|
|
|
2004-10-17 |
الالوف يتظاهرون في شوارع لندن احتجاجا على حرب العراق
|
|
تظاهر الالوف من المحتجين في شوارع لندن يوم الاحد مطالبين بانهاء "الاحتلال غير المشروع" للعراق من جانب القوات التي تقودها الولايات المتحدة. ويهدف الاحتجاج الذي يأمل منظموه أن يشارك فيه ما يصل الى 50 ألفا الى تكثيف الضغط على رئيس الوزراء توني بلير الذي يعاني بالفعل تدهورا في شعبيته من جراء تأييده النشط للرئيس الامريكي جورج بوش في الحرب على العراق. ودعا شقيق كينيث بيجلي الرهينة البريطاني الذي ذبح في العراق في وقت سابق من هذا الشهر البريطانيين الى المشاركة في مسيرة الاحتجاج. وقال بول بيجلي في بيان "من أجل كين ومن أجل الجميع في العراق أدعوكم الى أن تعبروا عن مشاعركم لتعلم بها حكومتنا والى أن تحتجوا وتشاركوا في المظاهرة." واضاف "بقدر ما يرفع الناس اصواتهم سنننعم بالامن." وكان شقيقه المهندس قد قتل على أيدي جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها المتشدد الاردني أبو مصعب الزرقاوي. وقبل ذبحه توسل بيجلي في شريط فيديو الى بلير أن ينقذ حياته. وتأتي مسيرة يوم الاحد في ختام المنتدى الاجتماعي الاوروبي الذي شارك فيه الالوف من النقابيين ودعاة السلام وحماية البيئة الذين تجمعوا في لندن لادانة الحرب والعنصرية والعولمة والشركات الكبرى. وقالت لينزاي جيرمان المتحدثة باسم ائتلاف (أوقفوا الحرب) لمحطة سكاي نيوز "يشعر معظم الناس أن السلام لن يحل في العراق قبل أن ينتهي الاحتلال غير الشرعي." وأضافت "لعلها مقامرة. لكنها مقامرة يجب أن نقدم عليها. ونحن على أية حال قد قامرنا بأرواح العراقيين لما يكفي من الوقت...وهم يقولون انهم يريدون أن تنسحب القوات وانهم يريدون الحق في أن تكون لهم حكومتهم وأن يديروا شؤون بلدهم." وبدأت المسيرة من أحد الميادين بوسط لندن واتجهت الى حي وستمينستر حيث مقر البرلمان. ومن المتوقع ان يتجمع المتظاهرون في ميدان الطرف الاغر حيث يعقدون مؤتمرا سياسيا في الساعة 1400 بتوقيت جرينتش. وقدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 20 ألفا. وقال متحدث باسم الشرطة "المسيرة على ما يرام الان. انها صاخبة ولكنها مسالمة. ولم يعتقل أحد."
كيت كيلاند رويترز - لندن 17 - 10 - 2004 |
|
|