الصفحة الاساسية > القسم العربي > فوز الشيعة في الانتخابات لن يجعل العراق دمية في يد طهران

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
La Galerie
A voir et à entendre
القسم العربي
Débat national
Des Liens
Pour découvrir
Freezone
Zone l.i.b.r.e
Zouhair Yahyaoui
ettounsi de TUNeZINE
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
International
Ça se passe ailleurs
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
2005-01-21
فوز الشيعة في الانتخابات لن يجعل العراق دمية في يد طهران

يصر العديد من رجال الدين الشيعة العراقيين في مدرسة الامام الهادي الذين نجوا من الإعدام بهروبهم الى ايران على ان تولي حكومة بقيادة الشيعة مقاليد الأمور في بغداد لن يعني انها ستكون مدينة بأي فضل لايران.
وتكهنت وسائل اعلام سنية عربية وامريكية بخوف من ان تصب انتخابات 30 يناير كانون الثاني في مصلحة ايران الشيعية التي نشأ بها المرجع الشيعي الأعلى بالعراق آية الله علي السيستاني والسياسي الشيعي عبد العزيز الحكيم.
لكن رجال الدين الشيعة العراقيين الذين تجمعوا حول مدفأة في أعظم مدرسة دينية بايران في قُم وبعضهم نجا من الإدراج على القوائم السوداء الأمريكية والإعدام في ظل حكم صدام حسين أبدوا غضبهم من تلميحات بأنهم سيكونون دُمى في أيدي طهران.
وقال على التميمي (25 عاما) ملوحا باصبعه "لماذا يعتقد الناس ان الشيعة في العراق ليس لهم عقل؟."
واتفقت معظم المجموعة على ان هناك فرصة لعلاقات أكثر دفئا بين الجارين اللذين يغلب عليهما الشيعة إلا انهم قالوا ان هذا أمر طبيعي بعد عقود من قمع شيعة العراق.
وقال حيدر طه النجفي قريب عبد العزيز الحكيم انه "سيكون بامكان الشيعة التعاون بشكل أفضل مع الشيعة إلا ان كل دولة مستقلة بذاتها."
واضاف النجفي ان المدارس الشيعية بالعراق التابعة للمعهد الديني في مدينة النجف لها منظور مختلف عن ايران بشأن المشاركة المباشرة لرجال الدين في السياسة.
ومضى يقول ان "رجال الدين في العراق سيقدمون المشورة إلا انهم لا يؤمنون بحكم .. الفقه والشريعة."
وحكم الفقه والشريعة هو نظرية آية الله روح الله الخميني التي أثمرت الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 وتقضي انه بامكان رجال الدين الإشراف بشكل مباشر على السياسة.
واتهم مسؤولون أمريكيون وعراقيون ايران بمساندة انتفاضة الشيعة من أنصار مقتدى الصدر في العام الماضي إلا ان دبلوماسيا غربيا بارزا قال ان طهران سارعت بالحد من مساعداتها لرجل الدين بعد تأكد مساندتها له.
واتفق محللون على ان الكثير من المخاوف بشأن فرض ايران نفوذها على بغداد من خلال علاقات الشيعة هي مخاوف مبالغ فيها.
وقال على الأنصاري خبير الشؤون الايرانية في جامعة سان اندروز باسكتلندا "أعتقد ان بعضا من هذا الحديث بشأن كون الشيعة طابورا خامسا للفرس هو ترويج لخوف مرضي من ايران".
وأشار الى علاقات ايران مع حزب الله في لبنان التي ينظر اليها باعتبارها نموذجا رئيسيا لتدخل الجمهورية الاسلامية في الشؤون الخارجية دافعا بان تسلسل القيادة من طهران لزعماء الجماعة ليس مباشرا كما يجري التأكيد في أحيان كثيرة.
وقال محلل مقره طهران ان المخاوف العربية من إقامة ايران جمهورية اسلامية في العراق لا أساس لها لان مثل هذا النظام سيشكل تحديا للسيادة السياسية لزعيمها الأعلى.
وهون المحللان من التكهن بان النجف مدينة العلوم الدينية الرئيسية في العراق بمبدأها القائم على الفصل بين الدين والدولة يمكن ان تسترد فورا سلطتها التقليدية من المركز العلمي الديني الايراني في قُم جنوب طهران.
وضخت ايران أموالا الى قُم التي تفخر بمكتباتها الضخمة والمنح الدراسية السخية التي تقدمها وتجهيزات الإعاشة في حذو لأسلوب جامعتي اوكسفورد وكامبريدج.
وقال النجفي ان "النجف لا يمكن ان تزدهر بين عشية وضحاها وسيستغرق الأمر خمس أو ست سنوات قبل عودة الاستقرار."
وبالنسبة لكثير من الشيعة العراقيين فان الهوية العربية القومية تتفوق على الأخوة الدينية مع ايران خصوصا بعد حرب 1980 - 1988 التي لم تلتئم جراحها العميقة بعد.
وقال محمد صالحي وهو مدير معهد ديني في قم وهو نفسه محارب قديم أُصيب باعاقة في هجوم بالغاز "الكثير من العراقيين ليست لديهم ذكريات جيدة بشأن ايران."
ودعا الزعماء الايرانيون جميعا الى انتخابات حرة في العراق.
وقال الزعيم الايراني الأعلى آية الله على خامنئي الشهر الماضي ان "الشعب العراقي يريد ان يختار مصيره رغم تغطرس الامبرياليين... وهذا ليس ما يريده المحتلون" مضيفا ان القوات الامريكية تحاول تعطيل الانتخابات.
وقال محللون ان ايران ستكون سعيدة بأن يبسط الشيعة سلطتهم في العراق إلا انها تدرك ان التدخل الزائد في العراق سيجعل طهران كبش فداء تحمله واشنطن مسؤولية العنف هناك.
وقال المحلل السياسي الذي يقيم في طهران "حلمهم هو نشر المذهب الشيعي وصوت أقوى للشيعة هو نصر كاف".
لكن سيكون لهذا مزايا عملية.
وقال أمين نقدي وهو رجل دين في الفايزيه أرفع المدارس الدينية في قُم وأنشطها سياسيا "بالطبع عندما يكون نظامان متقاربين أيديولوجيا فان هذا يمكن ان يكون مفيدا."
ورسم حسين كاظمبور اردبيلي عضو مجلس محافظي منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك خططا طموحة لمشاركة حقول النفط الحدودية الا انه قال ان واشنطن تقف حائلا حتى الآن دون هذه الاقتراحات.
وبدأت التجارة غير النفطية الوليدة في التدفق عبر شط العرب.

كريستيان اوليفر
رويترز - قم
21 - 01 - 2005

Iraq - العراق
2005-02-5 : اختطاف صحفية ايطالية في العراق واستمرار فرز الاصوات
2005-01-30 : وزارة الداخلية تتنصل عن مسؤوليتها في حماية الصحفيين وتهدد باستخدام القوة تجاههم
2005-01-26 : سي.ان.ان: مقتل 31 جنديا امريكيا في تحطم هليكوبتر بالعراق
2005-01-26 : هجمات على مكاتب حزبية في العراق ومقتل شرطي
2005-01-26 : وزير الدفاع العراقي: الجلبي تطاول على الحكومة ويعمل على اثارة الفتنة الطائفية
2005-01-23 : الطوائف الرئيسية في العراق
2005-01-20 : بيان - أوضاع حقوق الإنسان في العراق
2005-01-20 : الصين تدعو لجهود شاملة لاطلاق سراح الرهائن في العراق
2005-01-20 : رايس تسلم باتخاذ بعض القرارات الخاطئة في العراق
2005-01-19 : الدول المجاورة للعراق تخشى شبح تولي الشيعة السلطة
2005-01-19 : هيئة علماء المسلمين تدعو لاطلاق سراح كل المختطفين في العراق
2005-01-19 : القوات العراقية تعتقل شخصا يشتبه انه من زعماء المسلحين
2005-01-16 : بغداد والأمم المتحدة تدرسان إنشاء مركز للمفقودين في العراق
2005-01-16 : قادة الشيعة يتوقعون تصويت العديد من السنة
2005-01-15 : تقرير :القوات التي تقودها امريكا الحقت اضرارا بمدينة بابل الاثرية
2005-01-15 : كمين لحافلة شرطة عراقية تحمل 38 سجينا يسفر عن هروبهم جميعا
2005-01-13 : صحيفة: آلاف الإسرائيليين يمكنهم التصويت في انتخابات العراق
2005-01-12 : بريمر يدافع عن حل جيش صدام
2005-01-11 : علاوي يقول انه يعتزم دعم قوات الأمن بملياري دولار
2005-01-7 : نحو مليون عراقي في الخارج من حقهم التصويت في الانتخابات القادمة
7-01-2005 : Les pays arabes condamnent les "actes terroristes" en Irak
2005-01-5 : علاوي ينفي نية شن عملية عسكرية واسعة لاجتياح الموصل
2005-01-5 : وزير الأمن القومي العراقي: عملية عسكرية وشيكة بالموصل
5-01-2005 : Le gouverneur de Bagdad abattu, 5 soldats américains et 31 Irakiens tués
29 janvier 2005 : Les Irakiens coincés entre le marteau Bush et l’enclume Zarqaoui


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005