|
|
|
2005-01-5 |
تونس تحتفي بفنانها محمد الجموسي
|
|
يبدأ يوم الاثنين بمدينة صفاقس جنوبي العاصمة تونس المهرجان المخصص لإحياء الذكرى الثالثة والعشرين لوفاة الموسيقار التونسي محمد الجموسي ويتضمن عروضا وثائقية عن حياته وحفلات موسيقية ومعارض تشكيلية وأمسيات ثفاقية. ويمتد برنامج إحياء ذكرى وفاة الجموسي إلى نهاية الشهر الجاري ويتضمن عدة فقرات هامة تفتتح بعرض للافلام السينمائية التي شارك فيها وبفيلم وثائقي عن حياته من انتاج القناة التلفزيونية الفضائية الجزائرية إلى جانب زيارة ضريح الفنان بصحبة محبيه وعائلته. ويعتبر الجموسي من رواد الموسيقى التونسية واشتهر بتلحين واداء كثير من الاغاني التي لا تزال متداولة إلى اليوم مثل (ريحة البلاد) و(تمشي بالسلامة) و(معلوم معلوم) و (ياريت الناس وخيان) أي اخوة و (في الشط ما أحلى خطوتها) و هي أول أغنية سجلها في العاصمة الفرنسية باريس. كما شارك الجموسي في بطولة أعمال سينمائية مع الممثل المصري يوسف وهبي في بداية الستينات مثل (ظلمت روحي) و(بنت الهوى) و(ناهد) إلى جانب انجازه لأعمال اوبرالية في فترة اقامته بالجزائر منها اوبيريت "فاطمة وحمادة". وقضى الجموسي حياته مرتحلا بين تونس وباريس والقاهرة والجزائر والمغرب ولونت هذه المدن موسيقاه وجعلته من الاوائل الذين خرجوا بالفن التونسي من المحلية وساهم في انتشاره عربيا. ويقول منظمو مهرجان الجموسي ان هذه التظاهرة تعتبر مناسبة هامة لابراز الموروث الفني الزاخر الذي ساهم فيه الجموسي في مجالات متعددة موسيقية ومسرحية وسينمائية واذاعية وتلفزيونية حيث يعتبر فنانا متعدد المواهب جمع بين التلحين والشعر والاداء. وتختتم هذه التظاهرة في اواخر شهر يناير كانون الثاني بحفل موسيقي ضخم يشارك فيه نجوم الفن في تونس.
رويترز - تونس 03 - 01 - 2005 |
|
|