الصفحة الاساسية > القسم العربي > جماعات إنسانية وملحدة تسعى لتكريس مكانتها الدولية

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
La Galerie
A voir et à entendre
Débat national
القسم العربي
Des Liens
Pour découvrir
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Freezone
Zone l.i.b.r.e
International
Ça se passe ailleurs
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
2005-01-5
جماعات إنسانية وملحدة تسعى لتكريس مكانتها الدولية

تتطلع جماعات إنسانية وملحدة حول العالم لتعزيز مكانتها في عام 2005 لمواجهة التعصب الديني وجهود من جانب بعض الزعماء الغربيين لتكريس الدين باعتباره حجر الزاوية في الحياة الوطنية.
وتحت ضغوط من تزايد التشدد الإسلامي وارتفاع تأثير الفاتيكان في دول الاتحاد الأوروبي وإعادة انتخاب مسيحي أعاد اكتشاف قناعاته في البيت الأبيض ترى هذه الجماعات انه يتعين عليها المقاومة لضمان بقاء الأفكار العلمانية وانتشارها.
وقال روي براون رئيس الاتحاد الإنساني والأخلاقي الدولي ومقره سويسرا والذي يضم جماعات تمثل ملايين الأعضاء "في مواجهة هجوم الأديان العنيف على القيم الإنسانية يتعين أن نرفع صوتنا ونوصل رسالتنا."
وسيكون هناك حدثان مهمان هذا العام الاول هو مؤتمر الإلحاد العالمي في فيجاياوادا بالهند في أوائل يناير كانون الثاني والآخر هو المؤتمر العالمي للاتحاد الإنساني والأخلاقي الدولي في يوليو تموز المقبل في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في باريس.
وقال بابو جوينيني المدير التنفيذي للاتحاد "يجب أن نعمل جاهدين لمكافحة جور الدين على السياسة العامة وعلى حقوق غير المؤمنين في كل مكان."
فالملحدون الذين لا يرون أي دليل على وجود إله والانسانيون وأغلبهم من الملحدين لكن من بينهم أيضا بعض المؤمنين تشغلهم قضية أساسية هي فصل الدين عن السياسة وقصره على المجال الشخصي.
ويستمدون أفكارهم من المفكرين الأحرار على مر العصور من فلاسفة اليونان القديمة والهند حتى عصر التنوير في القرن الثامن عشر الذي وضع الشكل الأساسي للفكر السياسي الحديث في أوروبا وأمريكا الشمالية.
لكنهم يرون أن مبادئ إنسانية أساسية -مثل حقوق الإنسان والمساواة العرقية والجنسية والأخلاق المبنية على المنطق وليس على أوامر من قوى عليا نزلت في كتاب مقدس- تتعرض للهجوم وليس فقط في الدول الإسلامية.
فبعد إعادة انتخاب الرئيس الامريكي جورج بوش في نوفمبر تشرين الثاني يخشى الانسانيون الأمريكيون تنامي تأثير المتشددين المسيحيين العازمين على الحفاظ على الكتاب المقدس ليلعب دورا محوريا في الحياة العامة والسياسة الخارجية.
ويبدو أن العديد من أنصار بوش يرون الحرب على العراق بالشكل الذي يراها به الرئيس والمتشددون الاسلاميون باعتبارها ساحة لصراع كوني بين الخير والشر تصبح الجرائم مسموحا بها فيه من الجانبين في رأى الانسانيين.
ودعم فوز بوش كذلك معارضي الاجهاض والمثلية الجنسية وكذلك أنصار نظرية (التصميم الذكي) المستندة في جوهرها إلى الاعتقاد بالوجود الإلهي وراء ما نرى من حولنا ونحس به من تصميم بديع لما في الكون والتي ترفض نظرية الانتقاء النوعي للأقدر والتي تستند إلى تطور الانواع المختلفة للحياة على الارض عن طريق النشوء والارتقاء كما أوضح العالم البريطاني تشارلز داروين في القرن التاسع عشر.
وظهرت حركة التصميم الذكي من بين صفوف المؤمنين بنظرية الخلق من الامريكيين الذين يعتقدون أن الكتاب المقدس صحيح حرفيا وأن خالقهم خلق العالم بكل ما عليه. وتقتصر نظرية التصميم الذكي على أن شكلا من الذكاء هو الذي شكل الحياة.
وفي العديد من الولايات الامريكية يضمن المتشددون في مجالس ادارات المدارس أن تكون نظرية الخلق -التي كانت تدرس على نطاق واسع حتى أواخر الستينات- موجودة بشكل من الاشكال. ويطالب أنصار نظرية التصميم الذكي الان ان تدرس نظرياتهم إلى جانب نظرية التطور النوعي.
وفي الشهر الماضي أعلن الفيلسوف البريطاني انتوني فلو الذي كان رائدا لغير المؤمنين على مدى فترة طويلة استياء بعض زملائه من الملحدين من اقتناعه في الوقت الراهن بأن ذكاء ما هو الذي أشعل شرارة الحياة وربما قام كذلك بتصميم بعض أشكالها.
واستقبل تحوله هذا بحفاوة على مواقع أنصار نظرية الخلق والمواقع المسيحية على الانترنت. لكن فلو سارع بتوضيح أنه مقتنع أن هذا الذكاء ليس هو "التشخيص"الالهي في المسيحية أو اليهودية أو الاسلام وأنه مازال غير مؤمن بالحياة الآخرة.
ويقول العلماء الملحدون مثل البريطاني ريتشارد داوكينز ان فلو توصل ببساطة إلى "إله الثغرات" وهي وجهة نظر بعض الفلاسفة وقلة من العلماء وتقول بأن "قوة" ما كان لها دور بالتأكيد لان العلم لم يحدد كيف بدأت الحياة دون ذلك.
وفي بريطانيا يشعر العديد من الانسانيين أن رئيس الوزراء توني بلير -وهو قوي الايمان- وأعضاء حكومته يقوضون الاتجاه العلماني.
فهم يشيرون إلى ترويجه للمدارس الدينية التي تديرها الطوائف المختلفة ومنها اثنتان يمولهما رجال أعمال متشددون تدرس فيها نظرية الخلق كأحد العلوم.
ويضغط بلير من أجل قانون جديد يحمي المؤمنين من تهمة "التحريض على الكراهية" على أساس العقيدة وهو مطلب أساسي للنشطاء المسلمين.
ويقولون ان استعداده لتطويع السياسات الحكومية لآراء الزعماء العقائديين قاد المتشددين الدينيين للمطالبة بتنازلات أكبر فيما يتعلق بقضايا تخص المجتمع والثقافة مثل تقييد حق عرض مسرحيات قد تسيء للدين.
وفي أغلب الدول الاسلامية ترتبط السياسة بالدين بدرجة كبيرة وعادة ما تكون الردة وشجب العقيدة من الجرائم التي تشمل عقوباتها الاعدام ويعامل المرتدون باعتبارهم منبوذين ويتعرضون للمضايقات.
وشنت جماعات من العلمانيين والبروتستانت حملة في الامم المتحدة العام الماضي لاقناع الزعماء الاسلاميين بالعمل على تغيير ذلك لكن دون أن تحقق نتيجة تذكر.
لكن الانسانيين يرون بعض التقدم على مدى السنوات الماضية في أوروبا وآسيا وحتى في افريقيا حيث بدأ الملحدون في تنظيم صفوفهم.
في أوروبا تم تعطيل مساعي الفاتيكان لان يتضمن دستور الاتحاد الاوروبي إشارة للميراث المسيحي للقارة. وصوت البرلمان الاوروبي على منع تولية كاثوليكي ايطالي من تولي منصب مفوض العدل.
وبدأ تنفيذ حظر فرنسي على ارتداء الحجاب الاسلامي في المدارس الحكومية في سبتمبر أيلول الماضي دون مشاكل تذكر على الرغم من تحذيرات من أنه قد يطلق احتجاجات ويبعد العديد من المسلمين الذين يشكلون أكبر أقلية طائفية في أوروبا.
وفي اسبانيا حل الاشتراكيون محل حزب الشعب الكاثوليكي الذي أمضى عشر سنوات في السلطة وبدأوا سلسلة من الإصلاحات العلمانية أغضبت الكنيسة وشملت اتجاها للسماح بزواج المثليين.
وخسر حزب باهاراتيا جاناتا الهندوسي السلطة في الانتخابات العامة الهندية التي فاز فيها حزب المؤتمر العلماني.
وحتى في الأمم المتحدة شهد الإنسانيون بعض الأنباء الطيبة.
فقد منحت الكاتبة البنجلادشية والطبيبة تسليمة نسرين التي تقيم في المنفى بعد انتقادها للاسلام وهي ناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة وغير مؤمنة جائزة اليونسكو لتشجيعها للمصالحة الثقافية.
لكن في الوقت نفسه نجحت حملة شنها الفاتيكان في حمل الأمم المتحدة على إضافة "معاداة المسيحية" و"معاداة الاسلام" إلى معاداة السامية لتكون من القضايا التي ترفع الهيئات المدافعة لحقوق الإنسان التابعة لها تقارير عنها فيما اعتبر بالنسبة للكثيرين إشارة على أن القوى الدينية تعزز قبضتها.

روبرت أيفانز
رويترز - جنيف
03 - 01 - 2005

Religions - أديان
1er-02-2005 : Religion et politique, un cocktail qui dérange au Danemark
26-01-2005 : Les prêtres australiens demandent au Vatican d’abandonner le célibat
20-01-2005 : Utilisation des préservatifs : l’Église catholique espagnole fait marche arrière
2005-01-15 : شيخ الازهر يدين العنف في العراق
15-01-2005 : Coups de feu contre une mosquée en Gironde
2005-01-7 : السعودية: إجراءات امن مشددة خلال مناسك الحج
7-01-2005 : Un athée américain dépose plainte contre la référence à Dieu dans les écoles
7-01-2005 : Chenouda III va célébrer Noël en pleine polémique sur l’islamisation
2005-01-5 : مليون ريال تكلفة كسوة الكعبة
2005-01-3 : تهميش السُنة يخاطر بتدهور الأوضاع المضطربة في العراق
25-12-2004 : Messe de Noël sous haute sécurité à Bagdad où les chrétiens se sentent menacés
22-12-2004 : Des groupes catholiques obtiennent le retrait d’une publicité
2004-12-4 : السلطات الألمانية تداهم مقار جمعية خيرية إسلامية
4-12-2004 : Loi sur la laïcité : 17 lycéennes exclues au total en Alsace
4-12-2004 : Décès du grand Rabbin de Tunis


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005