ما ثمّاش قطّوس يصطاد لربّي بالرجولية يا جماعة ما يتغشّش منّي حدّ حتّى أنا باش
نبدى نتلهوث كيف خونا الهاشمي الحامدي و باش نطلب السّماح و العفو من القائد
الأعمى للقوات المسلّحة بإسمي السخشي وبإسم كل من تجرأ و طالب في يوم من
الأيام بذرة ديموقراطية أو حريّة أو حتّى رغيف خبز على خاطر تذكرت النقشة
متاع جيلبار نقاش اللي عيا وهو يرغي و يخرنن علينا صيف كامل : "ما ثماش قطّوس
يصطاد لربّي" و ما نخبّيش عليكم اللي أنا مشا في بالي اللّي هو عندو مشكلة
قديمة ويسال مغرفة للسيد اللّي يحب ياكل الدقلة السّمحة مع زعبع في قرطاج...
ولكن بعد التمحميص والتدقديق إتّضح اللّي لا فمّه لا قطوس و لا غوريلا و لا
حتّى تونسي يصطاد لربّو على خاطر الرّحمة تقطعت من 7 نوفمبر 1987 و زعبع قرر
إلغاء المجانية من القطاعات الحسّاسة الكلّ و اللّي حاجتو بحويجة ما عليه كان
يبيّض الكفّ ويشحّم العجلة و بالعربي زعبع مستعد باش يسيّب الماء فرق على
البطّيخ و الدلاع و القرع أما على شرط نخلّيوه يرتع في جدّ بوها كيما تحب
الشّريعة، موش الشّريعة متاع نيجيريا و قصّان الإيدين متاع الكرّافة، آما
الشّريعة متاع الغاب. "و يقولولي بطّل الدّواء الأحمر" | |
بن علي يمسك العصا من الوسط غريب أمر صنّاع القرار إن وجد قرار في بلادنا أصلا حين
يتعاطون مع الأزمات الإقليمية أو العالمية تجدهم مذبذبين و مترددين في تبني
رؤى واضحة لسياستهم الخارجية اللّهم إلا التصريحات الهلامية التي تحتمل أكثر
من معنى تتعب المراقب في محاولة فهمها و فكّ رموزها. حسونه | |
كيف
تثبت المستقلة إسقلاليتها دافعت عن المستقلة في وقت سابق وكنت أحاجج الأصدقاء
والأحبة بأن المستقلة هي صوت من لا صوت له, وأنها تعبر عن الصوت الذي
أخمده بورقيبة ويواصل في إخماده بن علي بقوة الحديد والنار. وتابعها
التونسيين بشغف ليعرفوا أخبارهم أولا ثم ليعرفوا الصوت الأخر في تونس
ورجالاته من أبناء هذا الوطن والذين سلبهم النظام حقهم في
التواجد القانوني وأعتبر أن هذه نقطة للمستقلة وليست عليها, ثم أن
المستقلة تبنت هموم التونسي ودافعت عن حقه دون إستثناء وبغض الطرف عن إنتمائه
الفكري أو الديني. أبو إلياس -
هولندا | |
رسالة مفتوحة
إلى يوم جاء السيد بن علي للحكم قال أنه صاحب مشروع سياسي
إصلاحي شامل سمّي بالمسار الديمقراطي. باريس، مارس
2002 | |
ردّا على نقد صالح
كركر كنت قد قرأت ردا للسيد صالح كركر على ما ورد في كتاب
الشرفي "الإسلام والحرية" وبقدر ما يلاحظ القارئ لمقاله من تطور لخطابه
كنشط إسلامي بقدر ما يلاحظ استمرار بنيته التي لا تزال تثير حولها شكوكا
عديدة. إبن رشد 2000 | |
| Fond sonore : Metallica - The Unforgiven II | |