|
|
|
2004-10-20 |
الاخوان المسلمون يدعون الى بداية حقيقية للاصلاح في مصر
|
|
دعت جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر يوم الاربعاء الى ما وصفته ببداية حقيقية للاصلاح وإطلاق الحريات العامة في البلاد والي مواصلة المقاومة في الاراضي الفلسطينية والعراق. وقال المرشد العام للحركة محمد مهدي عاكف في كلمته في حفل الافطار السنوي الذي تقيمه الجماعة في رمضان "مصر تعاني من فساد مالي واداري... ناهيك عن مشكلات التعليم والصحة والنقل والاسكان وغلاء الاسعار. "هذا كله بسبب نظام لا يخضع لأي قدر معقول من المساءلة السياسية أو القضائية اضافة الى ضعف المشاركة السياسية للجماهير وتزوير ارادة الشعب في الانتخابات العامة ومصادرة نشاط الاحزاب." وتابع عاكف أن البداية الحقيقية للاصلاح تشمل الغاء قانون الطواريء والغاء المحاكم الاستثنائية واطلاق الحريات العامة ومنها حرية تشكيل الاحزاب. ورغم أن جماعة الاخوان محظورة في مصر منذ عام 1954 الا أن السلطات تتغاضى عن أنشطتها السياسية أحيانا وتشن عليها حملات أحيانا أخرى. ويمثل الجماعة التي يخوض أعضاؤها الانتخابات العامة كمستقلين 15 نائبا في مجلس الشعب (البرلمان). وامتلا الفندق الفاخر الواقع على أطراف القاهرة الذي أقيمت فيه مأدبة الافطار بلافتات ترحب فيها الجماعة بضيوف حفلها السنوي الذي يحضره نحو ألفي شخص بينهم ممثلو مختلف القوى السياسية في البلاد من ناصريين ويساريين وأزهريين وممثلين عن الكنيسة المصرية فضلا عن الكتاب والمفكرين والصحفيين والفنانين. وطالب عاكف بمواصلة المقاومة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق والاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية. وقال ان الشعبين الفلسطيني والعراقي يتعرضان "لمجازر وحشية" مطالبا بتوثيق تلك الاعمال لمحاكمة مرتكبيها بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وتابع عاكف "إن جريمة الاحتلال لا تعادلها جريمة. ومن ثم فنحن مع المقاومة العراقية كحق مشروع فرضه الاسلام وكفلته المواثيق والاعراف الدولية. "إن خيار المقاومة والجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين واستعادة المقدسات. وعلى المقاومة ألا تلقي سلاحها لأنه الضمانة الاكيدة في مواجهة المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في حق شعب فلسطين." وقال عاكف أن كل هذه الاعمال "دين في أعناق هؤلاء القتلة والمخربين سوف نطالب به ولن نتنازل عنه لانه حق من حقوق الشعوب بمن فيهم الارامل والثكالى والاطفال في أفغانستان والعراق وفلسطين." ودعا عاكف القانونيين ومنظمات حقوق الانسان المحلية والدولية الى تسجيل خسائر شعوب هذه الدول ورفع دعاوى بشأنها باعتبارها جرائم حرب "يجب أن يُحاسب مرتكبوها".
عصمت صلاح الدين ومحمد عبد اللاه رويترز - القاهرة 20 - 10 - 2004 |
|
|