Vous êtes ici : Sommaire > Hors-Série de l’Eté > ½ رد على ناطق ½ رسمي باسم الوحدة و ½

E-mag
Rubriques
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Les Associations
La Galerie
A voir et à entendre
Des Liens
Pour découvrir
Miscellaneous
En différé de Tunisie
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
½ رد على ناطق ½ رسمي باسم الوحدة و ½

½ رد على ناطق ½ رسمي باسم الوحدة و ½

التونسي متاع التونيزين : «أقدم مهنة عرفتها البشرية معارض معترف به في تونس»

أولا أشكرك على تلقيبي ب½ معارض ولا بد أن هذا ال½ يتنزل في إطار رمي الورود بعد أن كنت قد وهبت ½ آخر لوحدتكم الفريدة من نوعها... ولكن قبل أن أرد على مقالك لابد أن أذكرك بأن أول عهدي بالإيقافات و القمع البوليسي يتزامن مع حصول حزبكم المعارض جدا على التأشيرة فهنيئا لكم بكرم وزارة الجلادين وهنيئا لي بقمعها الذي لم و لن يجدي معي نفعا.

أستغرب إصراركم على تلقين الناس دروسا مرة أخرى وخروجكم كالعادة عن لب الموضوع، والكلام موجه للوحدة كلها لأني أجهل اسم خاط السطور التي كانت قد وجهت سابقا للمربية الفاضلة أم زياد، و أعذروا كذلك جهل عصامي مثلي بوجود أستاذ آخر بينكم يدعى عادل القادري، ولكني سأتطاول مرة أخرى على منزلتكم الشعبية وأذكركم بسبب اهتمام بعض أنصاف المعارضين مثلي بحزبكم الكامل الأوصاف فتني : «سيدي الكريم، وبدون لف أو دوران ما فائدة وجود معارضة لا تعارض ؟»

كلامك يا أستاذ عادل، والعهدة على الراوي، ينزل في خانة "الفتى من قال كان أبي..." فأنا لم أسأل لا عن عمرك الفني و لا عن رصيدك النضالي ولا حتى عن المحاكمات المجحفة في تاريخ تونس وإنما وددت لو بسطت لي ولو بإيجاز المرجعية الفكرية و العقائدية التي تجعلكم تساقون كالغنم وراء أهواء الدكتاتورية ولا يفوتني هنا أن أخبرك بأن الفائدة قد حصلت رغم كل شيء من سطورك فكيف لي أن أعرف كل المعلومات التي قدمت في مقالك وأنتم تلتزمون صمت الخرفان منذ سنوات خلت حتى خلناكم فرعا من جمعية الصم والبكم التونسيين.

لماذا تحاول يا أستاذنا العلامة استغفال الرأي العام بسرد تاريخ يكاد يقصم ظهرك، على الأرجح لا ناقة لك فيه ولا جمل، والجميع يعرف أنكم لا تعدوا أن تكونوا "رقـاصة" كما يقول عامة التونسيين أو بلغة أكثر تهذيبا "بنادرية تشطح على طار بوفلس" وبلغة أكثر التصاقا بمرجعيتكم الموسيقية، عفوا السياسية، حزب "الوحدة ونص" كما يقول إخواننا المصريون... هل استشرت أمينك العام محمد بوشيحة لتكتب : «وحتى لا نطيل على تلميذنا الصغير مقدرين بيداغوجيا طاقة استيعابه المحدودة ومدى تركيزه الضعيف...» ؟ وما أدراك أنت بطاقة استيعابي لتفاهاتكم وحماقاتكم إن كانت محدودة أم لا متناهية ؟ هل ترغب بأن أستظهر لك بشهادة طبية تمنحني شهران من الراحة ونسبة سقوط ذهني تتجاوز السبعة في المائة بعد أن علمت أن أمينكم العام مرشح لرئاسة بلدي تونس ؟؟

ما رأيك، يا من تدعي في العلم فلسفة، لو سردت لك أسراركم وخبرت الجميع بالتطمينات التي تلقاها أمينكم العام من السلطة بأنكم ستصبحون الحزب الوفاقي الأول في تونس لو لم تخذلكم رفيقة دربكم ال"ح د ش" وبادرت بترشيح الدكتاتور لولاية أخرى، هل تحسب نفسك ترهبني وتزرع الهلع في نفسي عندما تخبرني : " في انتظار أن تحدثه الانتخابات القادمة عن حاضره ومستقبله" دعني أجيبك باختصار وبدون مراوغة بأن قدركم أن تكتفوا بالمراتب الهامشية : «حتى في الطحين ثمة شكون غلبكم».

يا عادل يا قادري يا معلم، بلغة التونسي طبعا، لقد حفظت وأنا تلميذ صغير "كاد المعلم أن يكون رسولا" ولكني لم أكن أعلم أنه قد يأتي يوم يصبح فيه المعلم رسولا لقطعة ديكور مثل محمد بوشيحة وصحبه... لقد أسأت من حيث لا تدري كالمرة السابقة لنفسك ولغيرك وأنا واثق من أنك ستعيد الكرة.

في الختام كما في البدء، لكم مني، جماعة الوحدة ونص والمتشبهين بكم، كل احتقاري وازدرائي للدور المنوط بعهدتكم من طرف أولي نعمتكم وكل أملي أن يأتي يوم تغربوا فيه جميعا عن واقعنا دون رجعة.

زهير اليحياوي
بن عروس - تونس
الاثنين 6 - 9 - 2004


درس أول في تاريخ الوحدة الشعبية
لتلميذ نصف معارض

يحقّ للسيد زهير اليحياوي أن يتساءل من أين خرج له حزب الوحدة الشعبية ، حيث لم يولد بعد حين كان مناضلو الوحدة الشعبية في غياهب السجون وحتى لا نطيل على تلميذنا الصغير مقدرين بيداغوجيا طاقة استيعابه المحدودة ومدى تركيزه الضعيف فسنلتزم له بموجز قصير عن تاريخ الوحدة الشعبية في انتظار أن تحدثه الانتخابات القادمة عن حاضره ومستقبله.
نشأ حزب الوحدة الشعبية في ماي 1973 باسم حركة الوحدة الشعبية كرد فعل على تخلي الدولة عن جملة من التوجهات الاشتراكية وما حققته للدولة الحديثة من مكاسب اجتماعية واقتصادية هامة رغم التشويهات المغرضة والنقائص الحقيقية المسجلة ولا سيما في المجال السياسي المتمحور حول الحكم الفردي وهيمنة الحزب الواحد ، ولا يعود اختيار الوحدة الشعبية إلى اقتباس من التجربة الشيلية في تلك الفترة إبان عهد سلفادور اللندي أو غيرها من التجارب الأخرى وإنما كان امتدادا مباشرا لتجربة تونسية أصيلة جسمها البرنامج الاقتصادي والاجتماعي للاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1956 الذي تمّ تنفيذه في الستينات في إطار مخطط لم يكتمل لقي المشرف عليه جزاء سنمار في محاكمة ظالمة سنة 1969 وكان محاولة صادقة للتواصل مع التطلعات العمالية التقدمية لرواد التيار التحرري الشعبي ببلادنا أمثال محمد علي الحامي والطاهر الحداد وفرحات حشاد، وقد تضمنت مقدمة ذلك البرنامج الطموح للاتحاد بقلم أمينه العام الأستاذ أحمد بن صالح مفهوم " الوحدة الشعبية " المتمسّك بالنضال الاجتماعي في مقابل " الوحدة القومية " (بمعنى الجبهة الوطنية) التي رفع شعارها آنذاك الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وقد كانت طامسة ومؤجلة للمسائل الاجتماعية بدعوى أولوية الجانب السياسي في ظل ما كان يسمى بالفتنة اليوسفية في صلب الحزب الدستوري المنقسم حول مسألة الاستقلال الداخلي.

وعموما ودون إغراق في التفاصيل رغم أهميتها ، يمكن تقسيم تاريخ حزب الوحدة الشعبية كتنظيم سياسي إلى ثلاث مراحل، الأولى هيما قبل التأشيرة أي من سنة 1973 إلى سنة1981 تاريخ حصول جريدة الوحدة على الترخيص ثم حصول الحزب على التأشيرة في نوفمبر 1983 أما المرحلة الثانية فقد امتدت إلى حدود سنة 2000 تاريخ التغيير الديمقراطي الذي لم تعرفه الأحزاب التونسية في الأمانة العامة للحزب ، والمرحلة الثالثة هي ما بعد 2000 ويمكن تلخيص المرحلة الأولى في المبدئية والتصلب مع الانقسام في صلب الحركة نتيجة تواجد قيادة شق منها في الخارج ، والمرحلة الثانية طغت عليها المرونة والتقيد بمقتضيات الواقع مع ضعف الإشعاع والتحكم الفردي في تسيير دواليب الحزب ، أما المرحلة الأخيرة وهي ما زالت بصدد الاكتمال فتحاول دون قطيعة أن تتميز ـ بعد عملية نقد ذاتي خلاقة وناجعة ـ بالتأليف بين مزايا المرحلتين وتجاوز نقائصهما لتصل إلى التوفيق بين المبدئية والتمسك بالثوابت الاشتراكية دون قوالب جاهزة أو روح نخبوية من جهة و الواقعية السياسية والتجذر الميداني وتنمية الإشعاع الجماهيري دون تصادم عقيم مع السلطة من جهة أخرى، مع سيطرة فكرة أساسية هي تشكيل الحزب المؤسسة .

وللإفادة ، ولأن هذا الدرس يتعلّق بالتاريخ ، يمكن أن نقتطف من أحد بيانات حركة الوحدة الشعبية في مرحلتها الأولى وهو بيان 1975 ما يلي : " يشهد التاريخ الوطني أن النضال في تونس من أجل الديمقراطية السياسية والنضال من أجل الاشتراكية هما نضال واحد, وأن أي اختيار يرمي إلى التميير بينهما يؤول حتما إلى الفشل... لذلك نعتقد أن الاشتراكية في تونس لا تكون إلا ديمقراطية وأن الديمقراطية لا تكون إلا اشتراكية" وهذا يبين أن حزبنا كان سباقا قبل غيره من الأحزاب التونسية التي انطلقت بعد منتصف السبعينات أي بعده إلى التمسك بتلازم الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولن نتمسك هنا مثل غيرنا بالتأكيد أننا كنا أول حركة سياسية معارضة في السبعينات بتونس. فقط يمكن التذكير بالمحاكمة الشهيرة التي طالت مناضلي الوحدة الشعبية سنة 1977 وقد كانت إثر إصدار الحركة لبيان جانفي 1977 المعروف باسم "برنامج النقاط الخمس" الذي شكل وثيقة إدانة ضد حركة الوحدة الشعبية في نظر السلطة آنذاك وعلى أساسه كانت المحاكمة الظالمة لمناضليها والتي أسهم الدفاع عنهم في التمهيد لتأسيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

عادل القادري
الوحدة عدد 423
3 سبتمبر 2004

زهير اليحياوي
6-09-2004

Dans le même numéro
ما ينفع فيها كان الضحك - ettounsi de TUNeZINE
Lettre à TUNeZINE : « Je suis malade, mon pays est malade et s’engouffre... » - TUNeZINE
Contribution de Naqcha au concours de blagues de TUNeZINE - ettounsi de TUNeZINE
TUNeZINE - D’autres blagues - ettounsi de TUNeZINE
TUNeZINE - Blagues à gogo - ettounsi de TUNeZINE
TUNeZINE lance un concours d’histoires drôles - ettounsi de TUNeZINE
Que faire ? - Le désenchanté
Rire à tue-tête avant le 24 octobre ! - Ould El Fernana
Basta les allers-retours de Abdallah Zouari en prison - ettounsi de TUNeZINE
Culture (3/3) - Mohammed
Culture (2/3) - Mohammed
Culture (1/3) - Mohammed
Les bouches du Métro parlent ! - Mercure
حزب "الوحدة ونص" يتطاول على أستاذة - زهير اليحياوي
Mon droit de m’exprimer dans cybertunisie - Hanibal
"Les Aventures de Karakouz et Ouezza" - Osmanli
زهير اليحياوي
- ½ رد على ناطق ½ رسمي باسم الوحدة و ½
- حزب "الوحدة ونص" يتطاول على أستاذة
- نداء لإنقاذ الرابطة


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004