|
حــــدثني أحــد زمـــلائي أيــــام كنــــا نزاول المشـــوار , بأن القسمــــة والنصيب أحيـــــانــا تكون وبــالا على النـــاس وذكــر لي حــــادثــة وقعــــت في قــريتهم , وهــي أن أحــــد سكـــان القــريــة كــان متمــــــردا على سلطــــة بورقيبة وكـــــان يقــول , أن أصحـــاب الحـــق أعتـــــدي عليهـــم ونكـــل بهـــم ومـــات أغلبهـــم في السجـــون والمعتقـــلات , وكـــان كلمــا مـــــر بجمــــاعة من النـــاس أخبــرهــم بــــأن من هـــم في الســلطـــة غــــدروا برفــاقهــــم ورموا بهـم في السجــون والمعتقــلات ألى أن استفحلت بهم الأمـــراض وأصبحــــوا في حـــالة ميؤوس منهــــــا أطلـــقــــوا ســراحهــم لأنهــــــم تــــأكدوا من عـدم قـدتهــم على النضـــال , والوقـــوف في وجــوههم مطالبين بحـــق شعبهـــم الذي يستحـــق التضحــية والنضـــال , وكــــان زميلــي يحدثنــي وهـــو يحمـــل وزرا من شـــدة مــا يعـــانيه شعبنــا الأبــي من تنكيـــل وقهــــــلا واستبداد وكــــــان يقــــول لي , يـــا أخـــــي هــذه قسمتنـــا ونصيبنـــا قي هــذه الحيـــأة . فقلت لـــه قـــول الشـــــاعر
قـال افعـلوا قــالو ا وهل يستطاع الا المستطاع قالوا قسمة نزلت بعبد قلنا ليته جور مشاع
وأسمعتــــه قصيدة لــي كتبتهــا وأنــــا أقــــــارن بين الــرجل الجــــل وبين لـــوبــاش
يــــانــاس واش لبيه ايديـــة عقــارب والا لســـاني حيـــة
زادت ليــام اليــوم غدرت بيــه يــاسر ومــش شــوية
حتى بسبوري تفك بين ايدية
اش بيها دنية مغفصـــة ومقلوبة على وجهها مكبـــوبـــة
لـــوبــاش ولت في الزمـــان ربـــوبــة لبست لفــاست روبـــة
والراجـــل ولت سيـــــرتو منسيــــــة
يــــا نـــاس واش لبيـــه أيديـــة غقـــارب والا لســــاني حيــــــة
|