|
 قال مسؤولون اسرائيليون يوم الجمعة ان تصريحات ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي عن ضربة اسرائيلية محتملة لايران هي رسالة موجهة لاوروبا حتى تتخذ موقفا أكثر تشددا من البرنامج النووي لطهران. وصرح تشيني في حديث تلفزيوني يوم الخميس بان هناك قلقا من ان تهاجم اسرائيل ايران "اذا اقتنعت بان الايرانيين يملكون قدرات نووية ذات شأن" بالنظر لما وصفه نائب الرئيس بهدف ايران المعلن لتدمير الدولة اليهودية. وقال مسؤولون اسرائيليون ان تصريحات تشيني غير موجهة لاسرائيل بل انها رسالة الى اوروبا لتتخذ موقفا أكثر تشددا من ايران فيما يخص برنامجها النووي والصاروخي. وقال مسؤول اسرائيلي رفيع "انها موجهة للاروبيين ليقول لهم (اذا لم تقوموا بدور اكبر في سياسة فرض العقوبات والتحرك بقوة لمنع البرنامج النووي الايراني لن نكون مسؤولين عما ستفعله اسرائيل)." وصرح المسؤول بان اسرائيل تتبع عادة "قيادة الولايات المتحدة فيما يتعلق بايران" وتؤيد تماما فرض عقوبات دولية على ايران والضغط على طهران لوقف انشطتها النووية. وقالت ايران مرارا ان برنامجها النووي هو لاغراض سلمية وتوليد الطاقة الكهربائية وان تحدثت عن برنامج صاروخي يقول مسؤولون انه يعطي طهران القدرة على الرد على من يهاجمها. وفي عام 1981 اخترقت الطائرات الاسرائيلية اجواء العراق ودمرت مفاعلا عراقيا تبنيه فرنسا. ويرى محللون عسكريون رغم ذلك ان توجيه ضربة مماثلة الى ايران هو شيء مستحيل لان طهران وزعت منشاتها النووية في مناطق متفرقة من البلاد لتفادي اي هجوم جوي. وتقول مصادر مخابرات غربية ان ايران قد تكون ايضا تخفي منشآت لا تعرف عنها الامم المتحدة شيئا. ويحقق مفتشو الامم المتحدة في البرنامج النووي الايراني منذ اكثر من عامين. ويعتقد على نطاق واسع ان الدولة اليهودية تملك أكثر من 200 رأس نووية وترفض اخضاع منشآتها النووية للتفتيش. ولم يستبعد الرئيس الامريكي جورج بوش في تصريحاته في وقت سابق من الشهر تحركا عسكريا امريكيا ضد ايران اذا لم تكن اكثر وضوحا بشأن برنامجها النووي. وتزعم واشنطن ان البرنامج له أغراض عسكرية لانتاج اسلحة نووية. وتنفي ايران ذلك. وقال تشيني في حديث اجراه يوم الخميس مع تلفزيون (ام.اس.ان.بي.سي) "لا نريد حربا في الشرق الاوسط اذا استطعنا تفاديها" واضاف ان الدبلوماسية هي الطريق الافضل للتعامل مع الموقف الايراني. من ميجان جولدن
رويترز - القدس 21 - 01 - 2005
تشيني يقول إن إيران تتصدر القائمة الأمريكية
قال نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني يوم الخميس ان ايران تتصدر قائمة الادارة الامريكية الخاصة بمناطق الاضطرابات في العالم واعرب عن قلقه بخصوص احتمال "ان تقرر اسرائيل التحرك اولا" للقضاء على اي تهديد نووي من ايران. واضاف في مقابلة اذاعها تلفزيون (ام.اس.ان.بي.سي.) "انظر الى مواقع الاضطرابات المحتملة في شتى انحاء العالم وستجد ايران على راس القائمة." وقال تشيني وهو من كبار مخططي حرب العراق ان الادارة الامريكية ستستمر في محاولة استخدام الدبلوماسية لمعالجة ما وصفه بمخاوف خطيرة بشأن برنامج ايران للاسلحة النووية وعلاقاتها بالارهاب. كذلك تتهم الادارة ايران بالتدخل في شؤون العراق المجاور حيث تخوض القوات الامريكية قتالا ضاريا ضد مسلحين منذ غزو البلاد في 2003. وقال تشيني انه اذا قاومت ايران المطالب بوقف برنامجها النووي فان الخطوة التالية ستكون احالة القضية الى مجلس الامن والسعي الى فرض عقوبات دولية "من اجل اجبارهم على الامتثال لالتزاماتهم ومسؤولياتهم." ووصف تشيني برنامج ايران النووي بانه "قوي نوعا ما". وتنفي ايران ان منشاتها النووية تهدف لانتاج اسلحة نووية. وقال تشيني الذي كان احد المؤيدين البارزين لغزو العراق ان احد مخاوفه هو ان تقوم اسرائيل بعمل ضد ايران "دون ان يطلب منها ذلك." وقال تشيني "في الحقيقة اذا اصبح الاسرائيليون مقتنعون بان الايرانيين لديهم قدرات نووية ملموسة ونظرا لان ايران تتبع سياسة معلنة تفيد بأن هدفها هو تدمير اسرائيل فقد يقرر الاسرائيليون التحرك اولا ثم يتركوا لبقية العالم تسوية المشاكل الدبلوماسية بعد ذلك." وقامت اسرئيل بسابقة لمثل ذلك العمل في عام 1981 عندما ارسلت طائراتها لتدمير مفاعل اوزيراك النووي العراقي الذي اقامته فرنسا والذي كان ينظر اليه على انه محور طموحات الرئيس صدام حسين النووية. وتابع "نحن لا نريد خوض حرب في الشرق الاوسط يمكن تجنبها. ولا شك انه في حالة المشكلة الايرانية اعتقد ان الانسب للجميع او الافضل لهم ان نتمكن من التصدي لها دبلوماسيا." واكد بوش مثل تشيني اهمية الدبلوماسية في التعامل مع ايران ولكنه قال الاسبوع الجاري "لن استبعد اي خيار من على الطاولة." وفرضت ادارة بوش عقوبات اقتصادية خلال الشهر الجاري ضد شركات صينية اتهمتها بمساعدة طهران على تحسين اطول الصواريخ الايرانية من حيث المدى. وبعد ان ادي اليمين يوم الخميس انتهر بوش من وصفهم بانهم "حكام النظم الخارجة على القانون" وقال "سندافع عن انفسنا وعن اصدقائنا بقوة السلاح عندما يلزم ذلك." وأوردت مجلة نيويوركر الاسبوع الجاري ان الولايات المتحدة تقوم بمهام استطلاع سرية داخل ايران للمساعدة في تحديد اهداف نووية وكيماوية وصاروخية محتملة. ونفي البيت الابيض والبنتاجون التقرير.
رويترز - واشنطن 20 - 01 - 2005 |