|
كتب بول بريمر رئيس الادارة المدنية الامريكية السابق في العراق في وول ستريت جورنال يوم الاربعاء مدافعا عن قرار حل جيش الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومنع كبار المسؤولين البعثيين من تقلد مناصب حكومية قائلا بعد "ان حررنا العراق كان قرارا صائبا." وكتب بريمر يقول ان هذا القرار "خدم غرضا استراتيجيا هاما مع وضع الواقع على الارض بعد الحرب في الاعتبار." وقال بريمر ان أهداف التحالف في العراق ذهبت الى أبعد من "تغيير النظام" وان الرئيس الامريكي جورج بوش أوضح ان القوات الامريكية ستساعد العراقيين على بناء "عراق جديد". وكتب بريمر ان الرئيس العراقي المخلوع استخدم الجيش والمخابرات لاكثر من 30 عاما "ليوقع البؤس ويعذب ويقتل العراقيين وجيرانهم. كما كان حزب البعث أداة هامة أخرى لطغيان صدام. "بعد التحرير شعر التحالف انه أمر حيوي ان نطمئن الشعب العراقي على انه في العراق الجديد لن تستخدم هذه المؤسسات كأدوات للقمع" مضيفا ان الاهمية السياسية لهذه القرارات لا يمكن المبالغة فيها. وأضاف "حقيقة ان قوات الامن العراقية الجديدة لا تؤدي أداء جيدا لتتولى المسؤولية الكاملة لامن العراق تبرز ان تشكيل جيش نظامي مسلح تسليحا جيدا لا يحدث بين عشية وضحاها. المشاكل التي تواجهها هذه القوات اليوم قد تتفاقم اذا حاولنا بدلا من ان نبدأ بداية جديدة اعادة نظام صدام القديم." ونشر مقال بريمر في الوقت الذي قال فيه اياد علاوي رئيس وزراء العراق المؤقت يوم الثلاثاء ان العراق سينفق هذا العام ملياري دولار لتعزيز وتدريب الجيش الجديد وقوات الامن في مسعى لانهاء العمليات التي يقوم بها المقاتلون. ومن المقرر ان تتولى قوات الامن العراقية مسؤولية الامن بعد رحيل القوات الامريكية لكنها تكافح الان لتحمي نفسها اولا. وقتل مئات من أفراد الامن خلال هجمات بسيارات ملغومة وقنابل وتواجه قوات الامن اختبارها الاكبر يوم 30 يناير كانون الثاني الجاري وهو اليوم الذي تجري فيه الانتخابات العراقية وسط مخاوف من حدوث حمامات دم.
رويترز - نيويورك 12 - 01 - 2005
استطلاع يظهر هبوط تأييد البريطانيين لحرب العراق إلى أدنى مستوياته
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة التايمز يوم الاربعاء أن تأييد البريطانيين لحرب العراق هبط إلى أدنى مستوياته على الاطلاق رغم أن غالبيتهم يعتقدون انه يجب أن تجرى الانتخابات العراقية في موعدها المقرر في الثلاثين من الشهر الحالي. وفي الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة بوبيلس قال 29 في المئة من اولئك الذين شملهم الاستطلاع ان الحرب التي اطاحت بالرئيس العراقي السابق صدام حسين كانت صائبة بينما أبدى 53 في المئة اعتقادهم بانها كانت خاطئة. وكان استطلاع مماثل اجري في ابريل نيسان 2003 أي بعد شهر من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قد أظهر أن 64 في المئة من البريطانيين أيدوا العمل العسكري بينما عارضه 24 في المئة. وساهمت المعارضة للحرب بين البريطانيين في هبوط كبير لشعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. لكن احدث استطلاعات الرأي ما زالت تشير إلى تفوق حزب العمال الحاكم بزعامة بلير على حزب المحافظين المعارض قبل انتخابات عامة من المتوقع ان تجرى في مايو ايار القادم. وقالت لندن وهي حليف قوي لواشنطن في العراق يوم الاثنين إنها سترسل 400 جندي اضافي الى العراق لمحاولة الحفاظ على الامن لانتخابات الثلاثين من يناير كانون الثاني. ويوجد حاليا حوالي تسعة الآف جندي بريطاني في العراق. ووجد استطلاع بوبيلس ان 58 في المئة من البريطانيين يؤيدون اجراء الانتخابات العراقية في موعدها رغم تصاعد هجمات المسلحين في الاسابيع القليلة الماضية. وأيد 29 في المئة تأجيل الانتخابات. وشمل الاستطلاع عينة عشوائية من البالغين ممن تزيد اعمارهم عن 18 عاما واجري بالهاتف يومي السبت والاحد الماضيين.
رويترز - لندن 12 - 01 - 2005
مقتل 20 في هجمات متفرقة بالعراق مع اقتراب الانتخابات
قتل 20 شخصا في هجمات متفرقة بالعراق يوم الثلاثاء في حين اعترف رئيس الوزراء المؤقت اياد علاوي بأن "بعض الجيوب" في البلاد قد لا تشارك في انتخابات 30 يناير كانون الثاني. وقتل مفجر انتحاري سبعة من أفراد الشرطة العراقية في هجوم بسيارة ملغومة في مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين. وقتل مسلحون ثمانية في هجوم اخر على حافلة ركاب صغيرة جنوبي بغداد. وقتل خمسة من رجال الامن في ثلاثة انفجارات متفرقة. وأعلنت جماعة يتزعمها حليف تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف من اسمتهم "المرتزقة الجبناء" في مركز الشرطة بتكريت في شمال العراق. وقالت السلطات ان ثمانية اخرين من رجال الشرطة اصيبوا في الهجوم. وتزيد الهجمات التي يشنها المقاتلون على الشرطة العراقية التي يفترض أن تتولى حماية مراكز الاقتراع في الانتخابات القادمة من حدة المخاوف من وقوع مذابح مروعة يوم الانتخابات نفسه. وقال اعضاء اللجنة الانتخابية بمحافظة الانبار العراقية المضطربة وعددهم 13 شخصا انهم قدموا استقالاتهم جميعا بعد تلقيهم تهديدات بالقتل. وقال علاوي للصحفيين يوم الثلاثاء ان هناك بالتأكيد بعض الجيوب التي لن تشارك في الانتخابات لكنه لا يعتقد أن الامر سيكون على نطاق واسع. وأعلن علاوي أن حكومته ستنفق ملياري دولار لدعم وتدريب الجيش وقوات الامن العراقية الناشئة هذا العام في محاولة للقضاء على حركة التمرد العنيدة. وقال مسؤولون امريكيون ان الرئيس الامريكي جورج بوش تحدث هاتفيا الى علاوي بشأن الاستعدادات للانتخابات واتفقا على ضرورة ان تمضي قدما كما هو مقرر لها. وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان "أكد الزعيمان على أهمية المضي قدما نحو الموعد الذي حددته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق في 30 يناير." وبعد قليل من انفجار تكريت هاجم مسلحون حافلة صغيرة جنوبي بغداد وقتلوا ثمانية وخطفوا ثلاثة. وقالت الشرطة انه لم يعرف على الفور من كان في الحافلة. وتعتبر منطقة البلدات الواقعة الى الجنوب من بغداد مباشرة والتي وقع بها هجوم اليوم واحدة من أخطر المناطق بالعراق ويطلق عليها اسم "مثلث الموت". ويقول عابرون بتلك المنطقة ان مسلحين عادة ما يوقفون السيارات بحثا عمن يعتبرونهم متواطئين مع الحكومة العراقية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة. وقالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على جانب طريق في مدينة سامراء بشمال العراق انفجرت اثناء مرور قافلة امريكية عراقية مشتركة فأوقعت قتيلين من رجال الحرس الوطني العراقي. وأودت قنبلة ثانية بحياة شرطي. وقتلت قنبلة ثالثة اثنين اخرين من رجال الحرس الوطني. وتقول أبرز الاحزاب السنية انها ستقاطع الانتخابات لأن العنف في مناطق السنة سيخيف الناس من التوجه لمراكز الاقتراع ويجعل النتائج تأتي في مصلحة الاغلبية الشيعية التي تتوقع تعزيز هيمنتها السياسية بعد سنوات من القمع في عهد صدام. ويصعد المسلحون هجماتهم مما أودى بحياة أكثر من 100 عراقي خلال الاسبوع المنصرم وحده معظمهم من أفراد قوات الامن الذين يعتبرونهم عملاء للاحتلال الامريكي. واغتال مسلحون يوم الاثنين نائب رئيس شرطة بغداد وفجر انتحاري سيارة ملغومة في مجمع للشرطة مما أوقع ثلاثة قتلى على الاقل. وجاء مقتل عامر نايف نائب رئيس شرطة العاصمة بعد ستة أيام من اغتيال مسلحين لمحافظ المدينة. وقال قائد امريكي بارز في الاسبوع الماضي ان أربعا من محافظات العراق الثماني عشرة بما فيها اجزاء من العاصمة مازالت غير آمنة بدرجة لا تسمح باجراء الانتخابات وتوقع تصاعد العنف. وفي مسعى لتوفير الامن للانتخابات قال جيف هون وزير الدفاع البريطاني ان بلاده سوف ترسل 400 جندي اضافي الى العراق. وأبلغ هون البرلمان البريطاني انه سوف يتم نشر كتيبة "لفترة محدودة من الزمن." ووصل عدد القوات الامريكية الى اعلى مستوى له منذ بدء الحرب من أجل المساعدة في حماية مراكز الاقتراع. وقتل يوم الاثنين جنديان امريكيان وأصيب أربعة عندما دُمرت مركبة قتالية من طراز برادلي التي تعد من أحدث عتاد الجيش الامريكي تطورا.
مايكل جورجي رويترز - تكريت 11 - 01 - 2005
المفوضية العليا: عدم شرعية استخدام الرموز الدينية في الانتخابات
قالت المفوضية العليا للانتخابات يوم الثلاثاء ان استخدام الرموز الدينية والمقدسات والفتاوي الدينية في الحملات الانتخابية يتعارض مع قواعد السلوك الموقعة من قبل كل الاحزاب والائتلافات المشاركة في الانتخابات القادمة. وقال بيان صادر عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يوم الثلاثاء ان المفوضية تلقت "عدة شكاوي من كيانات سياسية مشاركة قانونيا في التنافس الانتخابي المقبل تتعلق بقيام بعض المرشحين والقوائم المتنافسة باستخدام الرموز والمقدسات والفتاوى الدينية في حملاتها الانتخابية الحالية." واضاف البيان ان تصرفات هذه الاطراف "تتنافى مع مبدأ الانتخابات الديمقراطية وهو مايتعارض مع قواعد السلوك الموقعة من قبلها عند التصديق عليها لدى المفوضية." وكانت شخصيات دينية وسياسية بارزة قد شكت يوم الاثنين قائمة الائتلاف العراقي الموحد لاستخدامها اسم المرجعية في حملاتها الدعائية الانتخابية وهو ماوصفته بالخرق "القانوني والاخلاقي والسياسي لقواعد اللعبة الانتخابية." وقال البيان ان المفوضية "تؤكد بانها تدرس هذه الشكاوي معتبرة ان التصويت حق شخصي حر كما وتناشد كافة المرشحين ومسؤولي القوائم الانتخابية المنافسة احترام مبدأ ضمان حق كل ناخب عراقي بالتمتع بممارسة خياره الانتخابي بكل حرية واستقلالية."
رويترز - بغداد 11 - 01 - 2005 |