|
قالت السفارة الأمريكية بالكويت إن "إرهابيا" مسلحا واحدا على الأقل ما زال طليقا بعد تبادل لإطلاق النار بين مسلحين ورجال شرطة في الدولة الخليجية الموالية للولايات المتحدة. كان مسلحون قد قتلوا اثنين من ضباط الشرطة أثناء مطاردتهما لهم في العاصمة يوم الاثنين بعد ساعات من إصدار البعثة الأمريكية تحذيرا مفاده أن لديها معلومات تتعلق باحتمال وقوع هجمات يستخدم فيها إطلاق النار من سيارات مسرعة على غربيين في الكويت. وقالت السفارة في تحذير جديد صدر في وقت متأخر يوم الاثنين "علمت السفارة أن مسؤولي الأمن الكويتيين رصدوا العربة التي يستخدمها إرهابي مشتبه به... إرهابي واحد على الأقل معروف بأنه مسلح وخطر ما زال طليقا (بعد تبادل إطلاق النيران." وأضافت "ربما يكون الإرهابيان المتورطان في تبادل إطلاق النار جزءا من مجموعة اكبر." وهناك نحو 12500 مواطن امريكي مسجلة اسماؤهم لدى البعثة الأمريكية في الكويت. وقالت وزارة الداخلية الكويتية ان أحد المشتبه بهم مطلوب ويدعى فواز العتيبي توفي في المستشفى متأثرا بجراحه بعد تبادل لاطلاق النار أصيب خلاله أيضا اثنان من ضباط أمن الدولة بجراح. وذكرت وكالة الانباء الكويتية أن وزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد الصباح حث قوات الامن على الاسراع بالقاء القبض على الضالعين في هذا الهجوم. وتلاحق الكويت الحليف الوثيق للولايات المتحدة والتي استخدمت كقاعدة لانطلاق الحرب على العراق عام 2003 متشددين معارضين لوجود القوات الامريكية. ويقول دبلوماسيون ان التعاطف مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في تزايد بين الشباب في الكويت. كانت السفارة الامريكية قد قالت الشهر الماضي ان لديها معلومات موثوق بها بأن متشددين يعدون لشن هجمات في الكويت التي تعد نقطة عبور رئيسية بالنسبة للمدنيين والقوات الامريكية والاجنبية الى العراق. ويحاكم أكثر من 20 كويتيا بتهة التخطيط لمهاجمة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق والكويت التي تستضيف ما متوسطه 30 الف جندي امريكي سنويا. كانت السلطات قد اعتقلت محسن الفضلي الاسبوع الماضي للاشتباه في صلاته بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن غير أنها أطلقت سراحه في وقت لاحق بعد أن استجوبته. وذكرت مصادر أمنية أن الكويت قد توجه له اتهامات قريبا. كان امريكيان قد قتلا وأصيب عدد اخر بجراح خلال سلسلة من الهجمات على الامريكيين والقوات الامريكية في الكويت عامي 2002 و2003.
رويترز - الكويت 11 - 01 - 2005
مسلحون يقتلون شخصين بالكويت والسفارة الأمريكية تصدر تحذيرا
قالت وزارة الداخلية ومصادر امنية ان مسلحين مجهولين قتلا بالرصاص يوم الاثنين اثنين من افراد امن الدولة بمدينة الكويت. وأبلغت مصادر امنية رويترز ان أحد المشتبه فيهم وهو كويتي مطلوب يدعى فواز العتيبي لفظ انفاسه في المستشفى في وقت لاحق متأثرا بجراحه. واصيب فردان من قوات امن الدولة في تبادل اطلاق النار. وكانت السفارة الامريكية في الكويت قد حذرت قبل الهجوم بوقت قصير من أن لديها معلومات بخصوص احتمال وقوع هجمات يستخدم فيها اطلاق النار من سيارات مسرعة على غربيين في الكويت. وقالت في بيان تحذيري "تصدر السفارة هذه الرسالة العاجلة لانها تلقت معلومات موثوقة تفيد بأن فردا أو أفرادا يتجولون في أرجاء الكويت بسيارة سيدان صغيرة سوداء اللون بهدف مهاجمة غربيين دون تمييز." وقال مسؤول امني بالسفارة الامريكية في موقع اطلاق النار لرويترز ان السيارة هي تلك التي كان يستخدمها العتيبي وشركاؤه. وقالت وزارة الداخلية في بيان ان ملازما اول ورقيبا قتلا كما اصيب اثنان اخران من رجال الامن في تبادل اطلاق النار مع العتيبي اثناء مطاردتهم له في منطقة حولي بمدينة الكويت. وقالت الوزارة ان العتيبي دخل متجرا في حولي وفتح النار على قوات الامن عندما داهمته. بعد ذلك هرب العتيبي الى الخارج حيث كانت في انتظاره سيارة بها مجموعة من زملائه. وبادر احد ركاب السيارة باطلاق النار على قوات الامن حيث قتل اثنان واصاب اخران وفقا لما ذكرته الوزارة. وقالت مصادر امنية ان العتيبي اصيب في تبادل اطلاق النار ونقل الى المستشفى حيث لفظ انفاسه بعد ذلك. وقالت المصادر ان العتيبي الذي يعتقد انه متطرف اسلامي كان يعيد سيارة الى شركة استئجار سيارات عندما قررت قوات امن الدولة اعتقاله. وقال مصدر ان شريكا واحدا على الاقل في السيارة فتح النار عندما رأي قوات الامن تطارد العتيبي. وتقوم السلطات بحملة على الاسلاميين المتشددين الذين يعارضون وجود القوات الامريكية في البلاد. ووقع حادث حولي بعد يوم من رفع حالة الاستعداد الامنية والتي فرضت من اسبوعين. وفي ظل تلك الاجراءات كان افراد الامن ينتشرون في المناطق الرئيسية في عربات مدرعة ولاسيما حول منشأت النفط الحيوية والسفارات الغربية. في الشهر الماضي حذرت السفارة الامريكية رعاياها من ان المتشددين يستعدون لشن هجمات في الكويت. وكانت الكويت هي نقطة الانطلاق للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق في العام قبل الماضي.
رويترز - الكويت 10 - 01 - 2005 |