|
|
|
2004-10-16 |
الحكم على ناشط أمريكي مسلم بالسجن 23 عاما لضلوعه في مؤامرة
|
|
صدر حكم على ناشط امريكي مسلم بارز يوم الجمعة بالسجن لمدة 23 عاما بسبب تعاملات مالية غير مشروعة مع ليبيا ولدوره في مؤامرة ليبية مزعومة لاغتيال ولي عهد المملكة العربية السعودية. وقدم عبد الرحمن العمودي الامريكي الجنسية والمولود في اريتريا اعتذارا قبل ان ينطق كلود هيلتون كبير القضاة بالحكم الذي يعد اقصى عقوبة مسموح بها بموجب اتفاق ابرمه العمودي مع الحكومة. وقال العمودي "اعبر عن اسفي لضلوعي في اي شيء مخالف للقانون قمت به." وكان العمودي اعترف في اطار الاتفاق في يوليو - تموز بانه مذنب في ثلاث اتهامات شملت تلقي مبلغ 340 ألف دولار امريكي نقدا من منظمة ليبية بطريقة غير مشروعة ومحاولة ارسال المبلغ الى الخارج بالاضافة الى خرق قوانين الهجرة والضرائب. وقال العمودي وهو مؤسس المجلس الاسلامي الامريكي ورئيس الاتحاد الاسلامي الامريكي في وثائق المحكمة التي ارفقت بالاتفاق انه لعب دورا في مؤامرة ليبية عام 2003 لاغتيال ولي عهد السعودية الامير عبد الله. وأظهرت المستندات ان العمودي اعترف باجراء اتصالات مع معارضين سعوديين في لندن نيابة عن بعض المسؤولين بالحكومة الليبية الذين ارادوا منهم قتل الامير عبدالله. وقال العمودي ان مسؤولا ليبيا استدعاه الى طرابلس واعرب له عن استيائه ازاء الطريقة التي عامل بها الامير عبدالله الزعيم الليبي معمر القذافي خلال مؤتمر الجامعة العربية الذي عقد في مارس أذار عام 2003. وجاء في المستندات ان المسؤول الليبي أبلغ العمودي بأنه يريد ان يعاقب السعوديين وأن يحدث فوضى و "مشاكل" في المملكة العربية السعودية. والتقى العمودي في عام 2003 مع عدد من المسؤولين في ليبيا وأبلغ بأن يعمل على ان يرتب معارضون سعوديون لاغتيال الامير عبد الله. وأجرى اتصالات مع سعوديين اثنين على الاقل في لندن وقدم لهما مئات الالاف من الدولارات نقدا. وقال مسؤلو مكتب التحقيقات الاتحادي ان العمودي ابلغهم بأن المؤامرة حظيت بموافقة القذافي فيما كان الزعيم الليبي يعمل على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. ونفت ليبيا اتهامات بالضلوع في مؤامرة الاغتيال. وقال محامو العمودي انه يتعين الرأفة به لانه لم يقم سوى بدور صغير في المؤامرة. وعارض ممثلو الادعاء الاتحادي هذا الرأي. وقال ستيفين وارد المساعد الخاص للنائب العام الامريكي "رغم ان ذلك ربما يكون دورا صغيرا حيث انه لم يكن هو الذي سيكون اصبعه على الزناد فانه بلا شك كان مساعدا." وتابع "وجد فرصة لكسب بعض المال في مؤامرة قتل ينفذها مأجورون."
ديبورا تشارلز - رويترز الاسكندرية - فيرجينيا 15 - 10 - 2004 |
|
|