اللجنة
الدولية
من أجل
إطلاق
سراح
محمد عبو
تعبر
اللجنة
الدولية
من أجل
إطلاق
سراح
محمد عبو
عن
إنشغالها
الكبير
على إثر
المعلومات
الخطيرة
التي
وصلتها
من عائلة
المحامي
محمد عبو
الرهينة
في سجون
النظام
التونسي
منذ غرة
مارس
والتي
تفيد
بإمكانية
تعرضه في
الفترة
الأخيرة
إلى
التخدير
بمواد
غير
معروفة
توضع له،
حسب أغلب
الظن، في
أكلاته،
وتسبب له
إظطرابات
نفسية
غير
معهودة.
وقد أكدت
لنا زوجة
المحامي
الفاضلة
أنها
لاحظت
منذ مدة
بعض
الأعراض
الغريبة
في كلام
زوجها
ونظراته
وتركيزه
..، كما أكد
ذلك أحد
زملائه
المحامين
الذي
التقاه
منذ أيام.
وما زاد
في شكوك
الأستاذ
عبو
وأهله
ومحاميه
في
الأمر،
إختفاء
تلك
الأعراض
تماما
أثناء
فترة
إضرابات
الجوع
المتعددة
التي قام
بها منذ
اعتقاله،
وآخرها
الإضراب
الذي
بدأه يوم 24
جويلية
وأوقفه
البارحة
بحرص من
الأهل
والزملاء.
إن
اللجنة
الدولية
من أجل
إطلاق
سراح
محمد عبو
تأخذ على
محمل
الجد هذه
المخاوف
والشكوك،
وهي :
تحذر
السلطة
من مغبة
المساس
بأمن
المحامي/الرهينة
الأستاذ
عبو
وسلامته
الصحية
والنفسية،
وتحملها
المسؤولية
الكاملة
عن أي أذى
يصيبه في
السجن.
تدعو إلى
العرض
الفوري
للأستاذ
عبو على
أطباء
متخصصين
مستقلين
للتأكد
من
سلامته
ولتبيان
الحقيقة.
تدعو
المنظمات
الحقوقية
الوطنية
والدولية
لطلب
زيارته
والتحقق
من ظروف
سجنه.
تجدد
مساندتها
الكاملة
ل"محامي
الحرية"
وزوجته
الصامدة
في
محنتهم
هذه
وعزمها
على
مواصلة
الجهد
دون كلل
أو ملل
حتى
الإفراج
عنه.
عن
اللجنة
الدولية
من أجل
إطلاق
سراح
محمد عبو
شكري
الحمروني
و عماد
الدائمي |