و حرصه على راحة المواطن و سلامته الجسدية ضد كل التجاوزات هذا ما ينعق به طائفة المداهنين ممن يسمون بالصحفيين اللذين لن يتورعوا عن مهاجمة سيادته و تشويه سمعته اذا ما جد جديد و سقط الحاكم ستجدهم يكتبون عن دكتاتورية بن علي و خنقه للحريات و تعرفهم في لحن القول لقد نبهنا أكثر من مرة الى الانحراف الذي شهده عهد بن علي و اكدنا على ضرورة الاصلاح و رفع القيود عن الحريات العامة لكن لم يسمعنا احد ,تماما كما حدث يوم التحول المشؤوم اياه حين غير مرتزقة الصحافة الكلمة الافتتاحية لجرائدهم حتى يمكن لهم الرقص في كل عرس و الأكل من كل قصعة أولائك هم السوس الذي ينخر في جسد تونس الى جانب سرطان الأجهزة الأمنية و البوليس السري و عصابات النهب المنظم و غيرهم من الاتباع و فاقدي الرجولة الفكرية و المادية ممن يهرمون و يفنون أعمارهم في تعقب أخبار فلان و التجسس على علان و الوشاية بزيد بعد أن أوقعوا بعمر.
رحم الله أسلافنا الأوائل اللذين كانوا اذا رأوا احدهم يقترب من الحاكم و يدخل عليه يقاطعونه و يشكون في ذمته ولو كان من أفقه الناس حقا من خالط العطار نال عطره ومن خالط الدكتاتور كان مثله نتمنى نوما هادئا لما يسمى بالأغلبية الصامتة هذا المصطلح العزيز على قلب محمد الشرفي أيام الاضرابات الطلابية و دفاعه عن الأغلبية الصامتة التي من حقها أن تدرس تماما كتلك الأغلبية الصامتة التي من حقها أن يحكمها دكتاتور و ذلك حديث آخر نأجله ليوم آخر.

حسونه

الحمعة 15 فيفري 2002 .


2004

2004, l’année de tous les schlaqueurs.

Ce jour là, le soleil s’est levé un peu partout en Tunisie sauf dans les coins où il y a de l’ombre toute la journée. Les rues sont encore vides et silencieuses. Les Klaxons rêvent encore de la dernière journée passée à dialoguer entre eux de l’intérêt des feux rouges.
Au loin là bas, une sirène retentit. C’est amusant comme mot sirène. Ce n’est pas du tout cet être merveilleux mi femme mi poisson qui de son chant mélodieux et de ses formes avenantes vous fera courir à votre perte. Quoi que … ça dépend de la sirène.

Bon bref, un cri strident déchire la fin de la nuit et donne le coup de départ de ce jour là.

Ce jour là est le Jour. Avec un grand J comme nuit ou nuie.

Chaque tunisien, depuis quelques jours, avec des petits j, a pu être sensibilisé à l’importance capitale de l’essentialité primordiale du geste à accomplir ce jour là.

Des centaines de milliers de paires d’yeux s’ouvrent un à un. La lumière naissante de ce jour là se diffuse dans les maisons, cogne contre les murs et les escaliers, se réfléchit dans les miroirs, passe sous les portes et entre les rideaux des fenêtres pour venir percer les paupières de ces centaines de milliers d’yeux, qui à vrai dire, ne ressemblent pas encore à des yeux.

Traversant cette ultime protection, la lumière pénètre l’iris et envoie un signal électrique aux cerveaux et en un instant des centaines de milliers de cerveaux tunisiens s’éveillent avec cette idée : c’est aujourd’hui.

Ce jour là est capital. Comme la peine.

Pour la première fois, grâce à la clairvoyance du Dominator Etoilé et sous son haut patronage, sont organisées les premières élections nationales.

Les cerveaux se sont éveillés pendant que j’écrivais la phrase précédente. Ils envoient l’ordre aux centaines de milliers de bras, de jambes, de corps de s’animer et d’aller exercer le premier droit et devoir du tunisien : voter.
Ainsi, en même temps, dans les villes et villages de la Tunisie, des êtres bougent, s’extirpent difficilement de leur torpeur, les jambes tombant du lit, les corps se redressent maintenant lentement, quelques milliers de mains frottent quelques milliers d’yeux. Et cette chose fantastique se produisit : des centaines de milliers de pieds cherchent et trouvent leurs schlaques.

Le café est noir ou au lait.

L’ouverture des bureaux de vote est à 8 heures.

A 7 h 45, des centaines de milliers de portes de maison s’ouvrent. Les voisins saluent les voisins. Les amis s’embrassent. les familles se retrouvent. Les fiancés se cherchent.

A 7 h 50 de longues files de tunisiens se forment sur les trottoirs. Des cohortes d’électeurs s’apprêtent le cœur en joie à aller remplir leur devoir. Car ce jour là est le premier jour, la première fois, la première élection au suffrage universel direct. Pour la première fois dans l’histoire, l’émotion est palpable. Un tunisien, un vote.
Des observateurs de 140 pays sont venus librement assister aux scrutins.

Les tunisiens entrent dans les bureaux de vote et prennent 10 bulletins car il y a dix possibilités (est ce que cela fait dix choix ? un choix étant deux possibilités … je ne sais). Choisissent celui qu’ils veulent, le mettent dans une enveloppe vraiment opaque puis après avoir présentés carte d’identité et d’électeurs, ils déposent leurs bulletins dans l’urne prévue à cet effet.

A 12 heures, il y a 75 % de participation.

A 14 heures, le scrutin est terminé et le dépouillement peut commencer.

Ce jour là, c’est la petite Hamida de sfax qui a été élue Miss Tunisie.

hasni

Jeudi, 14 février 2002 .

Ben Ali n'est plus

Au début je croyais que c'était une rumeur et puis j'ai ouvert le radio "l'ancien président de la Tunisie s'est éteint dans sa cellule du 9 avril où il purge une peine d'emprisonnement à vie pour tentative de détournement d'État et falsification de constitution" et au lieu de l'habituel Abdel Basset Abdessamad (à chaque fois qu'il y a un mort on se souvienne de lui dans tous les foyers tunisiens) c'est niima qui chantait "illila aid illila aid".
Ça m'a paru bizarre du directeur de la radio nationale car au moins il doit du respect à un mort qui était un jour donné président de la république bananière mais je me suis rappelé que ce directeur n'est que Hachmi hamdi qui voulait se venger des différentes procédures pénales lancées par le défunt contre sa chaîne télé.
J'ai fermé le poste radio de ma voiture et j'ai décidé d'aller du coté du 9 avril pour voir la foule qui dans le temps applaudissait le non regrettable ZABA s'ils ont fait le déplacement... que dalle... personne n'a voulu jeter un dernier regard sur celui qui était dans le temps le prédateur (défenseur) de la Tunisie moderne et sa constitution.
Je me suis dit c'est pas grave lorsque tout le monde se rendra compte, les gens n'hésiteront pas à marcher dans son enterrement... que dalle non plus... j'ai suivi de loin l'enterrement et même l'imam d'al Jallaz a refusé de faire la prière du mort sur celui qui a fermé les portes des mosquées en Tunisie (chose que les laïques en France ne penseront jamais à le faire par respect aux être humains (© Sophie))
et voilà .. Une autre page noire de notre cher pays qui se tourne avec un autre vampire de moins et un espoir que les enfants des hommes libres profitent de la démocratie que leurs parents ont payé de leur sang et avec beaucoup de souffrance.
"Inna l'allah wa inna ilayhi rajioune"

Ce qui me fait de la peine est que même les vers du cimetière vont trouver sa chair tellement amère qu'ils vont boycotter son tombeau et peut être même ils ne vont plus travailler car les grèves sont devenus chose courante de la Tunisie de Marzouki & freinds où la démocratie donne certains droits qui sont embêtants parfois (comme les grèves des transports) :)

malla hala

Jeudi, 14 février 2002 .

Lettre au ministre
de la défense

Monsieur le Ministre de la Défense Nationale,

Permettez-moi de prendre la respectueuse liberté de vous exposer ce qui suit, et de solliciter de votre bienveillance l'appui nécessaire pour obtenir une démobilisation rapide.
Je suis sursitaire, âgé de 24 ans, et je suis marié à une veuve de 44 ans, laquelle a une fille qui en a 25.
Mon père a épousé cette fille. A cette heure, mon père est donc devenu mon gendre, puisqu'il a épousé ma fille. De ce fait, ma belle-fille est devenue ma belle-mère, puisqu'elle est la femme de mon père.
Ma femme et moi avons eu en janvier dernier un fils.
Cet enfant est donc devenu le frère de la femme de mon père, donc le beau-frère de mon père.
En conséquence, mon oncle, puisqu'il est le frère de ma belle-mère. Mon fils est donc mon oncle.
La femme de mon père a eu à Noël un garçon qui est à la fois mon frère puisqu'il est le fils de mon père, et mon petit-fils puisqu'il est le fils de la fille de ma femme.
Je suis ainsi le frère de mon petit-fils, et comme le mari de la mère d'une personne est le père de celle-ci, il s'avère que je suis le père de ma femme, et le frère de mon fils.
Je suis donc mon propre grand-père.
De ce fait, Monsieur le Ministre, ayez l'obligeance de bien vouloir me renvoyer dans mes foyers, car la loi interdit que le père, le fils et le petit-fils soient mobilisés en même temps.
Dans la croyance de votre compréhension, veuillez recevoir, Monsieur le Ministre, l'expression de mes sentiments les meilleurs.

...Trop fort le gars, avouez qu'il fallait la trouver celle là !
P.S. Pour la p'tite histoire, il a été réformé pour :
État psychique instable et préoccupant, troubles mentaux aggravés par un climat familial très perturbant.

habeascorpus habeascorpus

Jeudi 14 février 200 .
Sciences juridiques

كل حلاف كذاب
Tout jureur est menteur (© 10.000.000 de Tunisiens)

Art. 38 - Le Président de la République est le Chef de l'Etat. Sa religion est l'Islam.

- J'aimerai bien savoir si l'Islam est la religion de l'Etat ou celle du chef de L'Etat ?
- Ni l'une ni l'autre, c'est la religion du soldat anonyme.

Art. 42 - Le Président de la République élu prête devant la Chambre des Députés le serment suivant : "Je jure par Dieu Tout-Puissant de sauvegarder l'indépendance nationale et l'intégrité du territoire, de respecter la constitution et la loi et de veiller scrupuleusement sur les intérêts de la nation".

ZABA a prêté ce serment en 1989, en 1994 et en 1999 devant la Chambre des Dépités alors qu'il n'était pas obligé de le faire car il n'a jamais été élu et il n'est pas musulman en plus la majorité des tunisiens juge que ce blasphème est une formalité inutile puisque rien n'oblige notre Pinocchio national de respecter la constitution ni la loi non plus vu qu'il se soucie peu des intérêts de la nation et qu'il a une conception bien propre à lui concernant la démocratie et les droits de l'homme qui va l'amener manu militari à amender encore une fois sa constitution, alors il vaut mieux commencer avec ce serment creux instauré par son prédécesseur qui ne l'a jamais honoré lui non plus.
Comme notre Roi manque cruellement d'idées en ce moment je lui suggère cette version qui est moins contraignante et plus flexible :
Art. 42° ( © ettounsi ) - Tout Président de la République frète la Chambre des Dépités du serpent suivant : " Je jure sur la tête de Goujat l'impuissant de sauvegarder la dépendance nationale et l'intégrité des trottoirs, d'infecter la constitution et la loi et de veiller scrupuleusement sur les intérêts de ma notion "

Art. 43 - Le siège officiel de la Présidence de la République est fixé à Tunis et sa banlieue. Toutefois, dans les circonstances exceptionnelles, il peut être transféré provisoirement en tout autre lieu du territoire de la République.

Exemple de circonstances exceptionnelles :
Quand la température dépasse les 35°, Le siège officiel de la Présidence de la République est transféré sous un parasol à Hammamet.

Art. 49 - Le Président de la République oriente la politique générale de l'Etat, en définit les options fondamentales et en informe la Chambre des Députés.
Le Président de la République communique avec la Chambre des députés soit directement soit par message.

Il communique par message écrit quand sa ligne téléphonique est coupée et par e-mail le jour où il trouvera un proxy valide !

Art. 51 - Le Président de la République met fin aux fonctions du gouvernement ou de l'un de ses membres de sa propre initiative ou sur proposition du Premier ministre.

- De quoi je me mêle ? Les mafieux appellent ça " Cosa nostra "

Art. 58 - Le gouvernement veille à la mise en œuvre de la politique générale de l'Etat, conformément aux orientations et aux options définies par le Président de la République.
Art. 59 - Le gouvernement est responsable de sa gestion devant le Président de la République.

Vu que ZABA va nous faire un bébé dans le dos, je propose aux sages-femmes du référendum le fait de regrouper les deux articles précédents en un seul :
Art. 58 bise ( © ettounsi ) - Le gouvernement est responsable de la gestation actuelle du Président de la République.

Art. 61 - Les membres du gouvernement ont accès à la Chambre des Députés ainsi qu'à ses commissions. Tout député peut adresser au gouvernement des questions écrites ou orales.

Vraiment un bled pourri et des gouvernants sans scrupules, le gouvernement réclame aussi un pourcentage sur les commissions touchées par les dépités même s'il doit subir un interrogatoire !!!

ettounsi de tunezine
Tunis, jeudi 14 février 200

Fond sonore : Stand by me - Ben E. King .
   
Capturé par MemoWeb à partir de http://site.voila.fr/tunezine/tunezine74.htm  le 08/02/2003