|
|
|
2005-01-16 |
البربر متفائلون بإنهاء أزمة القبائل بعد اتفاق مع الحكومة الجزائرية
|
|
 أعرب زعيم بارز للأقلية البربرية بالجزائر يوم الأحد عن تفاؤله بإمكانية إنهاء أزمة مستمرة منذ فترة طويلة بمنطقة القبائل لكنه قال ان اتفاق سلام مع الحكومة مازال بحاجة الى نقاش مُعمَق. ووقع رئيس الحكومة احمد اويحيى في ساعة متأخرة يوم السبت اتفاقا مع نشطاء بربر يشمل الاستجابة لعدة مطالب بينها الاعتراف باللغة الأمازيغية علاوة على قضايا اقتصادية واجتماعية. وقال بلعيد ابريكا الذي قاد وفد البربر في المحادثات "نحن متفائلون. هناك اتفاق سيكون بمثابة منطلق للجانبين للعمل سويا." واضاف في مؤتمر صحفي "هذا الاتفاق يتيح لنا الانتقال من مرحلة المواجهة الى مرحلة الشراكة." ويمثل البربر نحو خمس سكان البلاد البالغ عددهم 32 مليون نسمة. وعبروا مرارا عن عدم رضاهم تجاه السلطات من خلال مظاهرات واضرابات ومقاطعة انتخابات. وجعل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من قضية البربر نقطة أساسية في مسعاه لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الاستقرار بشكل نهائي بعد اكثر من عقد من العنف المتصل بالمتشددين الاسلاميين. وزادت الأوضاع سوءا بمنطقة القبائل منذ ابريل نيسان عام 2001 عندما توفي تلميذ بمركز للشرطة. وأدت الحادثة الى مواجهات مع الشرطة قتل خلالها 126 من المحتجين. وقال ابريكا ان زعماء القبائل والحكومة اتفقا على مايعرف بأرضية القصر التي تتضمن 15 مطلبا لكن لجنة مشتركة شكلت لمناقشة الأرضية اعتبارا من الاسبوع المقبل قبل تطبيقها. ووافقت الحكومة العام الماضي على تنفيذ عدد من تلك المطالب بينها تنحية أعضاء في المجالس الشعبية المحلية بالقبائل ونواب في البرلمان جرى انتخابهم في اقتراعين قاطعتهما أغلبية سكان المنطقة عام 2002 . كما اطلقت سراح عدد من المحتجين من البربر. وذكر ابريكا ان مسألة جعل الأمازيغية لغة رسمية لم يتم التطرق اليها بالتفصيل في الجولة الأخيرة للحوار. وقال "لم نثر مع اويحيى هذه المسألة. لقد بحثنا الارضية بشكل شامل. لم نناقش كل مطلب على حدة." وتعثرت محادثات في يناير كانون الثاني من العام الماضي بعد رفض البربر اقتراحا من الحكومة بعرض قضية الأمازيغية على استفتاء شعبي.
حميد ولد احمد رويترز - الجزائر 16 - 01 - 2005 |
|
|