الصفحة الاساسية > القسم العربي > وزير الدفاع العراقي: الجلبي تطاول على الحكومة ويعمل على اثارة الفتنة الطائفية

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum - المنتدى
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Internautes de Zarzis
La jeunesse souffre-douleur de Ben Ali
La Galerie
A voir et à entendre
القسم العربي
Débat national
Des Liens
Pour découvrir
Freezone
Zone l.i.b.r.e
Zouhair Yahyaoui
ettounsi de TUNeZINE
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
International
Ça se passe ailleurs
Un peu d’Actu
Ça se passe au bled
2005-01-26
وزير الدفاع العراقي: الجلبي تطاول على الحكومة ويعمل على اثارة الفتنة الطائفية

قال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان في مقابلة مع التلفزيون الاردني الرسمي ان زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي "تطاول" على الحكومة العراقية متهما اياه بعرقلة الامن والعمل على اثارة "الفتنة الطائفية".
واضاف الشعلان في المقابلة التي بثت مساء الاحد ان الجلبي "هارب" حاليا لكنه سيسلم لدى القاء القبض عليه الى الانتربول الدولي تاركا للحكومة الاردنية التي قدمت شكوى ضده ان تطالب بتسلمه في حال ارادت ذلك.
وقال الشعلان ان الجلبي "حاول من خلال التدخل بالشأن الخاص للحكومة العراقية ان يتطاول بشكل سافر على كل ما قامت به من مواقف ايجابية تخدم الشعب العراقي وهو يحاول ان يعرقل كل مسيرة تؤدي الى حفظ الامن والاستقرار في العراق".
واضاف ان الجلبي "سيكون من الاشخاص المثيرين للشغب وعلى يده سوف يشتعل فتيل الطائفية في العراق" مؤكدا "لن اسكت على ذلك اطلاقا".
وشرح ان الجلبي سيحال الى المحاكم العراقية من خلال شكوى ستقدمها وزارة الدفاع الى المحاكم على ان يتم تسليمه بعد ذلك للانتربول.
وقال "هناك دعوى من الحكومة الاردنية ضده ويبقى للحكومة الاردنية الخيار في استدعائه من قبل الانتربول او محاكمته او ترك الامر للانتربول" مؤكدا "اجراؤنا سليم والشكوى التي سنقدهما ضده سليمة".
وقال ان الجلبي "هارب خارج بغداد ولكن في حال ورود الشكوى ضده سنتخذ الاجراء المناسب".
وكان الشعلان اعلن في مقابلة السبت مع محطة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان الحكومة العراقية سوف تعتقل قريبا الجلبي بسبب تشويهه سمعته وسمعة وزارته.
وقال الشعلان "سوف نلقي القبض عليه ونسلمه للانتربول" مضيفا انه "اراد تشويه وزارة الدفاع وايضا اراد تشويه سمعة وزير الدفاع".
واتهم الشعلان ايضا رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي "بسرقة قوت 1500 عائلة في بنك البتراء".
وكانت محكمة اردنية اصدرت في العام 1992 حكما غيابيا في حق الجلبي الذي كان احد الحلفاء البارزين لوزارة الدفاع الاميركية سابقا بالسجن 22 عاما بعد ادانته بتهمة الفساد واختلاس اموال بقيمة مئات ملايين الدولارات بعد افلاس بنك البتراء الاردني.
من جانبه اتهم احمد الجلبي الاحد وزير الدفاع العراقي باخراج ملايين الدولارات من العراق بصورة غير شرعية. وقال الجلبي في مؤتمر صحافي عقده في فندق المربد وسط البصرة (550 كلم جنوب بغداد) "يكفي الشعب العراقي تلاعبا بالمال العام لقد قام الشعلان باخراج ملايين الدولارات الى الخارج بصورة غامضة".
واوضح ان "هذه هي المرة الاولى التي نرى فيها تحويل اموال طائلة الى الخارج وبهذه الصورة".
ونفى الجلبي ان يكون سبب تواجده في مدينة البصرة في اقصى جنوب العراق الهروب من قبضة الشعلان وقال "قبل ان يتكلم وزير الدفاع وقبل تصريحاته الاخيرة انا موجود في الجنوب" وتساءل ساخرا "هل اصبحت البصرة خارج حدود العراق؟".
وبعدما كان حليفا كبيرا للولايات المتحدة تشتبه واشنطن حاليا بان الجلبي نقل معلومات سرية الى ايران.
ورحبت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الاردنية بتصريحات الشعلان حول عزمه اعتقال الجلبي موضحة انه "اذا كانت هناك امكانية لتسلمه فنحن نرحب بذلك". وقالت وزيرة الثقافة اسمى خضر في مؤتمرها الصحافي الاسبوعي ان ""هناك قرارات صدرت داخليا في العراق بالقاء القبض على الجلبي واذا سلم للشرطة الدولية +الانتربول+ وكان هناك امكانية لطلب تسلمه فنحن نرحب بذلك".
واضافت خضر "ان الجلبي بالنسبة لنا في الاردن شخص مطلوب وصدرت بحقه احكام ومن الطبيعي ان يكون هناك ترحيب ورغبة اردنية في تنفيذ الاحكام الصادرة".

ا ف ب - عمان
24 - 01 - 2005

هيئة الدفاع: المحامي العراقي الذي قابل صدام يواجه تهديدات بالقتل

قالت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوم الاثنين ان المحامي العراقي الذي قابله تلقى تهديدات بالقتل ليكون عبرة للمحامين الباقين في الهيئة.
وفي بيان تلقت رويترز نسخة عنه قال رئيس هيئة الاسناد للدفاع المحامي زياد الخصاونة "انه قد تسلم رسالة بتاريخ اليوم من الاستاذ خليل الدليمي مفادها انه قد تم تشكيل ثلاثة فصائل انتحارية لتصفيته وذلك ليكون عبرة لجميع المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن الرئيس صدام."
وكان الدليمي المحامي الوحيد الذي قابل صدام من هيئة الدفاع عنه في ديسمبر العام الماضي منذ ان تم اعتقاله قبل عام. ويواجه صدام تهم القيام بجرائم حرب كما هو الحال بالنسبة لأحد عشر شخصا من اعوانه. الا ان موعد المحاكمة لم يحدد بعد.
وقال الخصاونة ان "تعريض حياة الزميل للخطر تشكل اضافة جديدة لحزمة المخالفات القانونية وانتهاكات اتفاقيات جنيف المرتكبة من قبل قوات الغزو المحتلة للعراق."
وحمل الخصاونة الادارة الامريكية والحكومة العراقية المؤقتة المسؤولية عن سلامة الدليمي مناشدا "أحرار العالم" مساندة الهيئة.

رويترز - عمان
24 - 01 - 2005

Iraq - العراق
2005-02-5 : اختطاف صحفية ايطالية في العراق واستمرار فرز الاصوات
2005-01-30 : وزارة الداخلية تتنصل عن مسؤوليتها في حماية الصحفيين وتهدد باستخدام القوة تجاههم
2005-01-26 : سي.ان.ان: مقتل 31 جنديا امريكيا في تحطم هليكوبتر بالعراق
2005-01-26 : هجمات على مكاتب حزبية في العراق ومقتل شرطي
2005-01-23 : الطوائف الرئيسية في العراق
2005-01-21 : فوز الشيعة في الانتخابات لن يجعل العراق دمية في يد طهران
2005-01-20 : بيان - أوضاع حقوق الإنسان في العراق
2005-01-20 : الصين تدعو لجهود شاملة لاطلاق سراح الرهائن في العراق
2005-01-20 : رايس تسلم باتخاذ بعض القرارات الخاطئة في العراق
2005-01-19 : الدول المجاورة للعراق تخشى شبح تولي الشيعة السلطة
2005-01-19 : هيئة علماء المسلمين تدعو لاطلاق سراح كل المختطفين في العراق
2005-01-19 : القوات العراقية تعتقل شخصا يشتبه انه من زعماء المسلحين
2005-01-16 : بغداد والأمم المتحدة تدرسان إنشاء مركز للمفقودين في العراق
2005-01-16 : قادة الشيعة يتوقعون تصويت العديد من السنة
2005-01-15 : تقرير :القوات التي تقودها امريكا الحقت اضرارا بمدينة بابل الاثرية
2005-01-15 : كمين لحافلة شرطة عراقية تحمل 38 سجينا يسفر عن هروبهم جميعا
2005-01-13 : صحيفة: آلاف الإسرائيليين يمكنهم التصويت في انتخابات العراق
2005-01-12 : بريمر يدافع عن حل جيش صدام
2005-01-11 : علاوي يقول انه يعتزم دعم قوات الأمن بملياري دولار
2005-01-7 : نحو مليون عراقي في الخارج من حقهم التصويت في الانتخابات القادمة
7-01-2005 : Les pays arabes condamnent les "actes terroristes" en Irak
2005-01-5 : علاوي ينفي نية شن عملية عسكرية واسعة لاجتياح الموصل
2005-01-5 : وزير الأمن القومي العراقي: عملية عسكرية وشيكة بالموصل
5-01-2005 : Le gouverneur de Bagdad abattu, 5 soldats américains et 31 Irakiens tués
29 janvier 2005 : Les Irakiens coincés entre le marteau Bush et l’enclume Zarqaoui


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2005