|
|
|
2005-01-16 |
شيرين عبادي ترفض المثول أمام محكمة إيرانية
|
|
 رفضت الايرانية شيرين عبادي الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2003 المثول امام محكمة يوم السبت قائلة ان مذكرة الاستدعاء لم تحدد الاتهامات الموجهة ضدها. وكانت السلطات القضائية المحافظة في ايران قد امرت باستدعاء عبادي للمثول امام احدى فروع المحاكم الثورية المختصة بالمخالفات المتعلقة بالامن القومي والا واجهت الاعتقال. وطعنت عبادي التي تعمل محامية في شرعية هذه الاجراءات. وسبق لعبادي ان دافعت عن عدد من المعارضين السياسيين البارزين وهو ما اثار حنق المتشددين من رجال الدين في الجمهورية الاسلامية. وقالت لرويترز "ابلغتهم اليوم كتابة انني لن امثل امام المحكمة لان هذا الاستدعاء غير قانوني." واضافت "يجب ان تحدد مذكرة الاستدعاء بموجب القانون ما اذا كنت متهمة ام لا وسبب الاستدعاء وهو ما لم يحدث." وسبق ان تلقى ناشطون اخرون وصحفيون أوامر استدعاء الى المحكمة دون تحديد السبب. ويمثل رفض عبادي المثول امام المحكمة اختبارا لمدى شرعية هذا الاجراء. وسبق ان اعتقلت المحكمة الثورية العديد من المعارضين السياسيين منذ تأسيسها في اعقاب اندلاع الثورة الاسلامية عام 1979. وقال الرئيس الايراني محمد خاتمي الذي ساهمت السلطة القضائية في افساد جهوده للاصلاح انه ليس هناك ما يدعو عبادي للخوف. وقال للصحفيين في دكار "بصفتي رئيس الدولة فانني اضمن شخصيا سلامتها وحريتها في مواصلة انشطتها." واضاف من دون الخوض في تفاصيل "انها مجرد قضية عادية وسيتم تسوية الامر بطريقة ملائمة في القريب العاجل." وعبادي التي تبلغ من العمر 57 عاما هى اول امرأة مسلمة واول ايرانية تفوز بجائزة نوبل للسلام وحصلت عليها تقديرا لعملها في الدفاع عن حقوق المرأة والطفل في ايران. وتلقت عبادي قبيل وبعد فوزها بجائزة نوبل تهديدات بالموت من متشددين دينيين ينظرون اليها على انها عميلة للغرب تهدف الى تقويض القيم الاسلامية في ايران.
امير بيفار رويترز - طهران 15 - 01 - 2005 |
|
|