Vous êtes ici : Sommaire > TUNeZINE 122 > "ضربني وبكى سبقني واشتكى"

E-mag
Rubriques
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Les Associations
La Galerie
A voir et à entendre
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Miscellaneous
En différé de Tunisie
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Des Liens
Pour découvrir
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
Dédié à Kacem et feu Kaïs
"ضربني وبكى سبقني واشتكى"

أقصر قصة في العالم أهديها لصديقي قاسم و للمرحوم قيس :
تسأله الحبيبة فيجيب : "الكلاب جائعة جدا ولا بد من إطعامها مرة في اليوم على الأقل"
التونسي متاع التونيزين

منذ مدة غير قليلة وأنا أنبه إلى العواقب الوخيمة التي سيترتب عنها هتك أعراض المعارضين للدكتاتورية الإسلاميين منهم أو اليساريين أو غيرهم وحاولت صحبة نزر قليل التصدي لحملات محاكمة النوايا المتلاحقة على صفحات المنتدى ولكن على الغالب على الظن أن البعض حسب أني أهذي أو أحاول استمالة الخصوم لجهة دون أخرى والآن بعد أن حصل ما توقعته منذ مدة وكتاباتي الأخيرة خير شاهد على ذلك أصبحت أقف في قفص الاتهام وكأني المسؤول عن انحطاط أخلاق جانب هام جدا من الشعب التونسي يغريه "غسل الملابس الداخلية في الحنفيات العمومية".
1) لست الضحية ولا رغبة لي في أداء هذا الدور المخل بالكرامة وسأتركه بكل ترحيب لمن يتقنه منذ سنين.
2) لن أسحب كلمة واحدة من الكلام الذي قلت فالقاموس الذي استعملت معروف لدى الجميع ولم يحصل لي شرف استنباط كلمة واحدة منه، وكما يقال تلك بضاعتكم يا أهل تونس ردت إليكم، فادعاء البعض بأنهم قد صدموا و كأنهم رأوا كائنات فضائية مردود على أصحابه فالماء مقطوع عن وجوههم منذ 1956.
3) الجرذان و العسس و الهلاميات و الخفافيش... والمزهريات أشخاص باتت معروفة لدى الجميع و لا أدري نوايا من يريد تعميم هذه المصطلحات على الإسلاميين أو غيرهم ولكني متأكد أنه يعتبر نفسه قد جرح بكلامي لغاية في نفس يعقوب وينطبق عليه المثل القائل : "كاد المريب أن يقول خذوني".
4) عندما وقع سجن 30.000 إسلامي ومنهم أصدقاء وجيران لي في الحملة الأمنية لبداية التسعينات هرع المحظوظين منهم للخمارات وللصحف الصفراء الحكومية لدرء تهمة الانتماء عنهم ودس الباقي رؤوسهم في التراب كالنعام ولا فائدة في التعمق أكثر لأن الحقيقة تجرح كثيرا أولي الألباب، عندها لم يبقى غير المعارضين اللائكين والمستقلين للدفاع عن هؤلاء الضحايا وتلك حقيقة أخرى يحاول البعض تغييبها وتفسر بوضوح نقص تمثيلية التيار الإسلامي داخل بعض المنظمات الوطنية جدا.
5) لماذا يعامل المسلمون بطريقة و الكفار، كما يقول بعض الحمقى، بطريقة أكثر رأفة سؤال من الأحرى توجيهه لزين العابدين بن علي و ليس لزهير اليحياوي أو غيره.
6) القول بأن الإسلاميين وحدهم دفعوا ضريبة الدكتاتورية هراء في هراء... وإذا لم تستحي فافعل ما شئت فالتاريخ لك بالمرصاد ولن يرحم أحدا.
7) أن يصبح شخص مصادرة حريته و إقامته و يمضي يومه تحت حراسة أمنية لصيقة لبلدين مختلفين مصدرا للأخبار السياسية والحقوقية الوطنية منها و العالمية، أمر مدعاة للضحك حقا، فالأجدى به إذا أن يضيف لمقالاته التي تقطر سما زعافا عبارة "بلغنا من مصدر مسؤول بوزارة الداخلية رفض الفصح عن اسمه..." قبل أن ينفث سمومه في وجوهنا.
8) الأسياد هم المواطنين التونسيين الغيورين على بلدهم والذين وقفوا أمام آلة الدكتاتورية بصدر عاري وضحوا بالغالي و النفيس في سبيل فضح ممارسات بن علي وصحبه ولا دخل للانتماء الإيديولوجي في هذا التصنيف.
9) من يظن أن منتدى التوننيزين مكتب انتداب للأعوان النشيطة في مجال حقوق الإنسان و حرية التعبير عليه البحث في مكان آخر فنحن لا نقبل سقط المتاع وتعود الكثير الأكل من فتات موائدنا لا العكس.
10) لا يعذر الجاهل بجهله وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ ومن لم يطلب المعذرة من الحاكم بأمر الله وبدونه لن يطلبه من الجرذان والمزهريات.
11) الشعب التونسي شعب متخاذل في الدفاع عن حقوقه وأتمنى من الإسلاميين الحقيقيين أن ينصرفوا للدفاع عن إخوانهم المساجين عوض لوم الآخرين عن تقصيرهم في القيام بهذا الواجب وككل مرة "لا نامت أعين الجبناء".

غيض من فيض يا جبناء والبادئ أظلم.
قدم العظام اليوم : التونسي متاع التونيزين
الأربعاء 2 جوان 2004.

ettounsi de TUNeZINE
2-06-2004

Dans le même numéro
"Avez-vous reçu mon mot ?" - ettounsi de TUNeZINE
Juste un peu d’air et de lumière ! (Lettre Ouverte) - Sophie
Réponse au juge Yahyaoui, par Moncef Marzouki -
Republication : "La religion est pour moi la liberté" - Decepticus
Appel au boycott et résistance démocratique, Les raisons d’une abstention, par Mokhtar Yahyaoui -
Nostalgie du bon vieux temps ?! (arabe) - ettounsi de TUNeZINE
Nostalgie du bon vieux temps ?! (Traduction en français) - Decepticus
Du GUD à la "com" de Ben Ali (Alternatives Libertaires) -
Une gauche aveugle et une droite sourde - Kacem
Déclaration Universelle des Droits de l’Homme - 1948 -
ettounsi de TUNeZINE
- Réflexions autour des élections présidentielles tunisiennes du 24 octobre 2004
- La mafia de l’internet en Tunisie
- Les femmes de « l’appartenance » (traduction par Antekrista)
- Proxy n°15
- رسالة مفتوحة للشّيخ راشد الغنّوشي
- Lettre ouverte au cheikh Rached Ghannouchi, Président du mouvement Ennahdha
- “Generation gap”
- Les X porteront plainte le jour J
- التجاهر بما ينافي الغباء
- Qu’est-ce que c’est ?
- المنظمة العربية لحرية الصحافة تدين
مطاردة السلطات التونسية
- "Avez-vous reçu mon mot ?"
- La Dame de faire
- Nostalgie du bon vieux temps ?! (arabe)
- TOUT OU RIEN !
- "Soigne-moi par l’origine du mal" (traduction par Decepticus)
- « Je les emmerde » moi aussi
- Entre ZABA et l’AJT
- داوني بالتي هي كانت الداء
- "ضربني وبكى سبقني واشتكى"


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004