|
|
|
2005-01-20 |
الصين تدعو لجهود شاملة لاطلاق سراح الرهائن في العراق
|
|
 حث الزعماء الصينيون المسؤولين في العراق يوم الاربعاء على بذل كل جهد ممكن من أجل اطلاق سراح ثمانية صينيين مخطوفين واعربوا عن قلقهم البالغ بشأن مصيرهم. وهدد الخاطفون في شريط فيديو بقتل الرهائن الذين اختفوا الاسبوع الماضي إن لم تفسر بكين التي انتقدت الغزو الامريكي للعراق سبب قيام العمال الثمانية فيما يبدو ببناء منشآت للامريكيين. ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن الرئيس هو جين تاو قوله ان "وزارة الخارجية الصينية وسفارة الصين في العراق يجب ان تتخذا اجراءات سريعة وفعالة وعدم ادخار أي جهد من اجل الافراج عن الرهائن." وقالت الوكالة ان بكين ارسلت مسؤولين للاتصال بوسطاء يوم الاربعاء على امل اطلاق سراح الرهائن بمساعدة رجال دين مسلمين عراقيين. واضافت دون الخوض في تفاصيل ان نفس رجال الدين كانوا قد قاموا بدور رئيسي في اطلاق سراح سبعة رهائن صينيين في ابريل نيسان الماضي. وقال السفير الصيني في العراق في مناشدة من خلال قناة العربية ان الصين حريصة دائما على ضمان المصالح الاساسية للشعب العراقي وتامل في اطلاق سراح الرهائن سالمين وعودتهم الى بلادهم في اقرب وقت ممكن. وفي شريط فيديو اذيع يوم الثلاثاء اشار خاطفو الرهائن الى ان الرجال الثمانية وجميعهم من نفس المقاطعة الريفية الفقيرة في اقليم فوجيان بجنوب شرق الصين يعملون لدى مقاول امريكي. الا ان متحدثا باسم وزارة الخارجية الصينية قال انهم كانوا يحاولون مغادرة العراق بعد ان فشلوا في العثور على عمل. وقال المتحدث باسم الوزارة كونج كوان في بيان نشر في موقعها على الانترنت ان "الصين يعتريها عميق القلق في هذا الشان. كان الشعب الصيني دوما صديقا للشعب العراقي وطالما اظهر تعاطفه وتأييده له." وحثت وزارة الخارجية ايضا الصينيين على عدم السفر الى العراق مشيرة الى تردي الوضع الامني. ونقلت وكالة انباء الصين عن جاو يون زوجة الرهينة لين جيانج قولها "أشعر بالقلق ولا أريد سوى عودته بأمان." وقالت تشين مي (14 عاما) ابنة الرهينة تشين جين اي ان والدها ذهب الى العراق في محاولة لكسب بعض النقود للانفاق على الاسرة وخاصة لمساعدتها هي وشقيقيها على الذهاب الى المدرسة. ويعمل الاف الاسيويين ومن بينهم صينيون لدى مقاولين من القطاع الخاص ينفذون مشاريع لاعادة بناء البنية الاساسية العراقية ولحساب الجيش الامريكي. واطلق سراح سبعة صينيين بعد اختطافهم في العراق في ابريل نيسان الماضي.
لينزي بيك رويترز - بكين 19 - 01 - 2005 |
|
|