|
|
|
2005-01-11 |
مصريون يطالبون باختيار زعمائهم مثلما فعل الفلسطينيون
|
|
طالب اصلاحيون مصريون يوم الاثنين بأن تتاح لهم ايضا على غرار ما فعل الفلسطينيون فرصة اختيار زعيمهم من بين عدة مرشحين. وقد هنأ الرئيس المصري حسني مبارك الذي فاز بالحكم في اربعة استفتاءات شعبية كان فيها هو المرشح الوحيد الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس في وقت سابق من يوم الاثنين بعد فوزه على ستة مرشحين اخرين. وقال حسين عبد الرازق المتحدث ياسم المنظمة المصرية لحقوق الانسان ان الشعب الفلسطيني اختار رئيسه وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب المصري ليس "ساذجا" وبوسعه ايضا ان يختار من بين العديد من المرشحين. جاء ذلك في مؤتمر صحفي أعلن خلاله ان المنظمة المصرية لحقوق الانسان ستعمل مع ست منظمات اخرى لحقوق الانسان واربعة من احزاب المعارضة ضمن حملة تستهدف تغيير الدستور المصري القائم بدون تغيير منذ نحو ثلاثة عقود. وتتعرض مصر وهي أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان وحليف رئيسي للولايات المتحدة بالمنطقة لضغوط متصاعدة من جانب نشطاء بالداخل ومنظمات دولية لتنفيذ اصلاحات سياسية واقتصادية. وقال مسؤولون حكوميون انهم يشاركون في نقاش مع قوى المعارضة السياسية الا ان تغيير الدستور في الوقت الراهن سوف يتسبب في زعزعة الاستقرار. ويطالب التحالف المكون من عشر منظمات من بين التغييرات الاخرى التي يطالب بها باجراء تعديلات على 23 مادة بالدستور تتناول اجراء الاستفتاءات الرئاسية وتتعلق بصلاحيات الرئيس. كما طالبوا البرلمان بالسماح باجراء انتخابات رئاسية يتنافس فيها عدة مرشحين. وبموجب النظام الحالي يرشح البرلمان الذي يهيمن عليه نواب الحزب الوطني الحاكم بزعامة مبارك مرشحا وحيدا لمنصب الرئيس يطرح بعد ذلك على الناخبين في استفتاء شعبي للموافقة عليه. ولا يوجد حد اقصى لعدد فترات الحكم التي يحق للرئيس ان يقضيها في السلطة وتبلغ مدة الولاية الرئاسية ستة اعوام. وكانت ثلاث شخصيات بارزة من المثقفين المصريين قد اعلنوا اعتزامهم الترشح لمنصب الرئيس في تحد رمزي لمبارك. واطلقت جماعة اخرى حملة لجمع توقيعات على عريضة تدعو عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية كي يرشح نفسه للمنصب. ومن المتوقع ان يرشح البرلمان الرئيس مبارك (76 عاما) لفترة رئاسة خامسة في استفتاء شعبي يجرى في سبتمبر ايلول القادم. كان مبارك قد تولى السلطة عام 1981 بعد ان اغتال اسلاميون متشددون الرئيس السابق انور السادات.
رويترز - القاهرة 10 - 01 - 2005 |
|
|