|
|
|
2005-01-16 |
وصول أول معتقل كويتي يفرج عنه من جوانتانامو إلى بلاده
|
|
 قالت لجنة مدافعة عن المعتقلين تتخذ من الكويت مقرا لها يوم الاحد ان أول معتقل من بين 12 كويتيا محتجزين في معتقل جوانتانامو وصل الى بلاده بعد احتجازه لأكثر من ثلاث سنوات. وقال خالد العودة رئيس اللجنة الشعبية لاهالي المعتقلين الكويتيين في جوانتانامو لرويترز ان ناصر المطيري وصل الى مدينة الكويت أثناء الليل على متن طائرة أرسلتها الحكومة الكويتية. والمطيري واحد من 12 كويتيا سجنوا في معتقل جوانتانامو بكوبا التابع للجيش الامريكي خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2001 للاطاحة بحركة طالبان وتنظيم القاعدة من افغانستان بعد هجمات سبتمبر ايلول. وقد احتجز معظم المعتقلين دون توجيه اتهام لهم ودون الحصول على تمثيل قانوني او خضوع للمحاكمة حيث تصفهم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) بأنهم "مقاتلون أعداء". وقال العودة في بيان "هذه خطوة عظيمة في جهودنا لتوفير إجراء مناسب للسجناء الاحدى عشر المتبقين لكنها خطوة واحدة." وأضاف أنه ليس من بين السجناء الاثني عشر مطلوبين في الكويت كما أنه لا توجد لهم سجلات جنائية. وأضاف البيان أن المطيري الموظف بوزارة التعليم كان مبعوثا يمثل جماعة التبليغ غير السياسية عندما سافر الى أفغانستان في أكتوبر تشرين الاول عام 2000 للتدريس في المدارس والمساجد. ثم وقع في أسر جماعة خاطفين تسعى للحصول على مكافات رصدتها الولايات المتحدة بتسليمه للقوات الامريكية. وقال العودة "لا توجد كلمات تصف ما عاناه (المطيري) وأسرته خلال السنوات الثلاث الماضية هذه." ومضى يقول "الآن ندعو الله أن تقدم ادارة بوش المحتجزين الأحد عشر الأحباء الباقين والمحتجزين دون حقوق قانونية في جوانتانامو للمحاكمة أو تطلق سراحهم." وقال العودة ان الشرطة الكويتية رافقت المطيري (28 عاما) خلال رحلة عودته الى البلاد ثم نقله ضباط لاستجوابه بعد لقائه بأفراد أسرته لدى وصوله. ونقل العودة عن المطيري قوله ان المعتقلين الكويتيين الباقين "بخير ويرسلون لكم تحياتهم." وتحشد اللجنة التي يترأسها العودة التأييد من أجل إطلاق سراح المعتقلين الكويتيين في جوانتانامو. ومن بين الكويتيين الذين ما زالوا في معتقل جوانتانامو ابن العودة ويدعى فوزي (27 عاما) وهو مدرس دين. وكان اعتقل في باكستان قرب الحدود مع افغانستان في ديسمبر كانون الاول عام 2001. وقال العودة ان الكويتيين المحتجزين في جوانتانامو تعرضوا كغيرهم من المحتجزين من دول أخرى لاساءات بدنية واساءات أخرى. وقال العودة "كل من كان هناك تعرض لتعذيب... انهم يحرومونهم من حقوقهم القانونية ويحتجزونهم في ظروف سيئة للغاية." وأضاف "بل تعرضوا لتعذيب جسدي." وأشار العودة الى أن وسيلة الاتصال الوحيدة بين المعتقلين وعائلاتهم هي الخطابات التي تخضع لرقابة مشددة ومن خلال الأنباء التي ينقلها مبعوثون كويتيون رسميون قاموا بزيارتهم. واتهمت اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي بدأت زيارة المعتقلين في جوانتانامو في عام 2002 الجيش الامريكي باستخدام أساليب "تعادل التعذيب" مع المحتجزين في القاعدة البحرية الأمريكية. لكن البنتاجون تفى بشدة المزاعم بوجود انتهاكات هناك.
هيثم حدادين رويترز - الكويت 16 - 01 - 2005 |
|
|