الصفحة الاساسية > القسم العربي > محمد سناجلة: رواية الواقعية الرقمية هي أدب المستقبل

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
La Galerie
A voir et à entendre
Débat national
القسم العربي
Des Liens
Pour découvrir
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Freezone
Zone l.i.b.r.e
International
Ça se passe ailleurs
2005-02-7
محمد سناجلة: رواية الواقعية الرقمية هي أدب المستقبل

في معظم الفنون الجميلة كالنحت والرقص والموسيقى والشعر كان الإبداع سابقا على القواعد والمعايير التي جاءت في مرحلة تالية ربما بعد مئات السنين.. ولكن كاتبا أردنيا تحمس للتنظير للون ابداعي مفترض أطلق عليه (رواية الواقعية الرقمية) وأصدر عنها كتابا يبشر بها.
وحمل الكتاب الذي أصدرته المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت هذا الشهر للروائي الأردني محمد سناجلة عنوان (رواية الواقعية الرقمية) ويقع في 98 صفحة من القطع المتوسط ويعالج قضايا منها (فلسفة الخيال) و(العصر الرقمي والانسان الافتراض) و(اللغة كظاهرة اجتماعية) و(اللغة الجديدة.. لغة الرواية الرقمية).
وقال سناجلة لرويترز ان العرب أضاعوا فرصة اللحاق بالثورتين الصناعية والتكنولوجية "ونشهد الآن ثورة أخرى أكثر أهمية وخطورة هي الثورة الرقمية. فهل سنبقى كما تعودنا في القرون الماضية على هامش الفعل الحضاري.."
وأضاف أن البشرية تمر بلحظة فاصلة أقرب الى لحظات التحول في التاريخ الانساني التي يصحبها غالبا كثير من الارتباك والحيرة للغالبية العظمى من البشر "لانها لحظات تفصل بين زمنين وطريقتين مختلفتين للحياة وهي لحظات تبدو مشوهة وغامضة.
"ففي مجال التعليم بدأت تظهر مدارس تخيلية ليس لها وجود مادي على أرض الواقع ولكنها موجودة فقط في ذاكرة الحاسبات العملاقة.. كما لا يحتاج إنشاء الشركات وممارسة الأعمال أكثر من جهاز كمبيوتر واتصال بالانترنت."
ويزور سناجلة مصر حاليا مشاركا في أنشطة معرض القاهرة للكتاب الذي تنتهي دورته السابعة والثلاثون يوم الثلاثاء.
وقال ان الواقع الجديد أُلغيت فيه المسافات والجغرافيا وان ما يحدث "هو خيال بالتأكيد ولكنه خيال واقعي مادي ملموس.. خيال معرفي."
ووصف الابداع عموما بأنه مغامرة في المجهول "وتحتاج الرواية الى طرق أخرى غير تقليدية أما الرواية بشكلها الحالي فقد ملها القراء."
وقال ان العصر الرقمي يخلق لغة خاصة تساعد على التواصل الانساني "ولن تكون الكلمة سوى جزء من كل.. فبالاضافة الى الكلمة يجب أن نكتب بالصورة والصوت والمشهد السينمائي والحركة. الكلمة يجب أن تعود الى أصلها في أن ترسم وتصور. وحجم الرواية يجب ألا يتجاوز المئة صفحة والجملة في اللغة الجيدة يجب أن تكون مختصرة وسريعة ولا تزيد عن ثلاث أو أربع كلمات."
ووصف سناجلة الكتاب الالكتروني بأنه يتجاوز عوائق كالمسافة والرقابة وأن الرواية الرقمية تعبر عن الثورة الرقمية في مختلف تجلياتها "نحن نعيش عصرا جديدا هو العصر الرقمي وله أدواته ووسائله التي لا تخطئها العين فالعالم قبل اختراع الكهرباء يختلف عما كان قبله وكذلك قبل اختراع الكمبيوتر وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت)."
وأشار الى أن الانترنت خلق مجتمعا جديدا بدأ يتشكل "عبر فضاء الواقع الافتراضي وأطلق عليه العلماء اسم (المجتمع الرقمي) وأصبحت لهذا المجتمع علامات اجتماعية واقتصادية وثقافية تختلف عن تلك التي كانت موجودة في العالم الواقعي.
"هناك عالم التجارة الالكترونية والتعلم الالكتروني وهناك علاقات انسانية وعاطفية وجنسية ضمن هذا المجتمع تختلف عن مثيلاتها في عالم المجتمع الواقعي. تطور الانسان من الانسان العاقل الى الانسان الافتراضي تماما كما تطور قبل ملايين السنين من انسان النياندرتال (انسان العصر الحجري) الى الانسان العاقل."
وأوضح أنه طبقا لهذا التطور فهناك منظومة مختلفة من القيم والاخلاقيات التي أخذت تفرض نفسها "فالانسان الافتراضي لديه قيم ونظام أخلاقي يختلف بالضرورة عن النظام الموجود في عالم الانسان العاقل. ورواية الواقعية الرقمية تحاول التعبير عن الانسان الافتراضي في المجتمع الرقمي الذي يعيشه."
وقال انه أصدر روايته (ظلال الواحد) عام 2002 كمحاولة أولى للاستفادة من تقنيات الثورة الرقمية "وتسعى روايتي الثانية التي لم تطبع وعنوانها (شات) الى التعبير عن المجتمع الرقمي والانسان الافتراضي الحالي."
وأضاف أنه نشر النسخة الرقمية من روايته (ظلال الواحد) على الانترنت وفوجيء بأن معظم المثقفين لم يقرأوها لعدم تعودهم على استخدام الكمبيوتر واضطر لنشرها في كتاب ورقي "كان هذا خيارا صعبا نظرا لانني كتبتها باستخدام تقنية مختلفة في بناء الصفحات مع إضافة مؤثرات سمعية وبصرية وغيرها مما تتيحه الانترنت.
"فوجئت بردود فعل غاضبة بسبب مشاكل قراءتها في شكلها الرقمي أو الورقي باعتبارها على حد قولهم عملا صعبا ومرهقا وغير مفهوم. بل قال أحد النقاد ان الرواية والعلم لا يمكن أن يلتقيا. العقلية العربية ترفض الجديد وتحاربه."

سعد القرش
رويترز - القاهرة
07 - 02 - 2005

Culture - ثقافة
3-02-2005 : "Un Premier ministre de Bourguiba témoigne" - Mohamed Mzali
3-02-2005 : L’Afrique, terrain de chasse des pilleurs d’oeuvres d’art
3-02-2005 : Claudia Cardinale, la tête dans les étoiles
2005-01-27 : مارسيل خليفة يطلق (فيديو كليب) يدعو للتبرع لكارثة آسيا
2005-01-27 : أكاديمي: قصيدة النثر مجرد كلام ونزار قباني من أسباب تخلف الشعر
2005-01-26 : أكثر من 500 ناشر عربي وأجنبي في معرض القاهرة الدولي للكتاب
2005-01-23 : حوار نقدي حضاري لمثقفين عرب وأجانب (في عالم عبد الوهاب المسيري)
2005-01-23 : كتاب هيثم وهاب عن صدام.. والجسم اللبيس والخياطون
2005-01-5 : أكثر من 70 باحثا عربيا في ندوة عن الكاتب المصري يحيى حقي
2005-01-5 : تونس تحتفي بفنانها محمد الجموسي
2005-01-5 : دراسة: الفرق المستقلة أنعشت المسرح العربي في مئة عام
30th-12-2004 : Marcel Khalife will be aired again on later dates and times
2004-12-29 : عرض شعري موسيقي يعيد الاعتبار لقصيدة النثر العربية
2004-12-28 : افتتاح مهرجانين دوليين عن الصحراء في تونس في نفس الوقت
2004-12-25 : بدء حلقة نقاشية في تونس عن المسرح والسينما
2004-12-4 : أصغر قاصة في العالم : الكتاب العرب يقدمون للطفل كتبا ساذجة
2004-12-4 : مفكر فرنسي : الاختلاف الثقافي ليس مسؤولا عن المشاكل السياسية
2004-12-4 : تكريم صنع الله إبراهيم في برلين بجائزة ابن رشد للفكر الحر
4-12-2004 : Rap : les membres de Sniper en examen pour injures anti-policiers en concert
2004-12-1 : مخرج تونسي: سأبرهن ان السينما التونسية ليست محلية
2004-12-1 : تونس تحتفي بسبعينية الشاعر ابو القاسم الشابي


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005