|
قال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان في مقابلة مع التلفزيون الاردني الرسمي ان زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي "تطاول" على الحكومة العراقية متهما اياه بعرقلة الامن والعمل على اثارة "الفتنة الطائفية". واضاف الشعلان في المقابلة التي بثت مساء الاحد ان الجلبي "هارب" حاليا لكنه سيسلم لدى القاء القبض عليه الى الانتربول الدولي تاركا للحكومة الاردنية التي قدمت شكوى ضده ان تطالب بتسلمه في حال ارادت ذلك. وقال الشعلان ان الجلبي "حاول من خلال التدخل بالشأن الخاص للحكومة العراقية ان يتطاول بشكل سافر على كل ما قامت به من مواقف ايجابية تخدم الشعب العراقي وهو يحاول ان يعرقل كل مسيرة تؤدي الى حفظ الامن والاستقرار في العراق". واضاف ان الجلبي "سيكون من الاشخاص المثيرين للشغب وعلى يده سوف يشتعل فتيل الطائفية في العراق" مؤكدا "لن اسكت على ذلك اطلاقا". وشرح ان الجلبي سيحال الى المحاكم العراقية من خلال شكوى ستقدمها وزارة الدفاع الى المحاكم على ان يتم تسليمه بعد ذلك للانتربول. وقال "هناك دعوى من الحكومة الاردنية ضده ويبقى للحكومة الاردنية الخيار في استدعائه من قبل الانتربول او محاكمته او ترك الامر للانتربول" مؤكدا "اجراؤنا سليم والشكوى التي سنقدهما ضده سليمة". وقال ان الجلبي "هارب خارج بغداد ولكن في حال ورود الشكوى ضده سنتخذ الاجراء المناسب". وكان الشعلان اعلن في مقابلة السبت مع محطة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان الحكومة العراقية سوف تعتقل قريبا الجلبي بسبب تشويهه سمعته وسمعة وزارته. وقال الشعلان "سوف نلقي القبض عليه ونسلمه للانتربول" مضيفا انه "اراد تشويه وزارة الدفاع وايضا اراد تشويه سمعة وزير الدفاع". واتهم الشعلان ايضا رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي "بسرقة قوت 1500 عائلة في بنك البتراء". وكانت محكمة اردنية اصدرت في العام 1992 حكما غيابيا في حق الجلبي الذي كان احد الحلفاء البارزين لوزارة الدفاع الاميركية سابقا بالسجن 22 عاما بعد ادانته بتهمة الفساد واختلاس اموال بقيمة مئات ملايين الدولارات بعد افلاس بنك البتراء الاردني. من جانبه اتهم احمد الجلبي الاحد وزير الدفاع العراقي باخراج ملايين الدولارات من العراق بصورة غير شرعية. وقال الجلبي في مؤتمر صحافي عقده في فندق المربد وسط البصرة (550 كلم جنوب بغداد) "يكفي الشعب العراقي تلاعبا بالمال العام لقد قام الشعلان باخراج ملايين الدولارات الى الخارج بصورة غامضة". واوضح ان "هذه هي المرة الاولى التي نرى فيها تحويل اموال طائلة الى الخارج وبهذه الصورة". ونفى الجلبي ان يكون سبب تواجده في مدينة البصرة في اقصى جنوب العراق الهروب من قبضة الشعلان وقال "قبل ان يتكلم وزير الدفاع وقبل تصريحاته الاخيرة انا موجود في الجنوب" وتساءل ساخرا "هل اصبحت البصرة خارج حدود العراق؟". وبعدما كان حليفا كبيرا للولايات المتحدة تشتبه واشنطن حاليا بان الجلبي نقل معلومات سرية الى ايران. ورحبت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الاردنية بتصريحات الشعلان حول عزمه اعتقال الجلبي موضحة انه "اذا كانت هناك امكانية لتسلمه فنحن نرحب بذلك". وقالت وزيرة الثقافة اسمى خضر في مؤتمرها الصحافي الاسبوعي ان ""هناك قرارات صدرت داخليا في العراق بالقاء القبض على الجلبي واذا سلم للشرطة الدولية +الانتربول+ وكان هناك امكانية لطلب تسلمه فنحن نرحب بذلك". واضافت خضر "ان الجلبي بالنسبة لنا في الاردن شخص مطلوب وصدرت بحقه احكام ومن الطبيعي ان يكون هناك ترحيب ورغبة اردنية في تنفيذ الاحكام الصادرة".
ا ف ب - عمان 24 - 01 - 2005
هيئة الدفاع: المحامي العراقي الذي قابل صدام يواجه تهديدات بالقتل
قالت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوم الاثنين ان المحامي العراقي الذي قابله تلقى تهديدات بالقتل ليكون عبرة للمحامين الباقين في الهيئة. وفي بيان تلقت رويترز نسخة عنه قال رئيس هيئة الاسناد للدفاع المحامي زياد الخصاونة "انه قد تسلم رسالة بتاريخ اليوم من الاستاذ خليل الدليمي مفادها انه قد تم تشكيل ثلاثة فصائل انتحارية لتصفيته وذلك ليكون عبرة لجميع المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن الرئيس صدام." وكان الدليمي المحامي الوحيد الذي قابل صدام من هيئة الدفاع عنه في ديسمبر العام الماضي منذ ان تم اعتقاله قبل عام. ويواجه صدام تهم القيام بجرائم حرب كما هو الحال بالنسبة لأحد عشر شخصا من اعوانه. الا ان موعد المحاكمة لم يحدد بعد. وقال الخصاونة ان "تعريض حياة الزميل للخطر تشكل اضافة جديدة لحزمة المخالفات القانونية وانتهاكات اتفاقيات جنيف المرتكبة من قبل قوات الغزو المحتلة للعراق." وحمل الخصاونة الادارة الامريكية والحكومة العراقية المؤقتة المسؤولية عن سلامة الدليمي مناشدا "أحرار العالم" مساندة الهيئة.
رويترز - عمان 24 - 01 - 2005 |