|
|
|
2004-11-21 |
مبعوث الامم المتحدة: السلام في جنوب السودان لا مفر منه
|
|
قال يان برونك مبعوث الامم المتحدة الى السودان يوم الاحد ان الحكومة السودانية وحركة متمردي الجنوب اجتازتا الجسر الاخير في الجهود الرامية الى انهاء الحرب الاهلية التي دامت 21 عاما وان السلام بات الان حتميا. وكانت الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان كبرى جماعات التمرد الجنوبية قد وقعا تعهدا أمام مجلس الامن التابع للامم المتحدة في نيروبي يوم الخميس الماضي يعد بانهاء الحرب التي أودت بحياة زهاء مليوني شخص بحلول يوم 31 ديسمبر كانون الاول. وأبلغ برونك الصحفيين في الخرطوم أن "كل الامور تشير الى انه لا رجوع عن السلام .. لا يمكن اجتناب السلام .. والان تم اجتياز الجسر الاخير." وحقق الجيش الشعبي لتحرير السودان والحكومة السودانية تقدما كبيرا باتجاه ابرام اتفاق للسلام. لكن الجانبين سبق أن أخفقا بصورة متكررة في التوصل الى اتفاق نهائي للسلام في مواعيد كانا قد حدداها مسبقا لتحقيق هذه الخطوة. ووعد الجيش الشعبي لتحرير السودان والخرطوم وزير الخارجية الامريكي كولن باول في عام 2003 بالتوصل الى اتفاق بحلول نهاية العام الماضي. وقالت الخرطوم في مايو أيار هذا العام انها تتوقع اتفاقا بحلول أغسطس اب. ووافق مجلس الامن يوم الخميس على قرار يعد بتقديم دعم سياسي واقتصادي بمجرد أن ينهي السودان الحرب الاهلية في الجنوب وصراعا اخر منفصلا في منطقة دارفور الغربية كان قد اندلع في أوائل عام 2003. ويقول بعض المحللين ان صراع دارفور الذي تسبب فيما تقول الامم المتحدة انه أسوأ أزمة انسانية في العالم أبطأ من وتيرة التقدم باتجاه التوصل الى معاهدة سلام في الجنوب.
رويترز - الخرطوم 21 - 11 - 2004 |
|
|