Vous êtes ici : Sommaire > TUNeZINE 126 > أضعف الإيمان أن نحرمك من المائة في المائة

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
La Galerie
A voir et à entendre
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Les Associations
Des Liens
Pour découvrir
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
Miscellaneous
En différé de Tunisie
أضعف الإيمان أن نحرمك من المائة في المائة

لاشيء عاد قادرا على ردع دكتاتورية زين العابدين بن علي وفئته الضالة عن انتهاك كل المحرمات وتجاوز كل الخطوط الحمراء تحت أنظار المتواطئين من دول عظمى تتشدق بالديمقراطية ومنظمات أممية تتدعي الدفاع عن الحرية. كل المحظورات بات مسموح بها لصاحب الحصانة القضائية الأبدية من كذب وتدليس وسطو وتعذيب وتقتيل في سبيل هدف أوحد هو بقاءه حتى الممات في أعلى هرم السلطة.
قائمة المتواطئين مع هذا الجنرال الأرعن تجاوزت المعقول والمنطق ولا فرق بين أمريكا والإتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة... ولا حتى الإتحاد العالمي للبريد في درجة الضرر الذي ألحقوه بتونس فكلهم سواسية وحتى من لاذ منهم بالصمت وسكت عن الحق فهو لا يعدو أن يكون شيطان أخرس.
صعلوك وزمرة من قطاع طرق ذوي السوابق النكراء تحكمنا منذ 1987 بقانون الغاب ومنطق القوة والغصب. عصابة إجرامية ولا شيء خلاف ذلك تمكن رئيسها بدهاء أن يحكم قبضته على كل مجالات حياتنا بصغيرها وكبيرها وأن يجعلنا نخير بين جلاء الوطن أو العيش وسط مقبرته الجماعية من جهة أو الإنخراط في قوانين لعبته القذرة المبنية على النفاق والخديعة والرياء والقبول بواقع الإبتزاز والصمت من جهة أخرى.
مهازل ومآسي هذا التحول العجيب في ركب تونس باتت أفدح وأخطر من أن يتمكن المنمقون ومقاولي الديكور من إخفائها بعد 17 سنة من الخديعة والمغالطة. القانون فقد كل معنى له وهو يخاط ويفصّل على مقاس الدكتاتور وأهوائه والوعود القاطعة وأغلظ الأيمان باتت جوفاء وغير قادرة على إستبلاه أغبى مغفلينا. مزاج الحاكم بات الفيصل في ما يعني وحتى فيما لا يعني.
كلمة الحق باتت أغلى من أن يقدر أحد على المجاهرة بها في ظل قوانين الطوارئ التي تطبق دون أن يعلن عنها منذ حلول العسس والعسكر بقصر قرطاج فزين العابدين بن علي، القائد الأعمى عن آلام تونس وعذاباتها، يمقت الرأي المخالف بل ويأبى أن يكون هناك رأي أصلا فهو مخول وموكل لنيابة 99.99 في المائة من الباقين والحديث بإسمهم.
عشر عشر جزء المائة المتبقي أفقد زين العابدين بن علي صوابه وعقله، وهو المصاب بجنون العظمة والخرف المبكر، وجعله يبذر المال العام يمنة ويسرة ويحشد لغطرسته جيشا من العملاء والمرتزقة مثل أباطرة الروم، فلا الترهيب ولا التعذيب ولا قطع الأرزاق وإخماد الأنفس جعله يبلغ مرامه ليقف أمام الملأ ويجاهر بأن كل التونسيين بدون إستثناء يصطفون وراءه.

رسالة لصاحب ال99.99 %

فظاعة الدكتاتور الأرعن،
استفزاز لمقامك حقا أن يبقى وسط جحيم قمعك قلم يكتب... قلب ينبض... لسان ينطق... وأنت عاجز عن إخماده بكل ما أوتيت من جبروت وصلف... لا يهم إن كان يخاطب بعضا من القوم أو حتى نفسه لا غير، فالمعارضة عمل غير مشروع في بلد الإجماع والضرب على أيادي العابثين بجمهورية الغد التي لن تأتي أبدا.
لست إلها يا زين وإن زيّن لك البعض ذلك، تأكد أنك ستظل بالنسبة لي عبدا حقيرا جدا حتى لو أقنعت الجميع بربوبيتك المزعومة. أدرك تمام الإدراك قدرتك على الضرر بمن خالقك الرأي ولكنك لا تخيف غير نفسك.
لن يثنيني في شيء سطوك اليوم على صناديق بريدي وقائمات مراسلاتي ومواقعي الإلكترونية المختلفة فعملك وعمل مرتزقتك لا بطولة من وراءه وأنت تسيطر على البريد والبرق والهاتف وكل وسائل الإتصال. لقد طلت البعض ولكن الرمز - TUNeZINE - أعياك وأعجزك، ليس لعدم قدرتك على أن تنال منه كغيره والعصا بحوزتك ولكن... لن أضيف شيئا ولتتأكد أني قادر على رفع التحدي ككل مرة.
لا تحيات ولا سلام ولا هم يحزنون.

الـتـونسي متاع الـتونـيزين
تونس في 08 - 10 - 2004

ملاحظة هامة :

الرجاء عدم مراسلتي أو إستعمال هذه العناوين والمواقع التي أصبحت ملكا لزين العابدين بن علي إبتداء من 08 - 10 - 2004 :

zouhairyahyaoui@yahoo.fr
zelyahyaoui@yahoo.fr
ettounsi@hotmail.com
ettounsi@swissinfo.org
ettounsi@yahoogroupes.fr وقائمة مراسلات التونسي
tunisie@yahoogroupes.fr وقائمة مراسلات تونس
site.voila.fr/tunisie
site.voila.fr/tunisia
site.voila.fr/ettounsi
وبقية المواقع المتصلة
ettounsi@tunezine.com عاطل عن الخدمة حاليا
القائمة ليست نهائية...

زهير اليحياوي
8-10-2004

Dans le même numéro
Souplesse ! - Lecteur Assidu
Tunisie : Actes d’intimidation et d’atteinte à l’intégrité des personnes - CRLDHT
أكتوبر 2004 : مهازل بدون حدود - زهير اليحياوي
Le désarroi en Tunisie ; terreau du terrorisme - Olav Lundqvist
تساؤلات - Omar Khayyâm
Un eldorado tunisien nommé Loto 99/99 - Omar Khayyâm
Rappel - Temezigh Lahmer
« Yarhmek ya Bourguiba ! » - Barra Hakkeka
Concernant mon intervention « Et que ça saute ! » - Ibn Khouldoun
Undecided ! - Krankil
Président malgré vous ! - Slim Gueddana
Et que ça saute ! - Ibn Khouldoun
C’est quoi un chialeur ? - Hasni
دكاترة العهرولوجيا - Omar Khayyâm
De la Mauritanie à la Libye : Le Grand Maghreb des Dictateurs ! - ettounsi de TUNeZINE
« غريبة مازال قاعد » - TUNeZINE
Croire à la transparence avec Ben Ali, c’est croire au père Noël ! - Olav Lundqvist
Un poème taillé sur mesure pour Ben Ali, tout comme la pauvre constitution tunisienne... - Slim Gueddana
CIDT - Tunisie : Il y a treize ans, Faïsal Barakat... - Khaled Ben M’Barek
رسالة الدكتور منصف المرزوقي إلى رئيس بلدية حمام سوسة - Moncef Marzouki
زهير اليحياوي
- نداء للشعب التونسي لمقاطعة انتخابات التزييف والإذلال
- 24 - 10 - 2004 : البطاقة الحمراء ترفع مجددا في وجه تونس
- أكتوبر 2004 : مهازل بدون حدود
- أضعف الإيمان أن نحرمك من المائة في المائة
- حزب "الوحدة ونص" يتطاول على أستاذة
- نداء لإنقاذ الرابطة
- ½ رد على ناطق ½ رسمي باسم الوحدة و ½


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004