|
|
|
2005-01-15 |
الرئيس المصري يقول انه لم يقرر بعد ترشيح نفسه لفترة جديدة
|
|
لم يقرر الرئيس المصري بعد ما اذا كان سيرشح نفسه لفترة خامسة مدتها ست سنوات في المنصب الذي يشغله منذ عام 1981 لكنه قال انه سيقدم على هذه الخطوة اذا اراد المصريون ذلك. وقال مسؤول كبير في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يوم الثلاثاء ان الحزب اختار مبارك مرشحا لشغل المنصب لفترة جديدة. لكن في اليوم التالي قال ابن الرئيس المصري جمال مبارك وهو ايضا مسؤول بالحزب انه لم يتم اتخاذ قرار بعد وذكر ان الامر بيد الرئيس. ويقول محللون انه لا يكاد يكون هناك شك في ان مبارك البالغ من العمر 76 عاما سيرشح نفسه وان البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب الوطني الديمقراطي سيختاره مرشحا وحيدا في الاستفتاء المقرر في سبتمبر ايلول. لكنهم يقولون ان المسؤولين يريدون تجنب اعطاء انطباع بأن المصريين لا رأي لهم في المسألة. ولدى سؤاله عما اذا كان سيرشح نفسه لفترة رئاسية اخرى قال مبارك في حديث لشبكة التلفزيون الامريكية العامة بي.بي.اس يوم الخميس "من السابق لأوانه ان ابلغكم بشيء في هذا الشأن... لم أقرر بعد. امامنا وقت طويل لذلك." ومن المتوقع ان يصوت البرلمان في مايو ايار لاختيار من يخوض الاستفتاء لكن مبارك قال ان قراره يمكن ان يأتي بعد ذلك التاريخ. وأضاف في تصريحات من نص المقابلة "انا اعمل بجد جدا واذا ارادني الناس ان ابقى فسيكون علي ان احني هامتي وأواصل العمل. يمكنني ان اقول لكم انها ليست وظيفة سهلة. انها صعبة جدا وتحتاج جهدا هائلا." وفي مقابلة حديثة اخرى قال مبارك انه يرحب بالمرشحين المنافسين. واعلن ثلاثة مفكرين بارزين نيتهم الترشح لمنصب الرئيس في تحد رمزي. ويدعو الاصلاحيون لتعديل دستوري للسماح بترشح اكثر من شخص. ودعت الولايات المتحدة ايضا الى تغيير ديمقراطي في مصر والشرق الاوسط. وقال الحزب الوطني الديمقراطي انه لن ينظر في تغيير الدستور الا بعد انتخابات هذا العام. وقال عبد المنعم سعيد مدير مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "هناك ادراك بأن الناس ينتظرون من مصر تغيير الطريقة التي تجري بها مسألة الانتخابات." لكنه قال انه لا توجد اشارة على اي تغيير دستوري قبل الاستفتاء. واضاف "انها الان مسألة كيفية جعله (الاستفتاء) مقنعا."
رويترز - القاهرة 15 - 01 - 2005 |
|
|