|
أقام سوري كان يعمل سائقا في العراق يوم الثلاثاء دعوى قضائية امام محكمة في باريس متهما جنرالا أمريكيا قاد هجوم قوات مشاة البحرية على مدينة الفلوجة "بسوء المعاملة والتعذيب". وقال السائق محمد الجندي في دعواه ان قوات مشاة البحرية احتجزته تسعة أيام في نوفمبر تشرين الثاني وأساءت معاملته بعد ان افرج عنه خاطفون كانوا قد احتجزوه مع الصحفيين الفرنسيين كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو في أغسطس آب. ويعيش الجندي حاليا في فرنسا. وقال محامو الجندي ان الدعوى المدنية موجهة ضد الجنرال جون ساتلر الذي كان يقود مشاة البحرية في الفلوجة عندما احتجز جنود امريكيون الجندي ثم اطلقوا سراحه بالقائه على جانب احد الطرق حافي القدمين وبلا أوراق هوية. وقال المحامون أنه لا أمل يذكر لنجاح دعوى الجندي لان القضاء الفرنسي لا يستطيع التحقيق في دعوى يقيمها أجنبي تتعلق بواقعة حدثت في الخارج. وافاد محامو الجندي بانه قال ان القوات الامريكية احتجزته تسعة ايام ومنعته من الاتصال بأسرته. وقال ان جنود مشاة البحرية هددوه بالقتل. وأطلق سراح شيزنو ومالبرونو في ديسمبر كانون الاول بعد احتجاز دام اربعة اشهر على ايدي جماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق.
رويترز - باريس 04 - 01 - 2005
مجلة أمريكية: سجناء عراقيون تعرضوا لانتهاكات بعد فضيحة أبو غريب
نشرت مجلة فانيتي فير الأمريكية في أحدث عدد لها يوم الثلاثاء روايات قيل إنها لسجناء عراقيين زعموا أنهم تعرضوا لانتهاكات جنسية وجسدية بعد ثلاثة أشهر على الاقل لانكشاف فضيحة انتهاكات سجن أبو غريب. ونقل دونوفان وبستر الكاتب بالمجلة الامريكية في تقرير عن 60 ساعة من المقابلات اجراها مع عشرة محتجزين عراقيين سابقين بينهم صبي في الخامسة عشرة من عمره عددا من الروايات عن سوء المعاملة تضمن تعرض السجناء العراقيين لاعتداءات جنسية من قبل جنود أمريكيين وتعصيب عيونهم وضربهم وتعريضهم لصدمات كهربائية أو وضعهم في اقفاص أو صناديق. وقال رجل انه علق من اغلاله عاريا في حجرة شديدة البرودة بينما ألقى الجنود دلاء الماء المثلج على جسده. وأضاف وبستر ان كثيرا من الذين حاورهم قالوا إن الانتهاكات التي تعرضوا لها وقعت في يوليو تموز بعد ثلاثة أشهر من ظهور فضيحة سجن أبو غريب في نيسان أبريل 2004. وجاء في المقال ان السجناء السابقين الذين اجرى وبستر معهم مقابلات يقاضون شركتين أمريكيتين تقدم مترجمين ومحققين للقوات في العراق وان رواياتهم الأصلية تنطوي على "مئات ان لم يكن الاف الانتهاكات الاخرى لاتفاقية جينف." وقالت المجلة إن الروايات بشأن الانتهاكات من المستحيل التحقق منها بشكل مستقل. ونقلت المجلة عن متحدث عسكري أمريكي عن عمليات الاحتجاز في العراق نفيه تأكيدات السجناء بانهم احتجزوا بشكل غير قانوني وانهم وضعوا في صناديق خشبية وقيدوا بالاغلال وعصبت عيونهم وتعرضوا لتهديدات وانتهاكات جنسية والاغتصاب. واستشهد المقال بمثال الصبي البالغ من العمر 15 عاما واشير اليه بالحرف (ن) فقط بقوله إنه سحب من صندوق خشبي أجبر على ان يقبع فيه ويوضع في الاغلال وتعصب عيناه لمدة 11 يوما وانه اقتيد إلى الحمام رغما عنه وتعرض هناك للاغتصاب. وقال الصبي إنه تعرض للاغتصاب مرة أخرى بعد ذلك بيومين في السجن شمالي بغداد إلا انه سمح لها بالخروج في وقت تال من اليوم عندما اعتذر له جندي على انه احتجز بشكل غير قانون واعطاه 50 دولارا. وكان (ن) قد احتجز مع عدد من أعضاء عائلته الذين قالوا إنهم تعرضوا أيضا لسوء معاملة.
رويترز - لوس انجليس 05 - 01 - 2005
محاكمة جندي أمريكي متهم بقتل عراقي
جادل محامو سارجنت بالجيش الامريكي متهم بقتل مدني عراقي حيث امر معاونيه بالزج به من فوق جسر إلى نهر دجلة بانه لم يكن هناك جثة ولا وفاة ولا جريمة. ويواجه السارجنت تراسي بيركنز عقوبة السجن مدة تصل إلى 29 عاما في اتهامات تشمل القتل الخطأ والاعتداء والتامر وعرقلة سير العدالة. وقال شهود استدعاهم الادعاء انهم سمعوا بيركنز يقول على موجات اللاسكي "سيبتل شخص ما الليلة." وقال الكابتن توماس هيرلي أحد محامي بيركنز ان المدعين لا يمكنهم حتى اثبات عملية قتل. وقال هيرلي في مرافعته الافتتاحية "لم تكن هناك وفاة." ومن المتوقع ان تستمر المحاكمة ثلاثة أيام. وقال المدعون ان دورية صغيرة العدد كان بيركنز يقودها القت بزيدون حسون (19 عاما) ورجل اخر من فوق الجسر وان حسون قد غرق. وقال المدعي الكابتن توم شيفر "عثر على زيدون وجهه لاسفل وميت." ويعتقد ان العراقيين كانا ينتهكان حظرا للتجوال في الثالث من يناير كانون الثاني 2004 بالقرب من سامراء الواقعة على مبعدة 100 كيلو متر شمالي بغداد. وبينما أختلف المدعون ومحامو الدفاع بشأن ما اذا كان قد غرق حسون فان كلا الجانبين اتفقا على ان الرجل الاخر نجا من المواجهة مع الدورية. وقال أول شاهد للمدعي شيفر ايرين سنترون محققة الجيش في مشهد الجريمة ان العراقي الناجي أبلغها ان الرجلين القي بهما من ارتفاع ثلاثة إلى اربعة امتار حتى ارتطامهما بالماء. ورغم ذلك فان سنترون اعترفت بانه في التحقيق لم يعثر على أي جثة ولم تستخرج جثة من قبرها بعد ان قالت اسرة حسون انها دفنته. وقالت انه ليس لديها تقرير من طبيب شرعي بشأن شريط فيديو لما تقول اسرة حسون انه جثة فقيدها. وقالت سنترون ايضا للجنة انها لم تقس قط عمق الماء ولاحظت انه ليس هناك "كثير من التيار". وتتألف اللجنة وهي المرادف العسكري لهيئة المحلفين من ثلاثة ضباط وثلاثة مجندين. وقال أعضاء من الدورية العسكرية التي أجبرت الرجلين على السقوط في الماء انهما سقطا تحت تهديد السلاح. وفصل بين سقوط الاثنين في النهر بضع ثوان فقط. وشوهد أحد الرجلين وهو يقف في منطقة قريبة من شاطئ النهر بينما كان حسون في الماء التي بدت انها تصل إلى كتفيه عندما ترك الجنود مكان الحادث. وقال السارجنت الكسيس رنسون الذي كان في المجموعة التي أجبرت الرجلين على القفز من على الجسر ان الأوامر بزج الرجلين في النهر صدرت من اللفتنانت جاك سافيل ونفذها السارجنت ريجي كارتينز وكلاهما وجه اليه الاتهام في الحادث. وشهد بعض الجنود ان بيركينز كان في مركبة مقاتلة من نوع برادلي كانت تقف على مبعدة 100 متر من المشهد وانه لم يخرج من المركبة. ويوم الجمعة في نفس قاعدة الجيش في تكساس ستجري محاكمة عسكرية ايضا لتشارلز جرينر المشتبه في انه زعيم مجموعة الانتهاكات في سجن أبو غريب بالعراق. وظهر جرينر في عدة صور تبين سجناء عراقيين في أبو غريب في أوضاع جنسية مهينة. وصدمت هذه الصور العالم ودفعت الرئيس الامريكي جورج بوش إلى الاعتذار. ويواجه جرينر عقوبة السجن لمدة تصل إلى 24 عاما ونصف العام في اتهامات تشمل التامر على اساءة معاملة معتقلين والاهمال في أداء الواجب واساءة المعاملة والاعتداء وارتكاب فعل فاضح.
رويترز - فورت هود 05 - 01 - 2005 |