|
|
|
2005-01-11 |
ايران تقول انها قد تستأنف تخصيب اليورانيوم في مارس
|
|
قال مسؤول ايراني كبير ان ايران قد تستأنف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يستخدم لصنع قنابل ذرية في مارس اذار اذا فشلت المحادثات مع الاتحاد الاوروبي في تحقيق قدر من التقدم ترضى عنه. وأضاف حسين موسويان عضو فريق التفاوض النووي الايراني مع الاتحاد الاوروبي ورئيس لجنة السياسة الخارجية بالمجلس الاعلى للامن القومي انه اذا سارت المحادثات على ما يرام فان طهران مستعدة لمد تجميد تخصيب اليورانيوم الذي بدأته أواخر نوفمبر تشرين الثاني الى يونيو حزيران. ومضى موسويان قائلا في مقابلة مع رويترز "نتيجة المحادثات سيكون لها أثر كبير على قرار ايران... اذا انتهت المحادثات بدون اي نتيجة فان شهر مارس نفسه قد يكون موعد استئناف التخصيب. "انا متفائل باننا سنصل الى اتفاق بشان الضمانات الموضوعية بحلول يونيو وأعتقد ان هذه الفترة كافية للوصول الى تفاهم متبادل." ودأبت ايران على القول بأن تجميد تخصيب اليورانيوم الذي بدأته لتفنيد اتهامات امريكية بانها تسعى الى امتلاك اسلحة نووية هو خطوة طوعية وسيستمر لشهور فقط. لكن احتمال استئناف التخصيب في مارس من المرجح ان يثير انزعاج واشنطن التي قدمت تأييدا فاترا لمبادرة الاتحاد الاوروبي للحوار مع ايران. وتنفي طهران انها تسعى الى اسلحة نووية لكنها وافقت على تجميد عمليات ذرية حساسة بينها تخصيب اليورانيوم العام الماضي لتفادي احالتها الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة حيث يمكن ان تواجه عقوبات اقتصادية. وتقود بريطانيا والمانيا وفرنسا جهود الاتحاد الاوروبي لاقناع طهران بالتخلى عن العمليات التي يمكن ان تستخدم لصنع رؤوس حربية ذرية في مقابل مجموعة حوافز تشمل صفقات تجارية ومساعدة في برنامج نووي سلمي. ومن المنتظر ان تكمل مجموعات عمل من ايران والاتحاد الاوروبي معنية بالمسائل الاقتصادية والامنية والتكنولوجية المرحلة الاولى من محادثاتها بحلول منتصف مارس. لكن موسويان قال ان ايران لن تلغي مطلقا دورة العمل لوقودها النووي وانها مستعدة فقط لاعطاء "ضمانات موضوعية" تكفل ألا تحول الوقود النووي الى صنع قنابل. وأضاف قائلا "اذا كانت مشكلة الاوروبيين هي دورة الوقود عندئذ فان المفاوضات ستكون عديمة الجدوى." "لكن اذا كانوا قلقين من ان نصنع قنابل نووية فاننا مستعدون تماما لترتيب شامل يقدم كل التأكيدات بأن ايران لن تسعى الى قنابل نووية." وتقول طهران انها تحتاج دورة الوقود النووي لتغذية مفاعلاتها الذرية لتوليد الكهرباء لتلبية طلب متزايد. وقال محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي ان الوكالة التي تحقق في برنامج ايران النووي على مدى العامين الماضيين لم تصل بعد الى حكم نهائي بشأن طموحات طهران النووية.
رويترز - طهران 11 - 01 - 2005 |
|
|