|
|
|
2004-11-29 |
مظاهرات حاشدة في فرنسا احتجاجا على العنف ضد المرأة
|
|
خرج الاف الاشخاص في مسيرات في فرنسا يوم السبت للاحتجاج على العنف ضد المرأة بعد ايام من إعلان الحكومة عن خطط للقضاء على العنف المنزلي الذي تتعرض له امرأة من كل عشر على مستوي البلاد. وقال منظمون ان نحو ثمانية الاف شحص شاركوا في مظاهرة في باريس فيما قالت الشرطة ان العدد يقدر بحوالي 2800 شخص. وشارك اكثر من الف شخص في مسيرة صامتة في مدينة مرسيليا الواقعة على البحر المتوسط احياء لذكرى غفرانة الحداوي وهي امرأة تونسية (23 عاما) رجمت بالحجارة حتى الموت الشهر الماضي في هجوم تظل دوافعه غير واضحة المعالم. وقالت السياسية اليسارية ارليت لاجييه التي شاركت في مسيرة باريس "ست سيدات يمتن كل شهر على ايدي شركاء حياتهن. في بلد يفترض فيه الدفاع عن المساواة بين الرجل والمرأة هذا أمر لا يحتمل." ورفع المتظاهرون واغلبهم من النساء لافتات تقول "نعرة الرجولة تقتل" "عندما نقول لا فهي لا. كفى اغتصابا." ولا تحظى المرأة الفرنسية بنفس نصيب الرجل في جميع اوجه الحياة العامة تقريبا حيث لا تشغل سوى 12 في المئة فقط من مقاعد البرلمان وهو من اقل المعدلات في اوروبا رغم صدور قانون يهدف إلى الترويج للتكافؤ الانتخابي. وفي مرسيليا حمل أفراد من عائلة الحداوي صورا لها. وكان قد عثر على جثتها في قطعة ارض فضاء على أطراف المدينة يوم 17 أكتوبر تشرين الأول. واعترف صبي يبلغ من العمر 17 عاما بجريمة القتل ووضع رهن التحقيق. وتحقق الشرطة مع شريك له يبلغ من العمر 16 عاما فيما وضع اخر يبلغ من العمر 17 عاما رهن التحقيق للتستر على الجريمة.
رويترز - باريس 27 - 11 - 2004 |
|
|