|
|
|
2004-11-1 |
غدا حلقة جديدة من حلاقات سلسلة التكالب البنعليزمي على الرفيق جلال بن بريك الزغلامي !
|
|
اثر عودته من فرنسا وجد الرفيق جلال بن بريك الزغلامي سلسلة من القضايا والمحاكمات، وغدا لنا موعدا مع حلقة جديدة من حلقاتها. قضية يوم الغد تمتد إلى أيام إضراب جوع جلال في شهر فيفري 2001 الذي قام به اثر تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل عصابات بن علي. وقد رفعها ضده عون بوليس بحجة أن جلال قد قام بتهشيم الفانوس الخلفي من الجهة اليمنى لسيارته وهي سيارة تابعة للداخلية. وقد حوكم جلال غيابيا وحكم بأربعة أشهر نافذة -وكانت محاولة من النظام البنعليزمي لثنيه عن العودة إلى تونس. وفي الجلسة الأخيرة التي قدم فيها اعتراض تعرض الرفيق جلال لاستفزاز وقح من قبل القاضي المدعو التوهامي الحافي وصل إلى حد إيقافه هو وأخيه فتحي وأخته السيدة وصهره خميس الماجري. ومن بعد لم يتسنى لهيئة المحكمة أن تحضره في مناسبتين بعنوان انه موقوف ولم يصل خبر إيقافه إلى هيئة المحكمة - هكذا ! إذا غدا وعلى أمل أن تتمكن هيئة المحكمة من إحضاره "سينظر في قضية تهشيم الفانوس الخلفي لسيارة عون البوليس". بمثل هكذا وسائل وأساليب يتوهم نظام بن علي انه سيكسر إرادتنا وإصرارنا علي الإطاحة بنظامه الفاسد ! إن جلال بن بريك الزغلامي ورفاقه لمواصلون المشوار إلى نهايته المحتومة، وقد بتنا نرى نهاية النفق. وما نتائج الانتخابات الأخيرة إلا دليلا على أن هذا النظام قد دخل فعلا مراحله الأخيرة. وغدا لناظره لقريب !
لوممبة المحسني 01 - 11 - 2004 |
|
|