Vous êtes ici : Sommaire > TUNeZINE 126 > دكاترة العهرولوجيا

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
La Galerie
A voir et à entendre
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Les Associations
Des Liens
Pour découvrir
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
Miscellaneous
En différé de Tunisie
دكاترة العهرولوجيا

منذ أن قرأت ما حبّرته أيدي جهابذة تونس وفطاحل جامعاتها أرقني سؤال لم أستطع الإجابة عنه : لماذا يتعهرن، لماذا يتعهرون ؟ هل يطمعون في قطعة أرض بقمرت كتلك التي منحها زعبع لفيلسوف البؤس المازري الحداد ؟ هل وعدهم حاكم قرطاجة بسيارة شعبية دفع ثمنها الشعب من عرقه و دمه ؟
ربما كانوا محض مازوخين يتلذذون بتقبيل الأرجل الوسخة ؟ ليعذرني حجّة الآداب وعمود الأدب العهرور المنجي الشملي إن كنت قليل الأدب في مخاطبته فهل بقي للأدب معنى في بلد تحكمه "الخلائق" و في مقدمتهم "الخليقة" الأكبر، فتوة الحارة في لغة مصر، زين المافيوزين بن علي.
يا حضرات العهاهرة لقد "جهلت" عندما قرأت ما تقيأت به قرائحكم ـ وكدت أصاب بقرح ـ و انقلب عمر الخيام إلى تأبط شرا و أنشد قائلا «ألا لايجهلن أحد علينا فنجهل فوق الجاهلين»، و لولا خشيتي من أن يقع الجاهل الأكبر في اللحن ـ و هو المعروف ببذاءته و خلطه بين فصحاه وعاميته ـ لفهت بما فاهت به العرب قديما، «لقد بلغ السيل الزبى».

عمر بن ابراهيم الخيام

لحظة سقوط
الإهداء : إلى أبي الطيب فــي مرقده

يا أُمّةً شبعتْ من جُبنها الأمـــــمُ
يُخيفها الحبر والقرطاس والقلــــمُ
ما أسعد البهموت ارتاح في تعـــس
وأشقَيَنَّك إذ تعلــو بك الهمــــمُ
اُبصم بخُفِّك لا تخجل فأنت لهــــا
تغْنَى وتغنم من أحفافها البَهَـــــمُ
كَسِّر يراعك لا تكتب علـــى ورق
واكتب بساقكَ تحيا الساق والقـــدم
أبقارهم ضجرت يا ليتنا بقـــــر!
أغنامهم كتبتْ، كتّابنا غَنَـــــمُ!
رَ: هل ترى رجلا؟ رَ: هل ترى امرأةً؟
واحرَّ قلباه ممّن قلبُه عَـــــــدم
يا... أين هاماتهم؟ يا... أين هِمَّتُــهم؟
يا... أين قاماتهم؟ يا... أينها القِمَـمُ؟
يا... أين أحلامُهم في كل منعَطف؟
يا... أين أيامهم؟ يا... أينها الذّمَــمُ؟
نرى فلسطين تنْأى عن نواظرنـــا
وحولها ازدحمَ العُقبان والرَّخَـــمُ
نرى العراق نرى بغدادنا رحلـــتْ
وللعلوج بها مَغنًى ومُغْتَنَــــــمُ
يا من يعزّ علينا أن نكالمهـــــم
أقول همسا: سلاما أيها الكلِـــــمُ
نطقتُ.. متّهَم، سكتُّ... متهــــمُُ،
ضحكت... متهم، بكيت متهـــمُ!!
يا أمّةًً ثُلثاها مخْبرٌ وقــــــح
وثُلْثُها لَسِنٌ أزرى به البكَـــــمُ
والمخبرون بها سودٌ أظافرهـــم
والمخبرون بها بيض عيونهـُــمُ
والمخبرون بها عُليا صناعتهـــمْ
والمخبرون بها سفلى أجورهُـــمُ
هم الذين سعوا بالأكرَمين أجَـــلْ
هم الذين وشوا بالأطيَبين هـُـــمُ
تفشو البطالة إلا في مشاتلهــــمْ
ويندر الحظ لكن ليس عندَهُــــمُ
يا واحدا خلفَهُ سِتّون قُلْ بأبـــي
هل هؤلاء بشَر أم هؤلاء بَهَــــمُ
بل البهيمة أذكى يا أحبّتنـــــا
وللبهيمة إحساس، لها شَمَـــــمُ
يا من رأى نُظُمًا قامت على قصبٍ
تبدو سِبَاعًا ولكن قلْبُها عـــــدَمُ
"ما كنت أحسبني أحيا إلى زمــن"
أرى البغال به تغلو وتَغْتَلِـــــمُ
وللوطاويط أقدار وأقضيـــــةُُ
وللزواحف مِنْ تَزْحَافِها خــــدَم
أنا اليتيم المتيَّم الذي ذبحـــــوا
الوالِهُ الولِهُ الوَلْهَانَةُ الوهِـــــمُ
ها قد "رجعت وأقلامي قوائل لــي"
كسّرْ يَراعك ملعونٌ هو القلــــم

الطاهر الهمامي
تونس 2002

ملاحظة : نشرت "أخبار الأدب" القاهرية في عدد 27 جوان 2004 هذه القصيدة للشاعر التونسي الطاهر الهمامي، ولم تنشرها من صحافة بلاده سوى صحيفة البديل - صوت الشعب.

Omar Khayyâm
11-10-2004

Dans le même numéro
Souplesse ! - Lecteur Assidu
Tunisie : Actes d’intimidation et d’atteinte à l’intégrité des personnes - CRLDHT
أكتوبر 2004 : مهازل بدون حدود - زهير اليحياوي
Le désarroi en Tunisie ; terreau du terrorisme - Olav Lundqvist
تساؤلات - Omar Khayyâm
Un eldorado tunisien nommé Loto 99/99 - Omar Khayyâm
Rappel - Temezigh Lahmer
« Yarhmek ya Bourguiba ! » - Barra Hakkeka
Concernant mon intervention « Et que ça saute ! » - Ibn Khouldoun
Undecided ! - Krankil
Président malgré vous ! - Slim Gueddana
Et que ça saute ! - Ibn Khouldoun
C’est quoi un chialeur ? - Hasni
De la Mauritanie à la Libye : Le Grand Maghreb des Dictateurs ! - ettounsi de TUNeZINE
« غريبة مازال قاعد » - TUNeZINE
Croire à la transparence avec Ben Ali, c’est croire au père Noël ! - Olav Lundqvist
Un poème taillé sur mesure pour Ben Ali, tout comme la pauvre constitution tunisienne... - Slim Gueddana
CIDT - Tunisie : Il y a treize ans, Faïsal Barakat... - Khaled Ben M’Barek
أضعف الإيمان أن نحرمك من المائة في المائة - زهير اليحياوي
رسالة الدكتور منصف المرزوقي إلى رئيس بلدية حمام سوسة - Moncef Marzouki
Omar Khayyâm
- Moncef Marzouki invité à une petite réception !
- Un eldorado tunisien nommé Loto 99/99
- Le RCD subit sa première défaite à Montréal
- Interview of John Kerry by Omar Khayyâm
- L’Australie dit non à Ben Ali !
- Opération "Mains Propres" en Tunisie
- Slogans de campagne
- Leila ouvre son grand coeur à TUNeZINE
- Entretien avec le « Monsieur Tunisie » de la CIA
- دكاترة العهرولوجيا
- تساؤلات
- Le premier des droits de l’homme est servi, Monsieur le Président !
- Toujours d’actualité ...
- "Vive la Tunisie sans Ben Ali" : Tunis explose de joie
- Le scandale tunisien
- Raison de vivre, raison de mourir...
- A chacun son indépendance
- L’Empire du Milieu...
- Tunis secoué par l’affaire du trou
- Du Fond du cœur


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004