|
|
|
2005-01-7
|
المملكة العربية السعودية تطلب من السفير الليبي لدى الرياض المغادرة
|
|
 قال مصدر في وزارة الخارجية الليبية يوم الخميس ان السعودية طلبت من السفير الليبي في المملكة مغادرة البلاد في أحدث تصعيد للخلاف الدبلوماسي بين البلدين بسبب مؤامرة مزعومة لاغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز. وقال مصدر وزارة الخارجية الليبية "طلبت المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء من السفير الليبي لدى الرياض المغادرة. وحيث ان السعودية هي البلد المضيف فان السفير الليبي سيعود الى ليبيا." ورفضت السلطات السعودية التعليق. وتصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين منذ استدعت السعودية سفيرها من طرابلس في ديسمبر كانون الاول الماضي بسبب ما وصفته بمؤامرة "شنيعة" لاغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله. ونفت ليبيا الاتهام وألقى الزعيم الليبي معمر القذافي باللوم في أي توتر بين البلدين على تقارير اعلامية أمريكية لا أساس لها. وبدأ التحقيق الأمريكي في المؤامرة فيما كانت واشنطن ولندن ترحبان بعودة الزعيم الليبي الى المجتمع الدولي بعد ان قرر التخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل. وفي اكتوبر تشرين الاول أصدرت محكمة أمريكية حكما بالسجن على عبد الرحمن العمودي النشط الاسلامي الامريكي البارز لمدة 23 عاما لتورطه في تعاملات مالية غير قانونية في ليبيا ودوره في المؤامرة. وتفيد وثائق المحكمة ان العمودي قال انه اتصل بمعارضين سعوديين في لندن نيابة عن بعض المسؤولين الليبيين لقتل ولي العهد. وفي الشهر الماضي جمدت واشنطن وبريطانيا أصول سعد الفقيه أحد هؤلاء المعارضين. وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد انتقد بصورة علنية السعودية خلال قمة عربية في مارس اذار 2003 لاستضافتها قوات أمريكية على أراضيها قبيل غزوها للعراق. وانسحب الأمير عبد الله وقتذاك من الجلسة بعد ان أشار باصبعه على القذافي متسائلا عن الكيفية التي وصل بها الزعيم الليبي الى السلطة. وقالت الولايات المتحدة ان طرابلس لم ترد بعد على التساؤلات الأمريكية بشأن المؤامرة المزعومة التي تصفها بأنها عقبة أمام شطب ليبيا من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب ورفع العقوبات ضدها في هذا الشأن.
رويترز - طرابلس 07 - 01 - 2005 |
|
|