|
|
|
2004-10-20 |
جنرال أمريكي : العراق يحتاج إلى 10 الاف شرطي اضافي
|
|
قال الجنرال الامريكي المسؤول عن أمن العاصمة العراقية بغداد يوم الثلاثاء إنه ستمضي ثمانية أشهر أخرى على الاقل قبل أن يتوفر للمدينة قوات شرطة كافية مناقضا بذلك مزاعم أمريكية سابقة بأن عدد القوات كاف. وقال الميجر جنرال بيت تشيارلي من فرقة الفرسان الأولي المسؤولة عن الامن في بغداد وضواحيها والتي يقطنها نحو ستة ملايين شخص أنه يوجد حاليا 15 ألف شخص يعلمون في القوة المسؤولة عن العاصمة. وقال للصحفيين "نعاني عجزا قدره عشرة الآف جندي عن المطلوب...ولكن بحلول فصل الربيع القادم أو أوائل الصيف سيكون لدينا مانحتاجه." وقال إن التجنيد لقوات الشرطة مرتفع على الرغم من التفجيرات الانتحارية بسيارات ملغومة ضد مراكز التجنيد في بغداد ومناطق أخرى. وقتل أكثر من ألف شرطي ومجند في تفجيرات وعمليات اطلاق نار خلال العام الماضي. وقد يثير الاطار الزمني الذي ذكره تشيارلي التساؤلات عما إذا كانت العاصمة العراقية سيكون بها قوات شرطة كافية لتوفير الأمن للانتخابات المقررة في يناير كانون الثاني وهو أكبر تحد أمني يواجه الحكومة العراقية المؤقتة. ورغم أن نحو 135 ألف جندي أمريكي سيظلون في العراق في يناير كانون الثاني فان الجيش الامريكي أعلن أنه ينوى اسناد مهمة السيطرة على الامن لقوات عراقية قبيل الانتخابات. ويشكل النقص الكبير لقوات الشرطة في بغداد بشكل خاص أمرا ملحوظا لان السلطات الامريكية زعمت مرارا قبيل تسليم السلطة في يونيو حزيران أن العدد كاف. وفي يناير كانون الثاني الماضي قال المتحدث باسم الادارة الامريكية في العراق إنه يوجد 150 ألف شخصا يعملون بقوات الامن في البلد وان العدد سيكون 220 ألفا عند نقل السلطة لحكومة عراقية في يونيو حزيران. ولكن بعد مرور ثلاثة أشهر على تسليم السلطة وطبقا لوزارة الداخلية فان عدد من يعملون بأجهزة الأمن 150 ألفا من بينهم 90 ألف شرطي في مختلف انحاء العراق. وقالت وزارة الداخلية إنه كان هناك عدد أكبر من القوات ولكن العديد ممن تم تجنيدهم اتضح أنهم مجرمون او فاسدون يتقاضون رواتب ولكن لايعملون. وقال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي مؤخرا إنه تم حذف نحو 40 ألفا من العاملين بسبب الفساد وعدم الولاء والبطالة المقنعة. وقالت وزارة الداخلية العراقية إنه يلزم بضعة أشهر حتى يمكن الاعلان عن اعداد دقيقة.. ورغم أنه ربما يكون هناك نحو 90 ألف شرطي يعملون في مختلف أنحاء العراق فان المشكلة الحقيقية في بغداد المدينة التي يوجد بها أكبر عدد من السكان وتعاني من درجة عالية من غياب الأمن. وقال تشيارلي إنه على الرغم من أن معدلات التجنيد عالية فان تدريب الشرطة حاليا ياخذ وقتا.
رويترز - بغداد 20 - 10 - 2004 |
|
|