Vous êtes ici : Sommaire > TUNeZINE 122 > Nostalgie du bon vieux temps ?! (arabe)

E-mag
Rubriques
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Les Associations
La Galerie
A voir et à entendre
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Miscellaneous
En différé de Tunisie
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Des Liens
Pour découvrir
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
Nostalgie du bon vieux temps ?! (arabe)

Hsouna me manque beaucoup, hier j’ai lu quelques uns de ses calligraphiés et j’ai écrit ce petit texte pour lui rendre un petit hommage. Dommage pour ceux qui ne comprennent pas l’arabe et je suis vraiment désolé car je ne pouvais faire autrement.

Hsouna disait toujours : « ولا نامت أعين الجبناء » et je n’ai aucune intention de le trahir.

Votre ami ettounsi

"قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون؟"

الإهداء لحسونه ولكل من ظل على العهد.

تظل الآية الكريمة المذكورة الأحب و الأقرب إلى قلبي في زمن عز فيه الصدق وعاث المنافقون فيه فسادا وخيّر فيه الكثيرون المنون على جحيم عيش ضنك كالتي نحيا فما ذنبي أنا إن ولدت ببلد يحكمه طاغوت ويؤثثه شعب يرثى لحاله، محروم من القواعد الدنيا لحياة كريمة وراض بهوانه حتى الخنوع، أي جرم ارتكبت لأحيى على الهامش شأني شأن السواد الأعظم من بني وطني، لماذا أسكت ولم يبقى لي من سبل المناعة غير بعض عقل ومسافة لسان؟ لقد قرروا أن أكون الخاسر دوما وحتى خط النهاية ولكني قررت العكس عندما لم يبقى لي الكثير لأخسره وصممت في قرار نفسي وبدون رجعة : "لا نامت أعين الجبناء".
عينت نفسي الناطق الرسمي باسم المطحونين ولم أكن بحاجة لصندوق اقتراع ولا باجتماعات مغلقة ولا لفرز يدوي أو آلي ولا حتى لمشورة من يهمه الأمر فالغارق بالبحر يتعلق حتى بقشة... تعلمت الكتابة و السرد و القصة والخيال من جديد... أتقنت الإبحار وصنع السفن و شيدت ميناءا لي وحدي... قررت وشرّعت ونفّذت... وحيدا وبعيدا عن العيون التي لا تنام ومن بنفوسهم مرض... لم أطلب عون ولا نصيحة أحد وأيقنت أنه "ما ضاع حق ورائه طالب"... وكانت الصدمة لأنهم الأعنف دوما ومقصهم لم يمهلني ولو نشوة انتصار عابر... لم أيأس وأقسمت أن أبقى على عهدي وعهد من عاهدت : "لا نامت أعين الجبناء".
تمضي السنين وكأنها أيام بحلوها ومرها لأجد مرفئنا المشمس و قد غزاه العسس والسوقة وتجار المتعة والهلاميات برخيص كلامهم وخصاصة عقلهم، لقد ساءهم صمود الميناء أمام رياح السموم والبريد والبرق والرعد وحتى الهاتف... استشاطوا غضبا لما عاد الربان لسفينته يكسر الموج ليتحدى الجبروت من جديد... جاءهم الفاسق وزبانيته بأراجيف ليزرع الفتنة ويدحض النبوءة وآثر البعض تصديق الفجار إرضاءا لغرورهم ولعقدهم المستفحلة ولكن الناطق الرسمي باسم ورغما عن أنف المعذبين في أرضي قال : "لا نامت أعين الجبناء".
خلطوا التسامح والتواضع بالضعف والعجز وظنوا أن بمقدورهم أن يتطاولوا على أسيادهم الأحرار من بني وطني بعد أن فشلت كل محاولاتهم للاستقطاب بالترغيب طورا وبالترهيب طورا آخر، فشلوا في حيازة موطئ قدم في المرفأ الشامخ وأخطأت أنصالهم كل السفن، سكبوا الزيت الوهج فأحرقهم وسولت لهم نفوسهم السقيمة ذر الملح على الأرض الخصبة حتى تتوقف على العطاء ولكن : "لا نامت أعين الجبناء".
مخطئ من يعتقد أن الميناء قفل شراعه وغبي حقا من يظن أن أرباب البحر يرهبهم تطاول الخفافيش والقوارض التي تحن لليابسة كعقول البعض المتحجرة والمتبلدة التي يرهبها ذكر الحرية ولكن رد البغاة عن غيهم فرض نفسه بعد أن اعترف الكثير بأنهم لا يعدوا أن يكونوا عسسا للطاغية ومرشدي ظلال وفتنة، فليموتوا كمدا وقهرا وحسرة الميناء صامد لا تثنيه الأعاصير و "لا نامت أعين الجبناء".

هذا غيض جديد من فيض سابق والبادئ أظلم
ربان من الميناء : التونسي متاع التونيزين
‏غرة جوان 2004 : عيد النصر سابقا ولاحقا.

ettounsi de TUNeZINE
1er-06-2004

Dans le même numéro
"Avez-vous reçu mon mot ?" - ettounsi de TUNeZINE
Juste un peu d’air et de lumière ! (Lettre Ouverte) - Sophie
Réponse au juge Yahyaoui, par Moncef Marzouki -
Republication : "La religion est pour moi la liberté" - Decepticus
Appel au boycott et résistance démocratique, Les raisons d’une abstention, par Mokhtar Yahyaoui -
"ضربني وبكى سبقني واشتكى" - ettounsi de TUNeZINE
Nostalgie du bon vieux temps ?! (Traduction en français) - Decepticus
Du GUD à la "com" de Ben Ali (Alternatives Libertaires) -
Une gauche aveugle et une droite sourde - Kacem
Déclaration Universelle des Droits de l’Homme - 1948 -
ettounsi de TUNeZINE
- Réflexions autour des élections présidentielles tunisiennes du 24 octobre 2004
- La mafia de l’internet en Tunisie
- Les femmes de « l’appartenance » (traduction par Antekrista)
- Proxy n°15
- رسالة مفتوحة للشّيخ راشد الغنّوشي
- Lettre ouverte au cheikh Rached Ghannouchi, Président du mouvement Ennahdha
- “Generation gap”
- Les X porteront plainte le jour J
- التجاهر بما ينافي الغباء
- Qu’est-ce que c’est ?
- المنظمة العربية لحرية الصحافة تدين
مطاردة السلطات التونسية
- "Avez-vous reçu mon mot ?"
- La Dame de faire
- Nostalgie du bon vieux temps ?! (arabe)
- TOUT OU RIEN !
- "Soigne-moi par l’origine du mal" (traduction par Decepticus)
- « Je les emmerde » moi aussi
- Entre ZABA et l’AJT
- داوني بالتي هي كانت الداء
- "ضربني وبكى سبقني واشتكى"


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004