|
|
|
2005-01-20 |
تهديد بالقتل و ملاحقة الأستاذ عبد الرؤوف العيادي
|
|
المجلس الوطني للحريات بتونس تونس في 19 جانفي 2005

يعبّر المجلس الوطني للحريات عن عميق انشغاله لما يتعرض له الأستاذ عبد الرؤوف العيادي، عضو الهيئة الوطنية للمحامين السابق والكاتب العام السابق للمجلس الوطني للحريات، من مضايقات في مباشرته مهنته كمحامي و ملاحقة أمنية وتهديدات بالقتل، حيث : - تلقّى يوم 18 جانفي 2005 تهديدا هاتفيا من مجهول بالقتل إن لم يتخلى عن نيابته في قضيّة "التكتل من أجل العمل والحريات". كما تمّ تهديده بالاعتداء عليه يوم 15 جانفي 2005 عندما كان يقوم بوظيفته في الكرم من قبل المدعو هشام بالسيفي شهر "كالباك" بحضور رئيس مركز الكرم الذي امتنع عن تسجيل محضر في الغرض. - يتعرض هذه الأيام إلى مراقبة لصيقة من قبل أعوان بوليس يلاحقونه في تنقلاته بصفة دائمة. وقد سبق للهيئة الوطنية للمحامين أن عاينت المراقبة الأمنية المستمرة المفروضة على مكتب الأستاذ العيادي بغرض تخويف حرفائه ودفعهم إلى التخلي عنه، كما سجّلت الهيئة في نفس البلاغ الصادر يوم 10 جانفي 2005 التهديد بالاعتداء عليه من قبل قابض المالية بحي المهرجان بالمنزه. - سبق أن منع من مباشرة مهنته كمحامي حيث تصدى أعوان البوليس الرئاسي لعدل تنفيذ كان بصدد تبليغ عريضة ضد السيد محمد قديش وقد رفع الأستاذ العيادي قضية في هذا الشأن يوم 18 نوفمبر 2004 ضد وزير الداخلية ووزير العدل. - أعلم في الآونة الأخيرة بقرار في إخلاء محل والخروج من مكتبه من قبل المدير العام لتعاونية التأمين للتعليم المالكة للعمارة التي يوجد بها مكتب الأستاذ العيادي وذلك بدون وجه حق وبدون احترام الإجراءات القانونية. والمجلس الوطني للحريات - إذ يعبّر عن خشيته على حياة الأستاذ العيادي وسلامته الجسدية فهو يحمّل السلطات مسؤولية كل ما قد يلحقه من ضرر. - يستنكر بكلّ قوّة لجوء السلطة لهذه الأساليب الفجّة بهدف محاولة النيل من عزيمة الأستاذ العيادي في نضاله المستمر من أجل استقلال القضاء وممارسة مهنة المحاماة بشرف والتزامه الثابت بقضايا حقوق الإنسان في تونس. - يطالب باحترام حق الأستاذ العيادي في ممارسة مهنته بكل حرية وبدون أي عائق. - ويعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع الأستاذ العيادي والوقوف إلى جانبه في هذه المحنة.
عن المجلس الناطقة الرسمية سهام بن سدرين |
|
|