|
|
|
2004-10-16 |
المغرب - مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين
|
|
مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين السكرتارية الوطنية تصريـــــح صحفــــــــي
السيدات والسادة، ممثلات وممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، المغربية والعربية والدولية، أحييكم وأرحب بكم باسمي وباسم كل أعضاء السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين في هذه الندوة الصحفية،التي نعقدها في ظرف لم يعد أحد يحتمل فيه ما نراه يوميا من تصعيد في جرائم مثلث الشر الإرهابي الأمريكي البريطاني الصهيوني، ضد أبناء وأرض ومقدسات فلسطيني والعراق، وضد التراث الحضاري والإنساني الذي تزخر به المنطقة العربية والإسلامية . لقد عقدت المجموعة اجتماعات لتقييم عملها ولمحاولة رصد مكامن الخلل في قيام الشعب المغربي بما يفرضه عليه واجبه الوطني والقومي والديني والإنساني في مناهضة هذا الإجرام البشع، وفي دعم كفاح أبناء فلسطين والعراق وإسناد مقاومتهم للاحتلال وتعزيز صمودهم وتصميمهم على التحرير والعودة وبناء الدولة المستقلة الموحدة الديمقراطية كاملة السيادة على خيراتها ومستقبلها . ولا نخفيكم أننا انتهينا إلى أننا جميعا مقصرين، ولما نقول جميعا، نعني كل مكونات هذا البلد، ما هو واجب علينا يفوق بكثير ما نقوم به. لكن ما يفاجئنا أكثر، بل ويؤرقنا، هو أن التقصير في مجال دعم أبنائنا في فلسطين والعراق، تواكبه هجمة اختراق شرسة، أمريكية صهيونية، لبلادنا. ويكفي أن نذكر أمثلة ثلاث على ذلك: 1 ـ بعد فشل وإقبار المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي عقدت دورته الأولى بالدار البيضاء، بحضور صهيوني بارز، يبتدع الإرهاب الإمبريالي الأمريكي صيغة جديدة في إطار ماسمي بمشروع الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، والذي أدانته جماهير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم، بل والذي رفضته الأنظمة العربية والإسلامية أيضا، واعتبر في حينه الوجه السياسي للاحتلال العسكري الأمريكي البريطاني الصهيوني . إلا أننا نفاجأ بإعلان وزير خارجية الإدارة الأمريكية الاستعمارية، أن الحكومة المغربية قبلت أن تكون بداية تجسيد هذا المشروع المشؤوم على ارض المغرب، باحتضانه لماسمي بمنتدى المستقبل، الذي سيكون أبرز مافيه استقبال المغرب لقادة الإجرام الصهيوني على أرضه في حين تقرر منع سوريا وإيران وليبيا من حضوره. إن القبول بتنظيم هذا " المنتدى " على أرض المغرب يشكل إهانة للمغاربة، ودعما مجانيا لغزاة العراق ولمجرمي الحرب والمجرمين ضد الإنسانية، وللجرائم الصهيونية البشعة التي ترتكب يوميا ضد الشعب الفلسطيني وضد أرضه ومقدساته، كما يشكل انخراطا كاملا في المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية، ومتنفسا لقادة الإرهاب الصهيوني، بعد أن بدأ الرأي العام الدولي يقف على خطورة جرائمهم، وبدأ الخناق يضيق عليهم، خاصة إثر صدور حكم محكمة العدل الدولية وقرار الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة حول الجدار العنصري، وبعد الرفع من وثيرة التقتيل وجرائم والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني . فهل يمكن أن نقبل بمن يمارسون بشاعة الإجرام الذي نراه يوميا ضد العراق وفلسطين ضيوفا على المغرب، وأن نفتح لهم أبواب التغلغل في الجسد المغربي والعربي والإسلامي؟ . 2 ـ بعد أن قاومت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين ومعها مجموعة من المنظمات والهيئات استقبال المغرب لغلاة الصهيونية العالمية، والمنظرين لإبادة الشعب الفلسطيني ولهدم المسجد الأقصى .. الخ، حاخامات الكيان الصهيوني، في إطار ماسمي بمؤتمر الحاخامات والائمة بإفران، توصلت المجموعة برسالة من الجهة المستقبلة، تخبرها فيها بإلغاء هذا المؤتمر، إلا أننا نفاجأ بعد اشهر من ذلك، وفي هذا الوقت بالذات، وتحت أمطار القنابل، وسقوط المئات من الشهداء والجرحى، وإضافة الآلاف إلى لائحة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، نفاجأ الآن، بالإعلان عن العمل على تنظيم نفس المؤتمر، سيء الذكر، في أوائل يناير بالمغرب، وكأن هناك من يريد أن يجازي الإرهاب الصهيوني على ما يخوضه من حرب إبادة في غزة، وفي كل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، ويهنئهم على الإشارات التي أعطيت للتمهيد لبداية هدم المسجد الأقصى يشجعهم على الاستمرار فيها . 3 ـ أيضا بعد الاتصالات والمساعي التي بذلتها مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين في شأن إلغاء ندوة فاس حول ماسمي بمسار السلام، والتي كان قد دعي لها الصهيوني يوسي بيلين، ورفيقه في وثيقة جنيف ياسر عبد ربه، توصلت المجموعة برسالة من الجهة المنظمة، تخبرها فيها بأنها قررت إلغاء الندوة المذكورة . وقد أوضحنا آنذاك، أنه ثبت أن وثيقة جنيف كانت وراءها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، بعد أن استعملت تلك الوثيقة أرضية لوعد بوش المشؤوم، والذي وعد فيه الصهاينة بإسقاط حق العودة والحق في القدس من حقوق الشعب الفلسطيني، وبأنه لايمكن الحديث عن إلغاء كل المستوطنات، وبأن حدود 1967 ليست حدودا مقدسة ويمكن تغييرها . لكننا فوجئنا أيضا بأن بعض الجهات تحضر لعقد هذه الندوة من جديد، ونكاية بنا، وإمعانا في إهانتنا، فإن هذه الجهات اختارت اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يوما لعقد هذه الندوة. إذن، فالأمر يتعلق بمخطط متكامل، يستهدف إخضاع المغرب للإملاءات الأمريكية والصهيونية بالكامل، واستخدامه بوابة للتطبيع مع الصهاينة،وأداة لغرس أنيابهم والأنياب الأمريكية في الجسم العربي والإسلامي . مما يتطلب تعبئة شاملة من طرف كل أبناء الوطن وكل هيئاته السياسية والنقابية وهيئات المجتمع المدني، للتصدي بكل حزم، وبكل الوسائل المشروعة، لهذه الهجمة الموبوءة. والمجموعة إذ تدين من جديد بكل قوة مهندسي هذه المبادرات المسيئة لبلدنا والداعمة للإرهاب الأمريكي الصهيوني، تناشد الحكومة المغربية، أن تلغي استضافتها لماسمي بمنتدى المستقبل وأن تعلن بأنها لن تشارك فيه حيثما عقد . كما تناشد كل الجهات المعنية برفض استقبال الصهاينة، سواء فيما يسمى بمؤتمر الحاخامات والائمة، أو فيما يتعلق بندوة يوسي بيلين وياسر عبد ربه. وبقدر ما نود تأكيد مناشدتنا للجميع بدعم كفاح الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية والعراقية للاحتلال، بكل أشكال الدعم، بقدر ما نهيب بكل مكونات الشعب المغربي أن تتصدى لمحاولات استعمال بلدنا معبرا للتطبيع ولتنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية بما في ذلك المحطات المشار إليها، إن وقع التمسك بتنظيمها . فكفى إساءة للمغرب والمغاربة، وقليلا من احترام إنسانيتنا وهويتنا وكرامتنا، قليلا من التجاوب مع نبض جماهيرنا . وتود مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين أن تخبر الرأي العام بأنها قررت في اجتماعها الأخير تسطير برنامج على مدار السنة، يتضمن أنشطة قارة، سوف يعلن عنه في حينه، لكن، وفي إطار التفاعل مع ما يجري الآن من عدوان بشع على أرض فلسطين والعراق، فقد تقرر: 1 ـ استجابة لنداء الهيئة الشعبية العربية لنصرة العراق يجعل يوم 22 أكتوبر الحالي يوما لدعم المقاومة العراقية، قررت المجموعة أن تنظم، بتنسيق مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية ونادي الصحافة بالمغرب والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ندوة حول المقاطعة ومقاومة التطبيع يوم الجمعة 22 - 10 - 2004 بنادي الصحافة بالرباط على الساعة الثامنة مساءا. وكذا تنظيم وقفة احتجاجية يوم السبت 23 - 10 - 2004 أمام القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء، بتنسيق مع الاخوة في البيضاء. 2 ـ تنظيم مهرجان تضامني بقاعة زفزاف بالمعارف بالبيضاء يوم السبت 30 - 10 - 2004 ابتداء من الساعة الثامنة مساءا. 3 ـ تنظيم مسيرة شعبية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يوم الأحد 28 - 11 - 2004 بمدينة الرباط، انطلاقا من ساحة باب الأحد، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، وذلك في إطار إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي هو يوم 29 نونبر من كل سنة . وفي إطار تعبير الشعب المغربي عن غضبه ورفضه للجرائم الصهيونية ودعمه لمقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال. 4 ـ كما تستمر المجموعة في إنجاز المهام التي سبق الإعلان عنها فيما قبل.
السكرتارية الوطنية مع تحيات خالد السفياني منسق المجموعة الرباط في 14 - 10 - 2004 |
|
|