|
|
|
2004-10-20 |
رهينة استرالي أفرج عنه في العراق يقول إن خاطفيه ليسوا همجا
|
|
قال صحفي استرالي احتجز رهينة في العراق وأطلق سراحه بعد 24 ساعة أن خاطفيه ليسوا همجا. وأطلق سراح جون مارتنكوس وهو صحفي يعمل في برنامج ديتلاين في تلفزيون اس.بي.اس. الاسترالي دون أن يلحق به أذى في مطلع الأسبوع وعاد إلى مدينة ملبورن في جنوب استراليا يوم الثلاثاء. وقال مارتنكوس للصحفيين في مطار ملبورن "هولاء الأشخاص ... ليسوا أغبياء. إنهم يخوضون حربا إلا أنهم ليسوا همجا. إنهم بالفعل لا يقتلون الناس طوعا أو كرها. إنهم يتحدثون اليك ويتدبرون عواقب الامور." وأضاف " (من وجهة نظرهم) فانه كان هناك مبرر لقتل (المهندس البريطاني كينيث) بيجلي ومبرر لقتل الامريكيين ولم يكن هناك مبرر لقتلي... لحسن الحظ استطعت أن أقنعهم بذلك." وطلب مارتنكوس اعتذارا من الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي الذي قال يوم الاثنين أن الصحفي وقع رهينة في منطقة خطيرة في بغداد نصح بألا يذهب إليها. وقال مارتنكوس "معلومات الكسندر داونر عن الجغرافيا ليست جيدة. كنت في الواقع قبالة السفارة الاسترالية عندما اختطفت. يجب أن يعتذر لي شخصيا." وقال مايك كاري المخرج المنفذ في تلفزيون اس.بي.اس. لوسائل إعلام محلية ان مارتنكوس أطلق سراحه بعد أن استخدم محتجزوه محرك البحث الشهير جوجل على الانترنت لاثبات أنه صحفي مستقل ولا يؤيد الوجود الامريكي في العراق. وهناك صحفيان فرنسيان هما كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو اختطفا في العراق في العشرين من أغسطس آب ويعتقد انها ما زالا على قيد الحياة. وطالب الخاطفون بأن تلغي فرنسا قانونا يحظر ارتداء الحجاب الاسلامي في مدارس الحكومة. ورفضت فرنسا هذا المطلب.
رويترز - كانبيرا 20 - 10 - 2004 |
|
|