7ème congrès du
syndicat Le syndicat tunisien des médecins libéraux (STML) vient de tenir, les 2 et 3 mars courant à l'hôtel el Mechtel de Tunis son 7ème congrès national sur fond de négociations et de discussions sur le très important projet de la réforme de l'assurance maladie. L'indifférence des médias envers cet événement a de quoi étonner, surtout que le STML est fort de quelque 1500 adhérents et qu'il a su s'imposer comme partenaire incontournable dans les discussions avec l'administration à propos de la réforme. Mais ce qui a le plus " déçu " les congressistes a été l'absence, à la cérémonie d'ouverture, des ministres de la santé publique et des affaires sociales qui, invités, se seraient excusés peu avant le début des travaux du congrès. Certains ont cru y voir un message de rétraction, voire une fin de non-recevoir et un refus de discuter avec les médecins libéraux. En effet, l'administration croit dur comme fer au bien-fondé de sa vision de la réforme et ne veut pas en démordre. Rappelons que le projet des caisses repose essentiellement sur la capitation, système décrié et refusé net par toutes les professions de la santé. Tous les moyens avaient été essayés pour imposer ce projet : tentative de clivage et de division des médecins (généraliste-spécialiste, spécialistes entre eux etc.), tentation des jeunes médecins fraîchement "déversés" par centaines chaque année sur le marché du travail en faisant miroiter à leurs yeux l'illusion de la stabilité et du travail garanti, etc.. La présence, par contre, des représentants des syndicats des chirurgiens dentistes, des pharmaciens, des biologistes et même celui des médecins de santé publique est venue rappeler que, dans ce dossier épineux, l'intersyndicale formée par les différents syndicats des professions de la santé existe toujours et semble toujours aussi unie et unanime, sinon plus, qu'elle ne l'a été durant le forum qui les avait réunis le 14 avril 2001. Est-il besoin de rappeler que le succès retentissant de cette assemblée générale avait contraint l'administration à revoir sa politique et à accepter le principe du dialogue. Comme prévu, les sujets qui ont retenu l'attention lors du congrès étaient essentiellement la révision des statuts du syndicat et le dossier de la réforme de l'assurance maladie. Si les discussions étaient chaudes et souvent passionnées, le climat démocratique dans lequel elles se sont déroulées aurait fait pâlir d 'envie plus d'une institution : notre élite n'est pas seulement prête à la démocratie, elle la pratique. Par ailleurs, les congressistes ont appelé à mettre fin à la campagne de désinformation que mène l'administration qui présente les médecins libéraux comme des " suceurs de sang " qui ne pensent qu'à leurs intérêts matériels, rappelant que la réforme vise essentiellement à ce que le principal bénéficiaire en soit le peuple. Il semble que la tendance actuelle du STML se fasse vers le durcissement, si on en juge les appels des congressistes à ce que leur syndicat use de tous les moyens pour contrecarrer le projet proposé par l'administration et parvenir à mettre en place, avec l'aide de tous ses partenaires, une " réforme réaliste et efficace, mettant l'intérêt du citoyen au-dessus de toute autre considération " D'ailleurs, le congrès a décidé, en fin de travaux, que la signature d'un éventuel accord ou convention avec les caisses ne pourra se faire qu'après la tenue d'un congrès extraordinaire. Les élections du nouveau bureau du STML ont vu la reconduction de plusieurs " anciens ", dont le secrétaire général sortant Dr Khalladi Moncef; ce dernier a toutefois cédé sa place à la tête du syndicat au Dr Chaibi Mohammed Rabeh. Le principe de l'alternance a, encore une fois, été respecté. Il est à remarquer que le congrès a débuté avec la récitation de la Fatiha à la mémoire des martyrs palestiniens (mode qui a remplacé depuis un certain temps celle de la minute de silence) et qu'il a fini ses travaux en exprimant son appui à la lutte du peuple palestinien et a appelé à mettre fin à la souffrance du peuple iraqien. Tunezine News
Network | |
| Tunis, lundi 2,3 mars 2002. | |
أحب فلسطين... كل فلسطين يا حارس الليل المختار اليحياوي | |
| Fond sonore : George Wassouf - Kalam ennass. | |
|
Sept questions et une seule réponse Pourquoi l'opposition crédible est déclarée hors la loi ? Parce que Zine Abidine Ben Ali a bénéficié, bénéficie et bénéficiera de l'immunité judiciaire. ettounsi
de tunezine | |
| Tunis, vendredi 1er mars 2002. | |
"الحامدي" وهواية
اللعب على الحبلين بقلم : معاذ الثعالبي لم يطمئن قلمي وأنا أكتب هذه السطور أن تُحمَل على أنها تدخل في الحملة السياسية التي تتعرض لها قناة المستقلة و مديرها من بعض الأطراف في الداخل والخارج، لغايات ومقاصد معروفة، والتي ندينها لغياب الشفافية فيها. لكني هممت الادلاء برأيي هذا إراحة لضمير ملّ الازدواجية والضبابية، وتطلعا للمساهمة في ترشيد عمل إعلامي تونسي مستقل بدا عليه بعض الترنح والعياء. لقد فوجئ العديد من المتتبعين لبرنامج قناة المستقلة بحديث طويل لصاحب القناة الدكتور الحامدي أعادنا فيه صاحبه إلى فترات سابقة من تاريخه الذي يبدو أنه لم يتخلص منه كلية في الاستحسان والاستعطاف لساكن القصر، تاريخ ظنناه قد انتهى، حيث عرفنا الحامدي مدافعا عن الرجل ومنجزاته حتى النخاع، عرفنا فيه أن التونسي يتجول في تونس من شمالها إلى جنوبها آمنا مطمئنا لا يخاف فيه إلا الله أو الذئب على غنمه، عرفنا فيه أن زوجة ساكن القصر محافظة على صلاتها وصلاة أطفالها، عرفنا فيه أن سيادته قام بطبع المصحف الكريم وأن أول طبعة أهداها للحامدي، عرفنا فيه أن اتصالاته الهاتفية تكاد تكون يومية مع سيادته [حرف الياجور طاح بيناتهم]، عرفنا فيه أن تونس وأهلها بخير، عذرا على الإطالة والتبسيط، ومما لم أذكره أكثر خاصة بعد زيارة صاحب القناة إلى تونس وأحاديثه المتكررة على صفحات جريدة المستقلة حول طيبة وإنسانية وعظمة ساكن القصر، وحول الحالة المترفهة والمزدهرة للمجتمع التونسي ! [الناس الكل في جنة وحنا ما فاهمين شيء] مرت هذه الأيام وطوينا تاريخها وحسبناها مراهقة فكرية وصبيانية سياسية، وحسابات سياسوية، ونسينا الرجل وأقواله، وعلم الكثير وخاصة الجماهير أن الرجل لم يكن صادقا في الكثير مما قاله، مرت الأيام إذا وأطل علينا برنامج المغرب الكبير، وأقبلت قوافل المعارضة التونسية، المكبوتة والمكممة أفواهها، ووجدت منبرها [باستثناء حركة النهضة]، وصالت وجالت وعرفنا وجوها خلناها في السابق أشباحا، ولقي البرنامج ترحيبا في تونس حتى قيل أن الشواطئ تفرغ في أيام الصيف الحارة ويفضل الكثير التواجد أمام التلفاز لمتابعة أبناء وطنهم وهم يعبرون عن رأيهم بكل حرية. وهللنا ورحبنا مع من هلل ورحب في الداخل والخارج لشاشة الحرية. لن ينكر أو يغفل أحد ما قامت به " المستقلة " عبر هذا البرنامج وما ساهمت فيه في فضح عديد الممارسات وإلى لجم الخطاب الأحادي المتواجد على الساحة التونسية. وكان صاحب القناة ينتهز هذا الفضاء لتوجيه "كلمة حرة " تبدو فيها النوايا السياسية والأهداف الشخصية غير مبطنة بالكامل، كانت ذروتها وأوجها التلويح مباشرة بترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة. ولقد فهمت أطراف عدة من المعارضة هذه النوايا منذ البداية، وفي أحاديثهم الخاصة ظهرت عديد الاستفهامات غير أنها غلّبت المصلحة المرجوة من خلال هذا المنبر المفتوح، ويبدو أن عددا منها قد بالغ في مدح صاحب القناة واعتبار برنامجه فتحا مبينا [الدكتور الطالبي] أو تدخلا إلاهيا [عمر صحابو]، وأن هناك بعض التسرع في هذا الميدان في تغليب اللحظة الراهنة على المسار الطويل المدى، أو لعلهم أصابوا في رج الواقع التونسي عبر منبر فتح لهم أبوابه بغض النظر عن غايات صاحبه. المستقبل سوف يظهر من الرابح والخاسر في ارتياد هذا المنبر، من زاره أو من غيّبه؟ هل خدم الحامدي المعارضة والحرية وحقوق الإنسان التونسي؟ أم خدمت المعارضة الحامدي في مشواره السياسي المعلن والمبطن؟ " الكلمة الحرة " الأخيرة أفاضت الكأس بالنسبة للكثير، فهي لم تكف أنها أكثرت إشارات الاستعطاف والشكر والحمد لساكن القصر، وهذه عادة قديمة ذكّرتنا بأيام سالفة لصاحب القناة ولا نريد العودة إليها من جديد، غير أن الجديد هو التركيز على إنجازات العهد الجديد وكأن ما أثبتته القناة طيلة العام الماضي ولى هباء منثورا، و الأمَرّ هو الإيهام بأن ما حصل من تذمر وإزعاج من طرف المعارضة يدخل في باب الخطأ وأنها مطالبة بكل لطف حسب الحامدي إلى الاعتذار إلى صاحب الشأن حتى لا توجعه وكأن القصة " لعب ذري " وأن ما حصل ومازال يحصل لا يهم مصير مجتمع وأفراد، وكأن الزنزانات المملوءة والخدود الملطومة و ليالي الجور والضيم و صياح المعذبين ودموع اليتامى والمقهورين و أكفان الشهداء، والغلاء الفاحش والفساد الجارف والمحسوبية الضاربة، قد شطبناه في رمشة عين وفي غفلة من أهله! الجديد والمزعج أن يتمنى صاحب القناة أن يجمعه وساكن القصر مع الجميع في الذكرى القادمة للسابع من نوفمبر في داخل القصر على قطع الحلوى والمرطبات التونسية ودقلة النور والبقلاوى خاصة، ونسي الحامدي أن الديار تُدخل من أبوابها والأفضل من بابها العالي. دخول القصر ليس منّة أو صدقة أو هدية تهدى، إنما مسؤولية تعطى بفخر واعتزاز لمن استحقها ووفرها له بكل حرية الشعب بأكمله. المزعج أيضا أن يذكرنا صاحب القناة بهذه الذكرى التي تجمع عليها المعارضة بشؤمها ومساوئها على البلاد والعباد، وهو يسعى جاهدا أن يجعلها عيدا للمعارضة تلتقي فيها على نخب المرطبات أو أغاني بعض الفنانين التي يذكرنا الحامدي دائما بعشقه لفنهم ولو كان هذا الفن هابطا أحيانا، أو على ذكريات كروية يجتهد صاحب القناة في الحديث عنها بإطناب في مواضيع نراها أكثر جدية وأشد خطورة من أن تبتذل وتدعو إلى الكثير من الحياء ، أمام أحزان ودموع وصراخ.[تميم يهرب على اليسار وطارق ذياب وغيرهم]! الجديد والمزعج هو الطلب الموجه إلى السلطة في الاشتراك في إعداد هذا البرنامج، الذي يبدو أنه سوف يصبح شهريا، وكأن سفينة نوح قد وصلت إلى مرفأها واستوت، ونضجت الثمرة، وانتهى الاستبداد وأصبح الخير يملأ الديار. نسينا أن البلاد قادمة على مراحل حاسمة تستدعي المزيد من العمل والاجتهاد ومضاعفة الجهد والتفاني في إنجاحه. نسينا أن أي حديث يطرح الآن مهما كانت مستوى نضجه سوف يخدم حالة دون أخرى وتوجها دون سواه. فإذا كان صاحب القناة يريد الدفاع عن ترشح صاحب القصر اليوم فليعلنها بكل صراحة دون مراوغات وتنزيل مشبوه للطابع الأخلاقي والمتسامح للحديث. نسينا أن القناة ليست ملكا لفرد أو مجموعة ولكنها ملك معنوي لأصحاب الحقوق المهضومة ومنهم التونسيون الذين جعلوها بارتيادهم لها، أو بمشاهدتها تنجح في مشوارها. نسينا ونسينا ونسينا أخاف أن يكون مشوار القناة هو مشوار طموحات وأهداف خاصة ونوايا فردية، وأن محطاتها، ومراحلها، هي المراحل والمحطات الشخصية لصاحبها، تدور حيث دار، وليست في النهاية تعبيرا عن مبدئية في العمل الحر والمستقل من أجل تونس ومن أجل الحالة العربية عموما. كما يبدو أن المراحل القادمة ستتلون بلون التوجه السياسي لصاحب القناة، وما سوف يحصل عليه من مكانة أو حظوة أو مركز، ولن نتفاجأ أن نرى في المستقبل القريب " المستقلة " تصبح قناة تونس 7 الثانية تبث من لندن، وها أننا رأينا في الحلقة الأخيرة عددا من الإشهارات الخاصة والعمومية التونسية، التي يبدو أنها مجانية حسب بعضهم، ورأينا منذ شهر تقريبا وجوها مقربة من القصر ترتاد البرنامج وتعبر عن رأيها وكأن التونسي لا تصله مثل هذه الدعاوي صباحا ومساء على قناته الفضائية، وهو يريد أن يسمع الرأي المعاكس ويرى اللون المخالف، ورغم هذا قبلنا بالاستماع عسى أن يؤمن الآخرون بالتعدد والتداول. وهي حجة من ليس له حجة! لقد أصاب الدكتور خالد الطراولي في إحدى حواراته الفكرية المتميزة مع الحامدي على الإنترنت، في تنبيه هذا الأخير إلى التمييز بين الفكر السياسي والسياسة. ونحن بدورنا ندعوه للتمييز بين الإعلام المستقل والهادف والملتزم والذي مثلته " المستقلة " إلى حدود 24 فيفري الماضي، والتوظيف السياسي والشخصي لهذا الإعلام.
المعارضة مطالبة بتوضيح موقفها، لأن مصداقيتها الآن في الميزان، هل تغمض عيونها وتواصل ترددها على المنبر متى سنحت لها الفرصة حتى يستبين لها انتهاء التحول المنتظر للقناة، وهي بالتالي تربح توصيل صوتها، وتعمل في ضوء ضبابية تخدم الجميع ولو لبعض الزمن، وهي في المقابل تلعب بالنار على المدى البعيد حول مصداقية تعبت في بناءها أمام جماهيرها؟ أم تنبه وتحذر وتستنكر بلطف، هذا الخطاب الجديد القديم لصاحب القناة وتوجهاته المستقبلية وترك الباب مفتوحا لما سيحدث؟ وهذا ما فعله حزب المؤتمر من أجل الجمهورية في بيانه الأخير. أم تغادر المنبر رغم خسارة التواصل مع الجماهير حفاظا على ماء الوجه واعتبارا بأن الحرة تجوع ولا تأكل من ثدييها، وتلتحق بركب من رفض القناة بداية وتمسك بذلك لمبرراتهم الخاصة مثل حركة النهضة؟. أم أن المطلوب خلط الأوراق مجددا وتجاوز فترة الانبهار بالقناة والتعاطي السابق الغير مشروط والخاطئ، وفرض منهج جديد وتعامل آخر مع هذه القناة أو غيرها، ولم لا قناة الزيتونة، عبر ميثاق يربط كل فصائل المعارضة مع هذه القنوات في الاستقلالية التامة والحرية الكاملة والتواجد المشروط بهذه الالتزامات، لأن عهد الصكوك الممضاة على بياض قد ولى عهده وقد أثبت فشله وخطورته وتوظيفه المريب. إني أنظر بكثير من الريبة إلى أن هذا " التطبيع الانبطاحي " لا يمثل في الحقيقة إلا حلقة جديدة من حلقات المسار المبرمج لطموحات فرد، وأنه يشكل دورا مستقبليا للقناة وصاحبها في خضم تقاسم للأدوار ولمراكز النفوذ داخل تونس ما بعد 2004. ولهذا السبب يجب على المعارضة التنبه لهذا المسار الجديد والغامض والذي يبدو أنها تساق إليه لتشكل قطعة رمزية جافة لتمثل بيدقا مغمض العينين يسير في ركب آخرين ويعطي للجمهور التونسي والمراقب الدولي صورة مغشوشة وخاطئة لديمقراطية مزعومة.
| |
|
الجمعة غرّة مارس 2002. | |
|
Almustakillah bâillonnée à son tour ? Hachemi Hamdi a-t-il peur ? Aujourd'hui dimanche 3 Mars, Almustakillah n'a pas émit le programme
hebdomadaire "Le Grand Maghreb". Moulahidh | |
| Dimanche 3 Mars 2002. | |
|
| |
|
Communiqué
2 - Nouveau succès dans la lutte contre l'impunité
des tortionnaires 3 - Hamma Hammami en grève de la faim : 4 - Refus de reconnaissance du FDTL : 5 - Poursuite des actes de délinquance policière
: Pour le Conseil, | |
| Tunis, dimanche 3 mars 2002 | |