Vous êtes ici : Sommaire > Hors-Série de l’Eté > حزب "الوحدة ونص" يتطاول على أستاذة

E-mag
Rubriques
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Les Associations
La Galerie
A voir et à entendre
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Miscellaneous
En différé de Tunisie
Des Liens
Pour découvrir
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
حزب "الوحدة ونص" يتطاول على أستاذة

بعد الشريط البكائي الذي تفتقت به قريحة أحد المهرجين الشعبيين وشبه فيه المعلم بالشلاكة هاهو حزب بطم طميمه يطالب أستاذة بمراجعة دروسها ويعدها بدروس خصوصية ليلية في شهر رمضان... لاشك أن البغلة وضعت جحشا ولابد أن الديك باض ذهبا حتى يرقص حزب "الوحدة ونص" على وتر الأربعة و التسعين مليونا من الملاليم التي تكفلها الدكتاتورية لكل شاهد زور ويحاول ذر الرماد على العيوب وهو من بلغت به الوقاحة استفزاز أستاذة لمجرد أنها قالت لهم كلمة حق وأرادوا بها باطل، لا ريب إذا أن أذيال هذا الحزب أعماهم التواكل حتى تجاسروا وعادوا يطالبون بالزبدة وبمال الزبدة كما يقول المثل الفرنسي.
في زمن العجائب وعهد السيارة الشعبية والبيوت الشعبية والحاسوب الشعبي والأحياء الشعبية... خرجت لنا وحدة شعبية من حيث لا ندري بكل ما تعنيه الكلمة من رخص ثمن ورداءة جودة وعاثت في السياسة فسادا حتى كره المواطن ما خيل له أنه معارضة وهو الذي لا يدري من غياهب الأمور غير ترهات ودجل وسائل الإعلام المرخص لها بالنفاق التي جعلته يخال حزب "الوحدة ونص" الشعبية وشركائه في المهزلة فصيلا من المعارضة... هذا الخلط المقصود من طرف السلطة المجحفة تنبه له الكثيرون من المعارضين الأشمين وهو ما جعل المنصف المرزوقي يفصل بين المقاومة و المعارضة أسوة بعميد المقاومين علي بن سالم، وإن كان الأخير يطلق على جمعيته تواضعا "جمعية قدماء المقاومين" حتى لا يخدش حياء من ظنوا أنفسهم مستقلين وهم يرزحون تحت نير المستعمر.
لقد ساء هؤلاء المرتزقة، الذين احترفوا السياسة طمعا بالمال والجاه ولسد الطريق أمام من رام خدمة هذا البلد بصدق، أن تنبههم أم زياد أنهم تجاوزوا كل الخطوط الحمراء وكل آداب اللياقة... ألا يحق لها أن تذهل لمشهد دكتاتور يقوم بتعليق النياشين لمنافسيه المخلصين في حملته المسعورة نحو الاحتفاظ الأبدي بسدة الحكم وهو من قال منذ 17 سنة خلت "لا لرئاسة مدى الحياة بعد اليوم"؟
لماذا تسكت وهي التي لم تكن تتصور يوما أن تصبح السريالية وأفلام الكرتون واقعا سياسيا في تونس؟
ألا يخجل محمد بوشيحة و منير الباجي ومن لف لفهم، وهم كثر، أن يرهنوا مستقبل بلد بأكمله للمجهول بعد أن باعوا حاضره بثمن بخس؟
ما بالهم يبغون إيهامنا أنهم أورام حميدة حذو ورم خبيث وهم جميعا لا يعدوا أن يكونوا إلا امتدادا لسرطان ينخر كل نفس إصلاحي بين ظهرانينا؟
لقد صدق من قال : "إذا لم تستحي فأفعل ما شئت" فأشباه المعارضين غدوا عملة رائجة جدا هذه الأيام بعد أن بات من تحصيل الحاصل أن تونس ستبقى دكتاتورية لخمس مواسم أخرى على الأقل ولا غرابة في الأمر بعد أن عاد كل من يبحث له عن موطئ قدم في جمهورية الغد يكيل التهم بلا حساب لمن لن يثبط عزائمهم في شيء تواصل مهزلة السابع من نوفمبر إلى ما لا نهاية له.


مقال صحيفة الوحدة :

صحة شريبتك" أم زياد

سيقول لك الناس يا سيدتي عند الموعد المقبل "صحة شريبتك" وستعلمين كم كنت مخطئة وتجنيت. اعلمي، لسنا طلاب نياشين وأوسمة كما أننا لسنا خدم احد داخل البلاد أو خارجها. وانتبهي إلى اننا شركاء في مشروع وطني من اجل البناء والتقدم ونقدم البدائل العقلانية وهذا أصعب الأمور على من احترف ردات الفعل غير المحسوبة والشتم والتجريح.
التوسيم الأخير لرفيقين لنا من قبل رئيس الجمهورية يعبر دون شك عن قناعة لدى السلطة بأننا ملتزمون تجاهها وهذا لايعني بالضرورة أننا قدمنا تنازلات او اننا انضبطنا إلى طرحها وتبنينا ما تقدمه من مضامين. ثم اننا ملتزمون تماما بما يشترط من حوار وتواصل مع كل المكونات ونرفض الإقصاء والتهميش وتكميم الافواه.
سيدتي، انتبهت جيدا لايجابية علاقتنا بالسلطة (وهذا صحيح)، لماذا لم تنتبهي الى مآخذنا الكثيرة واحتجاجنا ضده؟ لماذا لم تلاحظي جهدنا في الدفاع عن كل من يتعرض لاي نوع من انواع الانتهاك؟ لماذا لم تلاحظي طرحنا البديل؟
اننا نشير اليك ان اعيدي القراءة وراجعي دروس الديمقراطية ومبادئها قبل الكتابة فهذا امر مفيد جدا. ثم تعرفي على من ستخبرين عنهم بما انجزوا لا باعتبار الانطباع وقراءة سطح الصورة. وستاتيك ومن كان من رايك ردود المرحلة القادمة ومنها حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولأنها ستتزامن مع شهر رمضان، سيجيبك من التف حول مشروعنا: صحة شريبتك أم زياد...

(المصدر تونيسنيوز عدد 1547 : نقلا عن صحيفة "الوحدة"، العدد 420 بتاريخ 13 أوت 2004)

زهير اليحياوي
15-08-2004

Dans le même numéro
Basta les allers-retours de Abdallah Zouari en prison - ettounsi de TUNeZINE
Culture (3/3) - Mohammed
Culture (2/3) - Mohammed
Culture (1/3) - Mohammed
Les bouches du Métro parlent ! - Mercure
Mon droit de m’exprimer dans cybertunisie - Hanibal
"Les Aventures de Karakouz et Ouezza" - Osmanli
زهير اليحياوي
- حزب "الوحدة ونص" يتطاول على أستاذة
- نداء لإنقاذ الرابطة


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004