لا يزال مساجين الرّأي، السّادة الحبيب اللّوز، بوراوي مخلوف، الصّحبي عتيق وعبدالحميد الجلاصي يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطّعام الذى بدؤوه منذ 15 ديسمبر 2003 للمطالبة بتحسين ظروف حبسهم داخل سجن برج العامري.
وقد أرسلت عائلاتهم خلال الأسبوع الماضي برقيّات الى الجهات التّالية:
رئيس الدّولة
وزير العدل
قاضي تنفيذ العقوبات
وناشدتهم التّدخل لدى إدارة سجن برج العامري للإستجابة لمطالب بنائهم.
وفي زيارة للمساجين المضربين قام بها المدير العام للسّجون والإصلاح، اعتبر ما يتعرّضون له من تضييق وظلم وحرمان من حقوق أمرا عاديّا، حتّى أنّه قال بالحرف الواحد: "حتّى تعرفوا آش معنى حبس !!!" أمّا زيارة أهل المساجين المضربين لهم بتاريخ 9 جانفي 2004 فقد حملت معها أخبارا غير سارّة إذ وجدوا حالتهم الصّحية في تدهور مستمر بلغت حالات إغماء مفاجئة ونقصا كبيرا في الوزن.
للتّذكير فإنّ السّادة الحبيب اللّوز، بوراوي مخلوف، الصّحبي عتيق وعبد الحميد الجلاصي من قيادات حركة النّهضة الذّين يقضون عقوبات بالسّجن المؤبّد منذ سنة 1991، وقد شنّوا إضراب الطّعام للمطالبة بـ:
- نقلهم الى غرفة تتوفّر فيها الشّروط الصّحية اللائقة إذ هم الآن مقبورون في زنزانات ضيّقة ( مترين على متر ونصف)، قليلة الإنارة، بالغة الرّطوبة وبدون تهوئة.
- تجميعهم في غرفة واحدة إذ هم الآن في زنزانات انفراديّة.
- تمكينهم من حقّهم في الفسحة وتجميعم أثناءها.
- تزويدهم بوسائل الإعلام (تلفزيون-صحف...) وأدوات الكتابة والقراءة، وارجاع ما احتجز منهم من مذكّرات وممتلكات شخصيّة.
عبدالعزيز الجلاصي/ كندا
أخو المساجين الحبيب اللّوز، بوراوي مخلوف، الصّحبي عتيق وشقيق عبد الحميد الجلاصي