الصفحة الاساسية > القسم العربي > البرادعي: ايران وافقت على تفتيش موقع بارتشين العسكري

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
La Galerie
A voir et à entendre
القسم العربي
Des Liens
Pour découvrir
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
Débat national
International
Ça se passe ailleurs
Freezone
Zone l.i.b.r.e
2005-01-7
البرادعي: ايران وافقت على تفتيش موقع بارتشين العسكري

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاربعاء ان ايران وافقت بعد عدة اشهر على السماح بتفتيش دولي لموقع عسكري تعتقد واشنطن انها تقوم فيه بانشطة ذات صلة بتصنيع قنبلة نووية.
وسيكون التفتيش جزءا من تحقيق للامم المتحدة في مزاعم بأن ايران تقوم بعمل له صلة بالتسلح النووي مثل اختبار أو تجميع رأس حربية نووية وربطها بنظام للنقل.
وقال محمد البرادعي المدير العام للوكالة في مقابلة مع رويترز "لم نعثر على أي أنشطة تسليح رغم اننا نحاول زيارة المواقع المختلفة بما في ذلك مواقع عسكرية."
وأضاف "زرنا موقعين منها في الماضي وسنزور موقع بارتشين خلال الايام او الاسابيع القليلة القادمة" مشيرا الى انه يشرف على اعداد تفاصيل الزيارة مع ايران.
وتؤكد ايران ان برنامجها النووي يهدف فقط الى توليد الطاقة الكهربائية. وتعتقد واشنطن ان برنامج طهران النووي واجهة لصنع قنبلة.
وطبقا لموقع جلوبال سيكيورتي دوت اروج على الانترنت والذي تديره جماعة ابحاث خاصة مقرها واشنطن فان مجمع بارتشين الضخم الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي طهران هو مركز صناعة الذخائر الحربية الايرانية.
وقال مسؤولون من الولايات المتحدة ودول أخرى في سبتمبر أيلول الماضي انه ربما يكون موقع بارتشين هو المكان الذي تختبر فيه ايران تفجيراتها.
ورغم ان البرداعي هون وقتئذ من شأن المزاعم الامريكية الا ان مفتشي الوكالة طلبوا من طهران السماح لهم بزيارة الموقع. ويريد المفتشون أخذ عينات بيئية لاستبعاد امكانية ان تكون طهران تعمل في مواد نووية في بارتشين.
الا ان المفتشين لم يتلقوا أي رد من طهران حتى وقت قريب.
وقال البرادعي ان القضية الرئيسية ليست في عمليات التسلح ولكن انتاج اليورانيوم عالى التخصيب أو البلوتونيوم وهي المواد التي يمكن ان تستخدم في صنع قنبلة نووية.
وقال البرادعي "بالنسبة لنا فان المواد النووية هي نقطة الفصل...اذا لم يكن لديك يورانيوم عالي التخصيب أو بلوتونيوم اذن فليس لديك سلاح نووي. ربما كنت تقوم بدارسات كمبيوترية أو عمليات محاكاة. ولكن بدون مواد نووية فليس هناك سلاح."
وقال البرداعي انه لهذا السبب كان من المهم ان تنجح مبادرة الدول الاوروبية الثلاث الكبري فرنسا وبريطانيا والمانيا.
وكانت الدول الاوروبية الثلاث قد أعادت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي احياء اتفاقية تجمد بموجبها ايران تخصيب اليورانيوم وقدراتها في مجال اعادة معالجة البلوتونيوم مقابل الحصول على مزايا اقتصادية وسياسية من الاتحاد الاوروبي.
وتتفاوض ايران والاتحاد الاوروبي حول تفاصيل الاتفاق بينما جمدت فيه طهران مؤقتا كل العمل المتصل بانتاج البلوتونيوم واليورانيوم المخصب.
وقال دبلوماسيون ومحللون ان رفض الولايات المتحدة المشاركة في المبادرة الاوروبية يمكن ان يقوض الاتفاق.

لوي شاربونو
رويترز - فيينا
05 - 01 - 2005

دبلوماسيون: الامم المتحدة تحقق في نشاط نووي غير معلن في مصر

قال دبلوماسيون غربيون يوم الاربعاء ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في نشاط نووي غير معلن في مصر يمكن ان يكون متعلقا ببرنامج للاسلحة الذرية.
ولكن الدبلوماسيين الذين اشترطوا ألا تنشر اسماؤهم قالوا ان اجراء تجارب على اليورانيوم ليست دليلا على وجود برنامج للتسلح النووي وأن عدم ابلاغ مصر عنها قد لايكون أكثر من خطأ فني بسيط.
وقال أحد الدبلوماسيين لرويترز ان "عدم ابلاغ مصر عن بعض الانشطة النووية يخضع للفحص من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى جانب عدة دول أخرى."
وقال الدبلوماسيون ان مصر أجرت تجارب على انتاج فلز اليورانيوم ومعالجته للتخصيب وهي عملية لتنقية اليورانيوم لاستخدامه كوقود في محطات الطاقة أو صنع الاسلحة.
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للصحفيين ان مصر ملتزمة ببنود معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية التي سبق لها التصديق عليها ونفى تقارير ذكرت ان القاهرة لديها برنامج نووي سري قائلا ان هذه التقارير لا أساس لها من الصحة.
وقال ابو الغيط "فى اطار التزام مصر التام ببنود معاهدة منع الانتشار النووي فان هناك تبادلا للزيارات والمناقشات بين مصر والوكالة (الدولية للطاقة الذرية) منذ انضمام مصر الى المعاهدة قبل 23 عاما وحتى اليوم... لا صحة مطلقا لمثل هذه المزاعم."
وأضاف الدبلوماسيون ان هذه التجارب لا تحمل الكثير من اوجه التشابه مع ما جري في ايران التي أخفت برنامجا شاملا لتخصيب اليورانيوم عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لنحو 20 عاما والتي تعتقد واشنطن انها تحاول الحصول على قنبلة نووية.
وقد يسبب ذلك حرجا لمحمد البرادعي المصري الجنسية مدير وكالة الطاقة الذرية.
والبرادعي مرشح لفترة ثالثة مديرا عاما للوكالة رغم معارضة شرسة من ادارة الرئيس جورج بوش التي تحمله مسؤولية الكشف عن واقعة مهينة قبل الانتخابات الرئاسية تتعلق بعجز الجيش الامريكي عن تأمين 380 طنا من المواد شديدة الانفجار بعد غزو العراق.
وفي مقابلة مع رويترز يوم الاربعاء لم ينف البرادعي أو يؤكد المعلومات التي وردت عن مصر رغم تأكيده على ان مصر ستلقى نفس المعاملة الصارمة التي تلقاها اي دولة اخرى موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال البرادعي "انا موجود هنا بصفتي مديرا عاما وليس كمصري وسنواصل تطبيق نفس معايير الشفافية والاحتراف. لن نخفي اي جزئية من المعلومات."
وتابع البرادعي ان الوكالة "رصدت في عدد من الاماكن اخفاقات فنية في الابلاغ" عن انشطة نووية محذرا من ان اي شيء يثير القلق بشأن الانتشار النووي سيعرض على مجلس محافظي الوكالة فورا.

لوي شاربونو
رويترز - فيينا
05 - 01 - 2005

Nucléaire - نووي
2005-01-26 : مصر تقول إنها لم تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأبحاث
12-01-2005 : L’Iran pourra produire sa première bombe atomique d’ici à trois ans (Israël)
2005-01-11 : ايران تقول انها قد تستأنف تخصيب اليورانيوم في مارس
2005-01-5 : مصر تنفي إجراء اختبارات نووية سرية


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005