|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدى المرسلين
لقد لفت إنتباهي بأن دكتاتور السابع من اليوم الأسود على ( بلا د نا الذي نتمنا لها الإستقلال العاجل) له كثير من صفات اليهود والصهاينة في الأقوال والأفعال، وخاصة التشابه الكبير الذي وجدته بينه وبين زميله وأميره وقدوته وقرة عينه و أستاذه الجنرال المدلل دوليا الإرهابي مجرم الحرب والإنسانية أريال شارون، فكلاهما رئيس لدولة مغتصبة السيادة، وكلاهما جنرال في الرتبة العسكرية ، وكلاهما متخرج من عسكر معسكرالدمار الشامل ، وكلاهما معدوم الأخلاق والضمير والإنسانية، وكلاهما له مرض نفساني وحب الذات في الكيبر، وكلاهما صانع لتغيير مشؤوم على الأخرين ، وكلاهما مغتصب لحقوق الآخرين، وكلاهما محترف في الأكاذيب والتلاعب وقمع الشعوب، وكلاهما محمي بالدستور والقوى العظمي الخادم لمصالحها، وكلاهما يمتاز بنوع من الفساد، كما أن جنرال قرطاج عميل، وجنرال تل أبيب فوق القانون الدولي، وكلاهما له فضائح مالية، جنرال تل أبيب مع إبنه فقط ( سارق ) وجنرال قرطاج فضائحه فاقت زميله ماليا وأخلاقيا ( وجنسيا مع مونيكات لونسكيات تونسيات) كما أنه لم يسرق مع إبنه الأنبوبي الصنع، بل تجاوزة سرقات الشعب والدولة مع جميع أسرته وجميع أنسابه والمقربين له وزوجته وجميع أسرتها والمقربين لهما، وكلاهما إختصاصي فى التجسس ، ( شارون علىعدوه الخارجي لصالح شعبه وبن علي على المعارضة والشعب التونسي لصالح الحكم الذاتي للطرابلسية وحماته) وكلاهما إختصاصى في الإجرام إلا أن جنرال تل أبيب يقتل الشعوب الأخرى بحجة المعادات لشعبه والسامية ولكنه رؤوف بشعبه ولا يترك بوليسه يعتدى جنسيا على شرف نساء شعبه سواء من( الليكود المتعصبين دينيا أو من معارضيه السياسيين أ وأي يهودية تختلف معه الراي ) وجنرال تونس يقتل شعبه ومن( ولاّه ) نعمته بعد فقره بلا أي حجة ولا عداوة( للسامية ) "الطرابلسية "( قاسى القلب لا يرحم ولا يترك من يرحم معدوم الضمير والإنسانية يجازي أمنه وبوليسه المجرم بالمال والترقية كلما سجن أوعذب أو قتل أو شرد معارض أو إسلامي ولا يعاقب بوليسه عندما يعتدى أحدهم على نساء الإسلاميين جنسيا بالفحشاء والمنكر) وكلاهما يشبه الديناصور في مشيته ليخيف الآخرين، وكلاهما له وحوش مفترسة من البوليس لا ترحم ولا تترك من يرحم ولا تستحي تأكل الأخضر واليابس،لا يرحمون صغيرا ولا يحترمون كبيرا، ولا يفرقون بالتعذيب بين إمرأة و شيخ، وكلاهما محترف في تجويع الشعب، فجنرال تل أبيب مهتم بجلب المصالح والخير وتوسيع النفوذ على حساب الآخرين لشعبه، مع الأمن والأمان والإطمئنان، وجنرال قرطاج مهتم بجلب المصالح والخير وتوسيع النفوذ، على حساب الشعب التونسي لصالح العصابة الحاكمة، وكل من يدور في فـلكهم وجلب المصائب والشر لشعبه، فلا أمن ولا أمان ولا إطمئنان، إلا لسبع عائلات مفسدة في بلادنا، جنرال تل أبيب مستعد أن يضحي بكل الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي ويسحقهم سحقا، من أجل دولة إسرائيل الكبرا والشعب الصهيوني، بينما جنرال قرطاج مستعد أن يضحي بكل الشعب التونسي ويسحقهم سحقا، من أجل كرسيه وبقائه في الحكم ومن أجل دولة( الطرابلسية ) والعصابات الأمنية من الجيش والبوليس والحثالة الرخيصة العافنة من المرتزقة الملتفة حول حماهم، وتحيا جمهورية الطرابلسية المستقلة بالحكم الذاتي، من الجمهورية التونسية، وكلاهما يمنع سيارات الإسعاف من نقل المجروحين إلى المشتشفي أوالمرأة التي أتاها المخاض للولادة، فسفاح تل أبيب يستعملها ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وسفاح قرطاج يستعملها ضد أي تونسي مسلم ملتحي أو إمرأة مسلمة متحجبة، وكلاهما ضرب الرقم القياسي في تقسيم البلاد إلى ثلاثة أنواع من السجون، فجنرال تل أبيب قسم فلسطين المحتلة، إلى ثلاثة سجون 1 سجن غزة،2 سجن الضفة الغربية،( 3 سجن للمشردين المحرومين من العودة إلى بلادهم ) ودون أي رقابة ولا محاسبة ولا خوف من العدالة أو مجلس الأمن الدولي،الذي لا يدين إلا العرب والمسلمين، وتركوا الباب مفتوحا بالضوء الأخضر من البيت الأسود الأمريكي، للجنرال الصهيونى بأن يعذب ويقتل ويسجن ويصول ويجول في فلسطين ولبنلن والجولان، ويجوع الشعب الفلسطيني المرابط، ويقطع صلة الأرحام ويهدم المنازل على من يشاء وقت ما يشاء، ويغتصب الأراضي ويهتك العرض ويبيد النسل، وهكذا يفعل( الجنرال الدكتاتور بن على الإرهابي والمجرم ) ضد الإنسانية حيث سرق تونس مالا وأ رضا وعرضا ودينا، وقسم تونس إلى ثلاثة سجون،1 سجن ضيق ومظلم وتقع فيه جميع أنواع المظالم من العذاب والتعذيب والقتل والتجويع، حتي تعتل صحة السجين ويصبح لقمة سهلة لكافة الأمراض، ثم يترك بلا دواء ولا حقوق ولا مساعدات إنسانية، ومع ( الخلوة الإجبارية أي السجن الإنفرادي) لتحطيم ما بقي لديه من معنويات، حيث ينتظره الموت البطئ، وتمر السنوات العجاف ولا من مغـيث(وسبحان الذي يحيي العظام وهي رميم) وتركوا له الباب مفتوحا بالضوء الأ خضر من حاميته ( أمركا واللوبي الصهيوني وفرنسا والإ تحاد الأوروبي والحلف)( الناتن ) بدون رقابة ولا محاسبة ولا خوف من العدالة أو مجلس الإتفاق العالمي،( لمحاكمة ومحاسبة ومحاربة الإسلام والمسلمين) تحت ذريعة الإرهاب ( وأي إرهاب وهم أكابر الإرهابيين) وكل مسلم يقوم بشعائره الدينية ويقول لا للإ ستعمار لا للإحتلال لا للدكتاتورية فهو( إرهابي) ويجب أن يجدوا له مبررا لتجويعه أو سجنه فى( غنتناموا ) أو ( أبوغريب ) أوالسجون السرية المريحة له، حيث يذبح ( لحما حلالا ) ويقطع أجزاءا ويباع قطع غيار في السوق السوداء، ويرسل إلى صيدليات واشنطن وتل أبيب،2 السجن الفسيح لا يبعد كثيراعن السجن الضيق، حيث يحرم المواطن التونسي من أبسط حقوقه المشروعة، كالدراسة والتعليم مثل الأخ( وسام زايد) الشاب المناضل من الحزب التقدمي الديمقراطي المضرب حاليا عن الطعام المفتوح بولاية قابس بالجنوب التونسي، ففى الوقت الذي تحارب فيه دول العالم وحتي أشقاؤنا مثل المغرب في محوأمية الكهول، يصر نظام( الجاهل باك إلا ثلاثة ) في بلادنا من حرمان أولادنا شباب تونس المستقبل من مزاولة حقهم في التعليم العالي،( كما يحرم المعارض لنظامه الفاسد من العمل) حتي وإن كان صاحب أسرة وأطفال( فقطع الرقاب ولا قطع الأرزاق) لتصبح عرضة للإ نحراف الأخلاقي أو تتمزق من الجوع والفقر أسرتك مثل الأخ المجاهد الصحافي( عبدالله الزواري ) أ والأخ المناضل ( أحمد زكريا الماقوري ) الذي يطلب من أهل الخير والأحسان، المساعدة الإنسانية بعد أن أغلقت كل أبواب العمل أمامه،( أو لتصبح بعد ذلك عالة حتي على نفسك) أو يرهبون زوجتك لتتركك وتبقى دون مأوى ولا عمل مثل الطبيب المناضل( الصحبي العامري ) أو يصبح المواطن مجرما كما يريدون فيزج به في سجون الدكتاتور لتدمير حياته، أو يعرض نفسه للخطر مثل الكثير من أبناء تونس الذين هربوا( من القهر والظلم والتسلط والإستبداد) فكان الموت في البحر يترقبهم، أو يبيع أولاده الأربعة ، في سوق الغنم( بدوز) كما فعل الأستاذ المناضل( علي الصغير بن سالم ) بعد خروجه من السجن، الذي دخله ظلما وعدوانا لأنه مصلى، وقد أغلقت في وجهه الطيب جميع أبواب الرزق، وحرم من تعليم ما تعلمه لأبناء بلاده، في الوقت التي تفتح فيه جميع الأبواب، أمام عصابة النهب والسلب والتحيل، "الطرابلسية " المدللين في بلادنا ذوى الوجوه الخبيثة ووو والويل لكل من يقول مثلي لا للدكتاتورية لا للظلم لا للإرهاب لا لرعب النساء والإعتداء عليهن مثلما فعلوا( بنسائنا وأخواتنا المحجبات مثل السيدة الشريفة مبروكة الطياشي ووو ) ولا لرعب الأطفال والشيوخ الأبرياء، لا لقمع الشعب لا للتسلط لا للإستبداد لا لإستعباد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا لا لقمع الحريات العامة والخاصة لا لسجن المحامين الشرفاء لا لسجن وضرب الشرفاء من أبناء تونس من الحقوقيين لا للرذيلة والفساد والرشوة لا لقانون النفي والإقامة الجبرية لأي تونسي في بلاده ولا لتطليق الأ زواج غصبا بدون رضا أزواجهن مثلما وقع لي ظلما وعدوانا وتشفيا في أسر وعائلات الإسلاميين والمعارضة ونحرم من رأية أكبادنا لسنوات طوال، نعم للحرية نعم للديمقراطية نعم للمساوات نعم للفضيلة والكرامة نعم للعفؤى التشريعي العام نعم للإ صلاح السياسي والإقتصادي والثقافي والإجتماعي نعم لحرية الصحافة وحرية التعبير وحرية القضاء وحرية المناهج التربوية والدينية ( لا يسيرنا الإرهابي قاتل الأبرياء والمستضعفين في الأرض( بوش ) مجرم البيت الأسود الصليبي الصهيوني العنصري الأمريكي، نعم للجوع ولا للخضوع نعم لحرية الأحزاب السياسية والدينية والحقوقية والجمعياتية، وحتي يأتي الفرج لا من المعارضة، فهي أضعف من بيت العنكبوت لا تسمن ولا تغني من جوع، نحن كالديوك نصيح ولا نعمل شيئا، ولا من الإنقلاب العسكري مثل موريطانيا فهذا غير وارد، لأن صاحبنا إشترى كل النفوس الضعيفة من الجيش والأمن والمرتزقة عيون لا تنام ( تسهرعلى راحتنا ونحن نائمون) ولفّهم تحت راية المجاهدة ليلي الطرابلسي محررة البلاد والنساء من عـنكـبوت الرجال ومن الخطوط الحمراء من الجان والمشعوذين لا نقول ( السحرة ) ( عفاني وعفاكم الله ) التي تأتي باليل والنهار ومن كل الأقطار( والبخور والجاوي ) في عيون المعارضة حتي لا يصيب قصر قرطاج بالحمة والشر من حسد المعارضين أو خطفه من الأيدي المباركة لنزلائه ( اللوبي الطرا ب ن علي ) الصالحين " ولكن ما نترقبه من الفرج من عند الله في إرسال ملك الموت في وقت أسرع من البرق كما فعل( جن سليمان عليه السلام بعـرش بلقيس) وترتاح البلاد والعباد من( شر الإنس والجان) وحتي يفرح كل المساجين بأطلاق سراحهم و بحريتهم وووو ويرفع الظلم عنهم وتفرح الأباء والأمهات بأبنائها المحررين من السجون أوالعائدين من مشقة الغربة الطويلة وتفرح كل الزوجات الكريمات مثل زوجتي وأولادي الأربعة الذين لم أراهم منذ عشرين سنة إلا مرة واحدة سنة 1993 وكل الأخوات أمثال السيدة صبيحةالطياشي بزوجها السيد الهادي المكي المسجون ظلما وعدوانا من طرف النظام الخائن لشعب والوطن،
( ومن هنا أريد أن أرد على إتهمات الدكتاتور بن علي مسيلمة الكذاب الذي يتهم المعارضة التونسية من حين لآخر بقلة من المناوئين، أو بعدم الاحساس بالوطن والوطنية كما قالها يوم السبت 10 12 2005 بمناسبة الذكرى الإعلامية العالمية لحقوق الأنسان( الذي قمعه بكل الوسائل التعسفية )
كل المعارضة التونسية اليسارية واليمينية والإسلامية هم وطنيون أحرار وشرفاء ليس منهم ولا فيهم عميل أو خائن أو إبن عميل أو خائن
لم تكون المعارضة التونسية وصلت الحكم في 7 11 1987 بأمر من المخابرات الأمريكية ولا بتخطيط من كركسي رئيس المخابرات الإيطالية
لم تكون المعارضة التونسية في السلطة الأن وتستدعى أعداء الشعب والوطن والأمتين العربية والإسلامية
لم تكون المعارضة التونسية الأن في الحكم وأغلقت قلبها الحجري المعدوم من كل الإحساس البشري والضمير والإنسانية لسن العفو التشريعي العام على أبنائها كل الشعب التونسي في الداخل وفي الشتات،
ليست المعارضة التونسية هي التي باعت الوطن للمستثمر الأجنبي بثمن بخس رخيص
لم تفكرالمعارضة التونسية في يوم من الأيام إستلام الحكم بدبابات فرنسية أوغيرها إيمانا منها بحرمة إراقة أي قطرة دم تونسي وهذه قمة الوطنية
المعارضة التونسية قمة في الحب والأخلاق والتربية والمستوى العالي من الثقافة والعلم والوعي الإنساني ومن هنا تطالب المعارضة بالعفو
التشريعي العام لكل مواطن تونسي، والإفراج الفوري عن جميع السجناء الراي و السياسيين، وعودة المنفيين والمشتتين إلى بلادهم، وتطالب بحرية الأعلام والصحافة والتعبير والراي والقضاء، وبكل حقوق الإنسان المشروعة، وبالمصالحة الوطنية والحوار، والإصلاح السياسي والثقافي والمالي وتحسين ظروف المواطن في العمل وتطالب رفع معانا ة الشعب من البطالةوغلاء المعيشة ومحاربة الرشوة والفساد السياسي والمالي و إصلاح كل ما أفسده الخونة الحقيقيون من أهل السلطة والهرم الخائن والفاسد،
المعارضة التونسية تستنكر كل الإعتداءات الجنسية التي تعرضت لها نساء الإسلاميين الشريفات واللواط الذي تعرض له الأخ العزيز نبيل
الواعر وأمثاله من أبناء الشعب التونسي الشريف،
المعارضة التونسية تستنكركل الأحكام القاسية واللا إنسانية لمجرد إنتماء مواطن تونسي لحزب إسلامي تونسي محظور أو حزب غير مرخص له
فى الوقت التي تسمح لنفسها بكل الإجرام في السرقات والخيانة والإنتماءات المفضوحة مع الأعداء،
السيدة نورما بنت عبد العزيزالمسلمة( الماليزية ) التي سجن زوجهاالتونسي السيد محمد منصف بن عبدالله الورغي منذ سنة 1992 والمحكوم عليه بعشرين سنة حيث لفقت له تهم الإنتماء وتهم أخرى باطلة وهو يعاني الأن من جلطة في الدماغ جراء التعذيب الذي تعرض له ورغم تجاوزه الستين سنة من العمر فهو مضرب حالياعن الطعام و يطالب بإطلاق سراحه وتحسين ظروفه في السجن وظروف عائلته التي تتعرض حاليا لكل أنواع الإضطهاد والقمع بين أيادي مجرمي منطقة شرطة ( بن عروس ) وإرهابيي الداخلية وهي تطالب المنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل للإ فراج عن زوجها المعتقل ظلما وعدوانا وإنقاذه من الموت وإنقاذ أبنائها التسعة من رعب وإ رهاب البوليس الذي يعرقلهم عن إتمام دراستهم، كما أتمنا من أهل الخير والإحسان أن لا يبخلوا عليهم من عطائهم وعطفهم الإنساني لأن هذه العائلة تتعرض حاليا لأبشع الممارسات التعسفية وبدون أي مدخول مالي ،
السيدة الشريفة مبروكة الطياشى التي سجن زوجها المناضل السجين السياسي السيد (إبراهيم الدريدي) منذ سنة 1995 والمحكوم عليه ظلما وعدوانا ( بإثنان وخمسين سنة) حيث ككل إخوانه المسلمين التونسيين لفقت له تهم الإنتماء لحزب تونسي مسلم لا إلى العدو الصهيوني ولا إلى أي عدو نحن في حرب معهم ولا لأي خيانة خارجية لأنه ليس بن علي الوحيد التونسي الذي له حق الخيانة والإجرام وأما بقية الشعب التونسي فإنه نضيف من حمد الله من هذه الوضيفة ، كما أنه لم يقتل أحد ولم يرسل بطاقة زيارة لمن أسقطوا القنابل القاتلة والمدمرة لبلادنا وشعبنا ولم يطعم المسكين شالوم ولا اليتيم شارون، وقبل أسبوع من إلقاء القبض عليه لأنه كان في حالت فرارمدة خمسة سنوات مما أوح الشيطان لبوليس إبليس أخذ زوجته رهينة وقد أعتديا عليها جنسيا بعد ما مورس عليها أبشع التعذيب الوحشي مع إجهاظها حتي لا تنجب في المستقبل يالها من وحوش وسخافة من( بوليس فاسد لرئيس فاسد) وأتمنا من أهل الإحسان مساعدتها والله لا يضيع أجر المحسنين، كما تفرح السيدة سامية عـّبو بزوجها مناضل الشعب التونسي بكل شرائحه وكل نساء المساجين والمشردين، 3 ينتهي سجن المشردين ويفتح أمامهم كل المعابر والمواني وكل مطرات الجمهورية لتستقبل تونس كل أبنائها العائدين لأرضها من المنفي الذي فرض عليهم رغم أنفهم ظلما وعدوانا فمنا من سيحظن ممن بقي من والديه حيا بعد السنين الطوال الذي لم يراهم فيها ومنا من سيحظن أولاده الذين تركهم صغار أو في بطون أمهاتهم ولم يراهم ولم يعرفهم وكما تميز نظام الجنرال سفاح تونس بكثير من أنواع التعذيب والمعاناة لشعب التونسي مع تهديم ليس المنازل بل صلة الأرحام بالطلاق الباطل وهتك الأعراض وحرمان الأولاد من أبائهم والأباء من أبنائهم والزوجات من أزواجهن وأسأل الله العظيم والكريم والقادرأن يعجل بإنقاذ الشعب التونسي وكل الشعوب العربية والإسلامية من الدكتاتوريين والطغاة والعملاء والمنافقين والغزاة والمستعمرين والمحتالين الإرهابيين والقتلة المجرمين ؟
وسأوافيكم بحول الله بكل المعلومات عن معانات نساء وعائلات المساجين الإسلاميين والسياسيين وجزى الله كل من يساندهم ويساعدهم ويدافع عنهم وأتمنا من كل الموا قع الإعلامية التونسية أن تنشرها حتى يتعرف أهل الإحسان والحقوقيين عن معاناتهم ومساعدتهم وفضح الدكتاتور ونظامه الفاسد وبوليسه المجرم الخبيث ؟
a.ouerghemi@voila.fr
a_ouerghemi@yahoo.fr
0033 681 343 439 هاتفي
أحمد الورغـمـي الناطق الرسمي بإسم الحزب الإسلامي التونسي
ملاحظة لكل من يريد معلومات أكثرعن السيدات
نورما بنت عبد العزيز يتصل بها على هذا الرقم 0021695105739
مبروكة الطياشي 0021621227055 0021672464582
صبيحة الطياشي 0021620139953 0021672460631
سامية عبّو 0021695147120
وسام زا يد 0021697937581
أحمد زكريا الماقوري 0021621313710
عبدالله الزواري 0021697290491 0021675685300
|