|
قال سياسي بارز في الائتلاف الشيعي المتوقع ان يهيمن على الانتخابات ان الانتخابات العراقية ستكون شرعية لو شارك فيها ما يقارب نصف الاقلية السنية على الرغم من التهديدات بالعنف. وقال عادل عبد المهدي عندما سئل عن عدد السنة المطلوب تصويتهم لكي تكون الانتخابات شرعية ان نحو 40 الى 50 في المئة من السنة سيصوتون وان ذلك سيكون طيبا للغاية في وجود كل التهديدات والاجراءات التي سيتخدها المسلحون. واثارت المخاوف من تفشي العنف على نطاق واسع في المناطق السنية القلق من ان العديد من السنة لن يدلوا بأصواتهم مما يجعل كفة النتائج تميل الى جانب الشيعة الذين عانوا من القمع كثيرا على يد صدام حسين. ووزير المالية عبدالمهدي هو مسؤول بارز في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو جزء من القائمة الشيعية للمرشحين في الائتلاف العراقي الموحد المتوقع له ان يفوز بغالبية مقاعد البرلمان في انتخابات 30 يناير كانون الثاني. وتعهد مسؤولو الائتلاف في مؤتمر صحفي بتحسين الامن والخدمات في العراق حيث يشن مسلحون حملة تهدف الى طرد القوات الاجنبية والاطاحة بالحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة. وانسحب الحزب العراقي السني الرئيسي وهو الحزب الاسلامي العراقي من الانتخابات قائلا انه لابد من تأجيل الانتخابات في الوقت الذي يرجح ان يفوز فيه الشيعة الذين يمثلون 60 في المئة من السكان بالسلطة ويعتقدون ان الانتخابات يجب ان تمضي قدما رغم المخاوف من إراقة الدماء. وقال عبد المهدي انه جرى اتخاذ الكثير من الاجراءات الامنية لمنع الانتحاريين من الوصول الى التجمعات الكبرى لان ذلك قد يؤدي مع الانتشار الاعلامي الى مؤشرات سلبية لمراكز الانتخابات الاخرى. وأعرب عن اعتقاده انه ستقع بعض عمليات المسلحين ولكنه قال ان الانتخابات ستمضي بسلاسة في غالبية اجزاء البلاد. واضاف انه لن يسمح للسيارات بالوصول الى مراكز الاقتراع وان الحركة ستكون محدودة بين الاقاليم وايضا في المدن. وقال الساسة الشيعة مرارا ان السنة سيكون لهم نصيب من السلطة في العراق بعد الانتخابات لاختيار مجلس وطني مكون من 275 عضوا سيقوم بوضع الدستور. ويضم الائتلاف الذي يحظى بتأييد اية الله على السيستاني اكبر مرجع للشيعة في العراق قلة من رجال السياسة السنة. وقال الشيخ فواز الجربة وهو زعيم سني من الموصل في الائتلاف ان المسألة ليست إقناع السنة بالتصويت. بل ان السنة يؤمنون بحقهم في التصويت ولكن الموقف الامني الحالي يخيفهم من الوصول الى مراكز الاقتراع. ودعا الحكومة الى تحسين الامن. واضاف ان السنة سيصوتون في الانتخابات وسيكون لهم صوت وإن اخوانهم الشيعة يصرون على مشاركتهم ليكون لهم دور كبير في تشكيل الحكومة الجديدة. ورفض احمد الجلبي وهو منفي سابق ومقرب من الولايات المتحدة ان يقول اذا ما كان يأمل ان يصبح رئيسا للوزراء وركز بدلا من ذلك على التحديات التي تواجه تنظيم الانتخابات. وقال الجلبي وهو عضو في الائتلاف الشيعي ان طموحه السياسي هو ان تنجح الانتخابات. وتكافح قوات الامن العراقية المكلفة بحماية الناخبين من اجل حماية نفسها من هجمات المسلحين الذين قتلوا المئات من افراد الشرطة والحرس الوطني. وقال الجلبي ان الائتلاف يفضل بقاء القوات الامريكية في العراق في المستقبل المنظور بعد الانتخابات.
مايكل جورجي رويترز - بغداد 16 - 01 - 2005
عراقيون في دولة الإمارات يسجلون أسماءهم للتصويت في انتخابات 30 يناير
أعلنت يوم السبت الوكالة الدولية المعنية بالإشراف على تصويت المغتربين العراقيين في الانتخابات العراقية المقررة في 30 يناير كانون الثاني الجاري أن نحو 100 ألف عراقي يعيشون في دولة الامارات العربية المتحدة قد يسجلون أسماءهم خلال الايام القادمة للادلاء بأصواتهم في الانتخابات. وقال مايكل بيرك رئيس المنظمة الدولية للهجرة في الامارات ان "أفضل تقديراتنا تشير الى أن 100 ألف عراقي تقريبا يعيشون في الامارات. لسنا متأكدين من منهم يحق له التصويت في الانتخابات." وأضاف أن المنظمة عينت نحو 500 موظف عراقي للمساعدة في عملية تسجيل الاسماء في الفترة بين 17 و23 يناير في دبي والعاصمة أبو ظبي وفي عملية الادلاء بالاصوات في الفترة بين 28 و30 يناير. وأبلغ بيرك الصحفيين أنه "لا يوجد في العراق قانون واضح يعرف المواطنة ومن ثم نستخدم معايير تتيح لنا اقامة نوع من الربط .. بالعراق." وضرب مثالا لذلك قائلا ان شخصا ولد في كندا لابوين عراقيين قد يحق له التصويت. وقد يكون هناك ما يصل الى مليون مهاجر عراقي كثير منهم فروا الى الخارج خلال حكم صدام حسين لهم حق المشاركة في الانتخابات التي سيتم بموجبها اختيار مجلس وطني انتقالي. واختارت الحكومة العراقية المؤقتة المنظمة الدولية للهجرة التي تتخذ من جنيف مقرا لها لتنظيم التصويت في 14 بلدا تستضيف الشطر الاعظم من المهاجرين العراقيين.
رويترز - دبي 15 - 01 - 2005 |