|
|
|
2005-01-11 |
محاكمة عسكرية لجندي بريطاني اتهم باساءة معاملة عراقيين
|
|
مثل أول جندي بريطاني من بين اربعة جنود اتهموا باساءة معاملة مدنيين في العراق أمام محكمة عسكرية بريطانية في قاعدة بشمال المانيا يوم الاثنين. ويواجه الجنود الاربعة الذين لم يفصح عن اسمائهم تهما من بينها الاعتداء وهتك حرمة مدنيين عراقيين احتجزوا في مخزن قرب مدينة البصرة في جنوب العراق في الاسابيع التي اعقبت الغزو الامريكي البريطاني للعراق في مارس اذار 2003. وقال متحدث عسكري بريطاني ان من المقرر ان يمثل الجنود الثلاثة الاخرين امام محاكمة عسكرية ايضا في شمال المانيا يوم الاربعاء. ورفضت وزارة الدفاع الكشف عن اسماء الجنود الاربعة. وقال المتحدث باسم الجيش البريطاني مايك وايتهيرست ان رئيس المحكمة فرض حظرا للتغطية الاعلامية لاسباب قانونية. واضاف وايتهيرست المنتدب في المحكمة العسكرية "لأن الادلة التي قد تقدم في المحاكمة اليوم قد تستخدم ايضا في المحاكمة التي تبدا في أوزنابروك يوم الاربعاء... (حتى) لا يفسد ذلك المحاكمة اللاحقة." وبرزت الاتهامات لأول مرة بعدما أحال عاملون في معمل لتحميض وطبع الصور في بريطانيا الى الشرطة هناك صورا يعتقد انها تعرض سوء معاملة. وقال وايتهيرست ان من المرجح ان تنتهي المحاكمة الاولى في هون يوم الثلاثاء. واضاف ان حظر التغطية الاعلامية سيطبق ايضا على المحاكمة العسكرية للجنود الثلاثة الاخرين في أوزنابروك. وأجرى الجيش البريطاني أكثر من مئة تحقيق في حالات وفيات واصابات لعراقيين في وقائع تراوحت ما بين القتال والاحتجاز وحوادث الطرق. وأدين بالفعل عدد من الجنود الامريكيين بتهمة اساءة معاملة المحتجزين في سجن ابو غريب قرب بغداد بعد ان ظهرت الصور الدالة على ذلك في الصحافة العالمية وهو ما اثار استنكارا دوليا وتسبب في حرج لحكومة الرئيس الامريكي جورج بوش. وبدأت في وقت لاحق يوم الاثنين المرافعات في فورت هود بولاية تكساس الامريكية في محاكمة تشارلز جرينر المتهم بأنه زعيم مجموعة الجنود التي اساءت معاملة السجناء في ابو غريب. وفي أكتوبر تشرين الاول الماضي اصدرت السلطات الامريكية حكما بالسجن ثماني سنوات على رقيب بالجيش الامريكي يدعى ايفان فريدريك بعد ان اعترف بارتكاب اعمال مشينة واعتداءات ومخالفة الواجب المنوط به في سجن ابو غريب وكانت هذه هى اشد عقوبة حتى الان في هذه القضية. وواجه جندي بريطاني محاكمة عسكرية العام الماضي فيما يتعلق بصور زائفة نشرتها صحيفة ديلي ميرور كانت تظهر على ما يبدو جنودا بريطانيين وهم يسيئون معاملة سجناء عراقيين. وتصدرت الصور عناوين الصحف في كل انحاء العالم في مايو ايار عندما نشرت بعد أيام من ظهور صور مماثلة في الولايات المتحدة لجنود امريكيين يسيئون معاملة سجناء عراقيين.
رويترز - برلين 10 - 01 - 2005 |
|
|