|
|
|
2004-10-15 |
حزب سوداني منشق يقرر البقاء في الحكومة بعد إقالة زعيمه
|
|
قال وزير في الحكومة السودانية أن الحزب الذي يتزعمه مساعد بارز للرئيس أُقيل الأسبوع الماضي توصل إلى اتفاق مع الحزب الحاكم للبقاء في الحكومة. وكان حزب الأمة (الإصلاح والتجديد) المنشق انقسم على نفسه يوم الأربعاء بعد أن أقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير زعيمه مبارك الفاضل المهدي من منصبه في الحكومة الأسبوع الماضي. وثار خلاف بين أعضاء الحزب الذي يشغل نحو تسعة مناصب وزارية ورفيعة وكذلك نحو 25 منصبا حكوميا أدنى بشأن ما اذا كان يجب الإبقاء على التحالف مع الحكومة بعد قرار الإقالة. وقال عبد الجليل الباشا وزير السياحة والتراث القومي السوداني لرويترز "اليوم توصلنا إلى اتفاق مع حزب المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) .... للبقاء في الحكومة." ويقول محللون ان الحكومة منقسمة بشأن كيفية الرد على المطالبات الدولية لها بايقاف الصراع في إقليم دارفور النائي الواقع في غرب البلاد. وأخرج العنف في دارفور أكثر من 1.5 مليون نسمة من ديارهم وأوجد ما سمته الامم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وقال الباشا ان حزب الأمة الذي انضم إلى الحكومة منذ عامين سيكون بمقدوره تعيين كل ممثليه في مناصب رفيعة. وقال مسؤولون حكوميون ان المهدي أُقيل بسبب خلافات في الرأي. ولكن المهدي قال انه أُقيل بسبب معارضته سيطرة طغمة صغيرة تضم بين صفوفها على عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني على اتخاذ القرار. وقال محللون ان الحكومة تجري محادثات مع أحزاب معارضة منفية في القاهرة لإقناعها بالعودة ويحتمل انها تسعى للمصالحة مع الصادق المهدي آخر رئيس وزراء منتخب انتخابا ديمقراطيا في السودان الذي أطاح البشير به في انقلاب أبيض عام 1989.
اوفيرا مكدوم رويترز - الخرطوم 15 - 10 - 2004 |
|
|