|
قال قاسم داود وزير الدولة العراقي لشؤون الامن القومي ان الحكومة العراقية على وشك البدء في عملية عسكرية مسلحة في مدينة الموصل بشمال البلاد. وقال داود في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء "سيشهد اخواننا في مدينة الموصل عمليات تطهير لجميع البؤر المجرمة التي عاثت فسادا في الموصل." واضاف ان الحكومة العراقية ومن خلال "اللقاءات مع عدد من المسؤولين من مدينة الموصل توصلت إلى قناعة ان من الضروري بمكان ان نبدا بعملية لتطهير المدينة من العناصر الارهابية الدخيلة والقضاء على بقايا النظام الصدامي." ولم يحدد موعدا لبدء هذه العمليات لكنه قال انها "ستبدا قريبا جدا." وتشهد مدينة الموصل ذات الاغلبية السنية والواقعة على مسافة 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد عمليات مسلحة ضد القوات الامريكية وقوات الحرس الوطني العراقي. وكان الجيش الامريكي قد اعلن في وقت سابق من الاسبوع الماضي انه تم ارسال قوات امريكية اضافية إلى مدينة الموصل لتنضم إلى القوات المتواجدة هناك ويعتقد ان هذا الاجراء يجيء في اطار العملية التي اعلن عنها داود. وقال الوزير العراقي ان العمليات التي ستبدأ في الموصل "سيتمخض عنها احلال السلام في مدينة الموصل وستقضي على البؤر المتحركة في المدينة." ولم يجب داود عن سؤال حول كيفية التعامل مع المجاميع المسلحة لمنع انتقالها إلى مدن اخرى كما حدث بعد الانتهاء من عمليات الفلوجة حيث اعلن حينها ان اعدادا كبيرة من المقاتلين استطاعت الهرب والانتقال إلى مدينة اخرى. واشار العديد من المسؤولين بعد ذلك إلى أن تلك المدينة هي الموصل. وانتقد الرئيس العراقي غازي الياور يوم الثلاثاء في لقاء مع رويترز العمليات المسلحة التي حدثت في الفلوجة والحقت اضرارا جسيمة بالمدينة وتسببت في تشريد الاف السكان وحذر من خطر تكرار نفس العمليات في الموصل التي يفوق سكانها عدد سكان الفلوجة بكثير. وقال الياور "لن نسمح ان يحدث في الموصل مثل ما حدث في الفلوجة."
رويترز - بغداد 05 - 01 - 2005
علاوي : الانتخابات العراقية ستجرى في الموعد المقرر
قال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي يوم الاربعاء ان الانتخابات العراقية ستجرى في الموعد المقرر في الثلاثين من يناير كانون الثاني. وقال علاوي للصحفيين ان الحكومة ملتزمة باجراء الانتخابات في موعدها. وكان الرئيس العراقي غازي الياور قد حث الامم المتحدة يوم الثلاثاء على بحث ما اذا كان يتعين على البلاد أن تمضي قدما في الانتخابات في الموعد المقرر وسط العنف الذي يهدد بابعاد الناخبين عن مراكز الاقتراع.
رويترز - بغداد 05 - 01 - 2005
مسلحون يقتلون مسؤولا في أكبر حزب سني في العراق
أعلن الحزب الإسلامي العراقي يوم الأربعاء إن مسلحين قتلوا مسؤولا كبيرا في الحزب وهو أكبر حزب سني في العراق الذي انسحب الشهر الماضي من الانتخابات العراقية المقررة يوم 30 من الشهر الجاري وطالب بتأجيلها. واختطف يوم الثلاثاء عمر محمود عبد الله الذي ألف العديد من الكتب عن الإسلام من صيدليته بمدينة الموصل الشمالية وقتل. وقال الحزب في بيان "الحزب الاسلامي العراقي يدين هذه الجريمة." وصرح مسؤول من الحزب بان المسلحين اطلقوا الرصاص على رأس عبد الله بعد ان اختطفوه يوم الثلاثاء. ويستهدف المسلحون عادة مسؤولي الانتخابات والسياسيين في مسعى لتعطيلها. وتصاعدت الاصوات المطالبة بتأجيل الانتخابات مع تواصل العنف. وانسحب الحزب الاسلامي العراقي من انتخابات يناير كانون الثاني خشية من ان تمنع أعمال القتال العراقيين السنة في شمال وغرب البلاد من الادلاء باصواتهم مما يفسد نتيجة الانتخابات ويقلل مصداقيتها. وتحرص الاغلبية الشيعية في العراق التي تعرضت للقمع تحت حكم الرئيس السابق صدام حسين على اجراء الانتخابات في موعدها لترسيخ نفوذهم السياسي الجديد والمتصاعد. وتأخرت الاستعدادات المتعلقة بالانتخابات في الموصل عن موعدها وخلت شوارع المدينة من لافتات وملصقات الحملة الانتخابية وسادت اعمال العنف المدينة وهي ثالث اكبر المدن العراقية على مدار العام المنصرم. وداهم مقاتلون مراكز الشرطة في الموصل وطاردوا رجالها الذين لم يعودوا إلى مراكزهم بعد. ويقول عدد كبير من السكان انهم يخشون الادلاء باصواتهم في مدينة كثرت فيها الملصقات التي يتوعد فيها المسلحون كل من يشارك في الانتخابات. وعلى الرغم من انسحاب الحزب الاسلامي العراقي من الانتخابات الا انه لايزال من أشد المؤيدين لانتقال العراق إلى الديمقراطية. وكان الحزب ممثلا في مجلس الحكم العراقي المنحل الذي عينته الولايات المتحدة بعد الحرب وله أعضاء في المجلس الوطني الذي تشكل في اغسطس اب. لكن الحزب سحب وزيرا من الحكومة العراقية المؤقتة احتجاجا على الهجمات التي شنتها القوات الامريكية على المدن التي تقطنها غالبية سنية بغرض القضاء على المقاتلين.
رويترز - بغداد 05 - 01 - 2005 |