|
|
|
2004-11-23 |
نقل موظفي إغاثة من دارفور مع تجدد المعارك
|
|
قالت مؤسسة خيرية بريطانية إن أكثر من 30 موظف اغاثة نقلوا جوا إلى بر الأمان من بلدة في منطقة دارفور المضطربة بجنوب السودان بعد أن نشب قتال وقصفت قاعدتهم. وقالت متحدثة باسم مؤسسة انقذوا الاطفال في لندن إن موظفي المؤسسة اضطروا إلى الهرب بعد ان اندلع العنف في بلدة الطويلة وحولها. وتقع البلدة على بعد نحو 60 كيلومترا غربي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. وقالت المؤسسة إن مقاتلين من جماعة الثوار الرئيسية حركة تحرير السودان اشتبكوا في معارك مع ميليشيات مجهولة وان طائرة حربية حكومية قصفت المنطقة. وقالت المتحدثة "سقطت أربع قنابل وكانت احداها قريبة جدا من مطعمنا لذا هرب موظفونا على الاقدام في مجموعتين إلى الصحراء. وقامت مروحيات للاتحاد الافريقي باجلائهم." وقالت مؤسسة انقذوا الاطفال إنه لا أحد من موظفيها ومعظمهم سودانيون اصيب بسوء في الهجمات. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي في موقعها على شبكة الانترنت نقلا عن مراقبي الاتحاد الافريقي في المنطقة إن ستة مدنيين قتلوا في المعارك بين القوات الحكومية وقوات الثوار. وأضافت قولها إن بلدة الطويلة الواقعة في شمال دارفور يعيش فيها أكثر من 30 ألف نسمة فروا من هناك خوفا من التعرض لهجمات من الميليشيات العربية. وقال توبي بورتر مدير الطواريء في المؤسسة في بيان إن "الجانبين كليهما اظهر تجاهلا كاملا للهدنة." واستدرك بقوله "غير أن المدنيين الابرياء ولاسيما النساء والاطفال يعانون مرة أخري على أيدي المتمردين وعلى أيدي حكومة بلادهم ومع ذلك فان المجتمع الدولي تقاعس عن حمايتهم." ووقعت الهجمات في اليوم الذي قال فيه وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إنه يأمل التوصل الى اتفاق سلام لانهاء القتال في المنطقة.
رويترز - لندن 23 - 11 - 2004 |
|
|