|
 قال مسؤول بالمنظمة الدولية للهجرة يوم الاربعاء ان ما يقرب من 230 ألف شخص من أصل عراقي يمكنهم الادلاء بأصواتهم في الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في نهاية الشهر الحالي في مراكز اقتراع ستُقام في الولايات المتحدة. وقال بيتر اربن المسؤول بالمنظمة ومقرها جنيف في مؤتمر صحفي ان 150 ألفا آخرين يمكنهم التصويت في بريطانيا حليف الولايات المتحدة الرئيسي في غزو العراق عام 2003 . كما ان هناك 250 الف عراقي في سوريا يمكنهم الادلاء بأصواتهم. وإجمالا فان مايقرب من مليون عراقي يعيشون خارج العراق ربما يكون لهم حق المشاركة في انتخابات 30 يناير كانون الثاني لانتخاب مجلس وطني انتقالى. وقال اربن "اننا نخطط لاقامة مراكز تصويت في 14 بلدا." ويرأس اربن برنامجا لمشاركة من يعيشون خارج بلدانهم في التصويت يتبع منظمة الهجرة التي أُنشئت أصلا عام 1951 خارج نظام الامم المتحدة لمساعدة الاشخاص الهاربين من الشيوعية في اوروبا الشرقية. وقال ان اعداد الناخبين العراقيين المحتملين في كل دولة من الدول الأربع عشرة هي تقديرات غير رسمية بنيت على أساس معلومات قدمتها هيئات للاجئين وخدمات الهجرة الوطنية والسفارات والقنصليات العراقية. وقال اربن الذي قاد مؤخرا عملية مماثلة للاجئين الافغان للتصويت في الانتخابات الرئاسية "لا أحد يستطيع التأكد من كم هو عدد العراقيين الموجودين في مكان ما. عندما نبدأ التسجيل اعتبارا من 17 يناير ستتوافر لدينا فكرة أفضل." وسوف تُقام مراكز اقتراع للعراقيين في الولايات المتحدة في مدن شيكاجو وديترويت ولوس انجليس وناشفيل وواشنطن. أما في بريطانيا التي يُعتقد انه يعيش بها أكبر عدد من العراقيين في اوروبا فسوف تقام مراكز اقتراع في لندن ومانشيستر وجلاسجو. وفي سوريا سوف يتعين على العراقيين الراغبين في التصويت الذهاب الى دمشق. وفي الاردن الذي يعتقد انه يؤوي 180 الف عراقي سيكون عليهم الذهاب الى العاصمة عمان. وسوف تتم عملية الادلاء بالأصوات في الدول الاربع عشر خلال الفترة من 28 الى 30 من الشهر الحالى. والدول الاخرى التي ستُجرى بها عمليات اقتراع لذوي أصول عراقية هي استراليا ويعتقد ان بها 56 الف ناخب عراقي محتمل وكندا وبها 25 الفا والدنمرك 15 الفا وفرنسا ستة الاف والمانيا 56 الفا وايران 81 الفا وهولندا 33 الفا والسويد 37 الفا وتركيا 28 الفا والامارات 65 الفا. وقال اربن ان تمويل عملية التصويت التي حدد لها مبلغ 92 مليون دولار بحد أقصى ستقدمه وزارة المالية العراقية. ووافقت منظمة الهجرة العالمية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي على تولى ادارة عملية التصويت بناء على طلب المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات. وأوضح أربن ان عملية تأمين مراكز الاقتراع سوف تتم بالتعاون مع سلطات انفاذ القانون في الدول المذكورة. ولن يتم السماح باقتراب مركبات من مراكز الاقتراع وسوف يتم تفتيش الناخبين. واضاف اربن ان أي شخص يستطيع تقديم وثيقتين على الاقل تثبتان انه ولد في العراق يستطيع الادلاء بصوته حتى اذا كان يحمل جنسية دولة اخرى لان القانون العراقي الحالى يسمح بحمل جنسية دولة اخرى.
روبرت ايفانز رويترز - جنيف 06 - 01 - 2005
الاردن يحشد الدعم العربي لانتخابات العراق في اجتماع دول الجوار
قال مسؤولون يوم الاربعاء ان الاردن سيحاول حشد التأييد العربي للانتخابات العراقية في اجتماع لدول الجوار سيعقد في عمان يوم الخميس على امل اقناع العراقيين السنة بالمشاركة في التصويت. وأضاف المسؤولون ان الاردن يريد من العلمانيين العراقيين تأييد الانتخابات المقرر اجراؤها في 30 يناير كانون الثاني لاختيار برلمان يساعد في الحد من نفوذ أي حكومة موالية لايران يهيمن عليها شيعة لهم علاقات قوية برجال الدين. وابلغ هاني الملقي وزير الخارجية الاردني صحيفة الحدث التي تصدر باللغة العربية يوم الاربعاء ان الهدف من الاجتماع هو الخروج برسالة واضحة للعراقيين مفادها ان الانتخابات في موعدها وان عليهم الادلاء باصواتهم لضمان احتفاظ البلد بشخصيته العربية. وتحت ضغط الولايات المتحدة تراجع العاهل الاردني الملك عبد الله عن السعي لتأجيل الانتخابات من أجل اقناع العراقيين السنة بالتصويت رغم ان من المتوقع ان تهيمن قائمة شيعية تضم زعماء على صلات وثيقة بايران على البرلمان القادم المؤلف من 275 مقعدا. ويمثل الشيعة 60 في المئة من تعداد سكان العراق البالغ 26 مليون نسمة. ويرى الاردن ان اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت وهو شيعي علماني مدعوم من الولايات المتحدة يعتبر افضل خيار وقائي ضد انتشار النفوذ الايراني الذي تحركه دوافع دينية في اي حكومة تتشكل بعد الانتخابات. وقال الملقي في معرض تعليقه على خطط ايرانية مزعومة في العراق من خلال علاقاتها مع الشيعة العراقيين ان الاردن يرى ان الدين والسياسة لا ينسجمان. وكان الملك عبد الله قد حذر الشهر الماضي من ان طهران تسعى لاقامة هلال شيعي يمتد من ايران الى لبنان عبر العراق. وشجع تحذيره العديد من العلمانيين العراقيين الذي يخشون قيام نظام حكم من رجال الدين. واتهمت ايران التي اغضبها تحذير الملك عبد الله الاردن بالسعي للتأثير على الانتخابات وقالت ان وزير خارجيتها كمال خرازي سيقاطع اجتماع دول الجوار. ويقول بعض المسؤولين الاردنيين ان واشنطن هي التي تتحمل اللوم اذا افرزت الانتخابات حكومة تربطها علاقات قوية مع ايران مشيرين الى ان ذلك سيكون نتيجة لسياسات القمع المبالغ فيها ضد المسلحين مما أثار غضب الاقلية السنية. وقال الملقي ان الاردن ليس ضد الشيعة ولن يكون كذلك ابدا ولكن دعوته للحفاظ على الطابع العربي للعراق تستهدف التأكيد على ان عمان ضد التأثير الايراني على الشيعة لخدمة مخططات طهران. وتقول مصادر امنية اردنية ان المخابرات الايرانية قدمت ملايين الدولارات وارسلت عملاء لها الى العراق للتأثير على الانتخابات. ويقول دبلوماسيون ان الاردن يحاول بدأب التأثير على نتائج الانتخابات من خلال دعم العلمانيين السنة ويستضيف الاردن عشرات الالاف من العراقيين بينهم بعض زعماء العشائر السنية الذين يعيشون في عمان منذ انتهاء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
سليمان الخالدي رويترز - عمان 05 - 01 - 2005
الكويت تتهم عسكريين فيما يتصل بمؤامرة لمهاجمة القوات الأمريكية
قالت الكويت يوم الاربعاء ان اثنين من العسكريين سيحاكمان امام محكمة عسكرية بتهمة التدبير لشن هجمات على القوات الامريكية في البلاد. وقال مدير التوجيه المعنوي والعلاقات العامة العميد الركن طيار يوسف الملا في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان "العسكريين المتهمين سيحالان الى المحاكم العسكرية لاستكمال الاجراءات بحقهما" وان اخرين لم يحدد عددهم احتجزوا معهما قد اطلق سراحهم "بعدما ثبت عدم ضلوعهم باي مخططات عدوانية تمس امن البلاد".
رويترز - الكويت 05 - 01 - 2005
السفارة البريطانية باليمن تغلق أبوابها بسبب مخاوف أمنية
أغلقت بريطانيا سفارتها في اليمن يوم الأربعاء بسبب مخاوف أمنية وحذرت من أن "إرهابيين" في المراحل النهائية من التخطيط لهجمات ضد اهداف غربية. وجاء في بيان للسفارة انها ستغلق ابوابها يوم الخامس من يناير كانون الثاني ردا على "مخاوف امنية محددة" اذ أنه "اعتبارا من 30 ديسمبر كانت هناك معلومات محددة بأن هناك ارهابيين في المراحل النهائية من التخطيط لهجمات ضد اهداف بريطانية وغيرها من الاهداف الغربية في اليمن." ونصحت السفارة المواطنين البريطانيين بتوخي الحذر وبصفة خاصة في المناطق التي يرتادها الغربيون مثل الفنادق. ويعيش في اليمن نحو 200 بريطاني. ولم يكن لدى الخارجية البريطانية في لندن ما تضيفه على تحذير السفارة كما لم يتسن الاتصال بدبلوماسيين بريطانيين للتعليق على الانباء على الفور. من جهة اخرى قلل مسؤول حكومي يمني من اهمية التحذير قائلا انها "عملية روتينية" تقوم بها بعض السفارات من اجل الاستمرار في حالة التأهب تحسبا لاي هجمات محتملة. وقال المسؤول لرويترز "لا توجد تهديدات خطيرة. قوات الامن اليمنية مستعدة لمواجهة اي طاريء ولم نبلغ بأي تهديدات محددة." وفي عام 2003 قال اليمن انه افشل خططا لشن هجمات على السفارتين الامريكية والبريطانية في صنعاء. وتعاون اليمن في "الحرب على الارهاب" التي تشنها الولايات المتحدة واعتقل مئات من المشتبه بصلاتهم بتنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 . وفي سبتمبر ايلول الماضي حكم على اثنين من متشددي القاعدة بالاعدام في اليمن بسبب تفجير المدمرة الامريكية كول في عام 2000. وقبل ذلك بشهر قضت محكمة يمنية بسجن خمسة من مؤيدي القاعدة لدورهم في الهجوم على ناقلة فرنسية. كما حكم على متشدد اخر بالاعدام للتخطيط لقتل السفير الامريكي. وكانت السفارة البريطانية في اليمن قد أبدت قلقها في وقت سابق من ان الهجمات في السعودية المجاورة ربما تدفع متطرفين في دول مجاورة الى تنفيذ هجمات مماثلة. وقتل نحو 170 شخصا بينهم غربيون في السعودية خلال حملة من الهجمات التي ارتبطت بالقاعدة خلال العامين الماضيين.
رويترز - صنعاء 05 - 01 - 2005 |