Vous êtes ici : Accueil > Miscellaneous > "فرحان الزعبي" السجين السياسي الأقدم في العالم يدخل عامه الـ35

E-mag
Rubriques
Contribuer
A vos e-plumes !
Le Forum
Là où l’on cause
Les Clefs
Pour comprendre le site
Chantier Démocratique
Pour la Liberté en Tunisie
Les Associations
La Galerie
A voir et à entendre
Des Liens
Pour découvrir
Prisonniers d’opinion
Prisonniers de l’Injustice
Miscellaneous
En différé de Tunisie
Un peu d’Actu
Liberté, grèves, faim ...
2004-10-26
"فرحان الزعبي" السجين السياسي الأقدم في العالم يدخل عامه الـ35

وماذا بعد الظلمات إلا النور

خرج ضابط الاستطلاع السوري "فرحان الزعبي" أيام الرئيس الراحل "نور الدين الآتاسي" دفاعاً عن أخوته الفلسطينيين في أيلول 1970 ليؤسر من قبل الجيش الأردني وليبقى أسيراً لغاية 14 أيلول 1974 حيث سلمته المخابرات العسكرية الأردنية إلى المخابرات العسكرية السورية في مدينة درعا وعلى الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين، في زمن كان الرئيس الراحل "حافظ الأسد" قد تولى سدة الحكم، وليشهد هذا التسليم صف ضابط من المخابرات العسكرية السورية، والذي كان يعرف فرحان الزعبي كما يعرف نفسه، بل ربما أكثر، حيث ما كان منه إلا أن نقل الخبر إلى أخوته حين علم أن الحكومة السورية تحاول أن تنكر وجوده لديها.
ومنذ ذلك اليوم والحكومة السورية ترفض السماح لأي مخلوق بزيارته أو مراسلته، بل أنها تحاول أن تنكر وجوده بطريقة ترهيبية، أي أن الذي يتحدث في موضوع فرحان الزعبي أو يحاول السعي لإخراجه من سجنه فإنه سيحل محله في السجن أو يكون زميله. هكذا كانت السياسة المتبعة في زمن الرئيس الراحل حافظ الأسد.
- سلم فرحان الزعبي إلى سورية في 14 أيلول 1974
- جاء خبر مباشر من فرع الحلبوني بأن فرحان قد وصل وتم إرسال عنصر لأخذ ثياب جديدة له ليلبسها عند خروجه (وهذا يدل على أنه لا غبار عليه - فهذا كان ما يعرفه الجميع).
- جاءت الأوامر بعدم إخراجه والاحتفاظ به ومن ثم أنه ليس عندهم(ممن ؟)
- الرائد السابق هشام جميل (والذي توفي من حوالي سنتين) كان يشغل منصب رئيس التحقيق العسكري أنذاك وكان هو المسؤول عن التحقيق مع فرحان الزعبي. قال لوالدته : (والله يا أمي لو أنني سمحت لأهله برؤيته فإنهم سيقطعون أصابعي ويضعونني مكانه في السجن)
- اللواء السابق ناجي جميل قائد القوى الجوية والذي أصبح بعد فترة تحت الإقامة الجبرية : وجه أوامر لأخيه هشام بأن يسمح لزوجة فرحان الزعبي وأولاده وأمه برؤيته، ولكن الأخير رفض خوفاً من العقاب.
- محمد مخلوف (والد السيد رامي مخلوف) : بعد أن مساعي حثيثة منه للوساطة في موضوع فرحان الزعبي وسعياً لتحصيل زيارة له، ما كان جوابه لزوجة فرحان الزعبي وأمه إلا أن قال : الموضوع بيد الرئيس شخصياً، إذهبوا إليه.
- محمد الخولي قائد القوى الجوية 1979 : هذا الرجل الجريء ما كان منه بعد أن تأكد من مكان وجود فرحان الزعبي في سجن المزة العسكري إلا أن أعطى كل من (زوجة فرحان وأولاده وحماته) كرت زيارة لفرحان الزعبي، وفعلاً ذهبت الأسرة بفرحتها وعادت بحسرة عندما ألغيت الزيارة على باب السجن وبأمر من الرئاسة. وحيث عادت زوجة فرحان الزعبي السيدة صباح دامر إلى مكتب العميد محمد الخولي قال لها رئيس مكتبه : نحن نعتذر يا مدام فالأمر فوق أصبح فوق إمكانيات العميد، ولكن أطمئنك بأن زوجك بخير.
- لاجئ سياسي سعودي في سورية : هو صديق لأسرة صباح دامر (أم غياث)، كاد أن يصل هو واثنين من الضباط أصدقاء فرحان الزعبي وأصدقاء لهشام جميل، كادوا يصلون للحصول على زيارة بأمر هشام جميل رئيس التحقيق العسكري (والذي كان هو أيضاً من دورة فرحان الزعبي). ولكن مجرى الأحداث جعل هشام جميل يتردد في منحهم الزيارة حيث اعتذر منهما.
الجميع كان يعتذر عن إمكانية المساعدة وأن الأمر بيد الرئيس، فهذا كان حال عدنان دباغ رئيس أمن الدولة، وعلي المدني الذي تولى أيضاً أمن الدولة، وعبد الرحمن خليفاوي الذي كان وزيراً للداخلية، ومحمد مخلوف، وعلي دوبا، وهشام جميل، ومصطفى طلاس...
لم يبقى ركن من أركان الدولة إلا وصلت إليه صباح دامر. لم يطلب أحداً منهم ولا ليرة سورية واحدة مقابل المساعدة، لأنهم كانوا يعلمون أن القضية ليست قضية تحل بالمال، وأن المسألة أكبر من ذلك بكثير.
وتوالت أحداث كثيرة وأنباء كثيرة كلها كانت تؤكد بأن فرحان الزعبي ما زال حي يرزق، متنقلاً بي السجون السورية في المزة وتدمر وسجن صيدنايا، والآن أين ؟
حتى عام مضى حيث جاء خبر عن طريق تاجر دمشقي عن لسان ضابط كبير في المخابرات العسكرية بأن فرحان حي يرزق. لم يكتفى بالسؤال لمرة واحدة. بل ظل التاجر يؤكد السؤال ثلاث مرات على الضابط، وفي كل مرة كان الضابط يؤكد أن فرحان موجود حي يرزق ولكنه لا يرغب في التدخل بأكثر من حمل خبر، فليس له مصلحة في ذلك وخاصة أن التدخل قد يجلب له بعض المشاكل.
وكانت بعد ذلك حملة دولية من منظمة العفو ومنظمات حقوق إنسان وجمعية حقوق الإنسان في سورية - دمشق وغيرهم وإذاعات وتلفزات ومجلات وجرائد ورقية وإلكترونية وزيارات صحفية لعائلة فرحان الزعبي واستدعاءات من المخابرات العسكرية المركزية. كل ذلك حول فرحان الزعبي. والبعض هدد والبعض ضيق عليه قليلا في سبيل إلا يتحدثون في موضوع فرحان الزعبي.

والسؤال :

ماذا يكمن وراء فرحان الزعبي ؟.
ما هو الشيء الخطير الذي تخافه الحكومة السورية والذي يدفعها إلى ذلك التصرف ؟
ما هي الأسرار التي يحملها فرحان الزعبي والتي أرقت الرئيس الراحل حاقظ الأسد والتي تؤرق سورية رئيساً وأركان دولة ؟.
ما هي نهاية قصة أقدم سجين في العالم ؟
إلى متى يبقى هذا الصمت مستمراً ؟
إلى متى سيبقى الناس من ضباط ومسؤولين وأركان دولة مستمرين في إغلاق هذا الملف ؟
إلى متى يستمر هذا السجن الذي ما عرف التاريخ أطول منه ؟
ماذا نفعل حتى نقابل سيادة الرئيس بشار الأسد ؟
ماذا نفعل حتى نخرج جميعاً من هذا السجن ؟

تساؤلات كثيرة بحاجة لإجابة. ولكن السؤال الكبير هو :

هل سيستمر الناس هكذا أم أن هناك أمل في أن تكون هناك حملة وطنية وعربية وعالمية دينية ولا دينية، إسلامية ومسيحية وحتى بوذية تطالب بالإفراج عن فرحان الزعبي ورد اعتباره بعد هذا الظلم الظلم الظلم الذي دخل عامه الـ35.
نحن نتوجه برجاء إلى جميع المجتمعات المدنية إلى الفاتيكان نخص سماحة البابا وإلى جميع المنظمات والهيئات الحكومية واللاحكومية، إلى السفارات والوزارات، إلى جميع الأحرار وأنصار الحرية إلى جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى جميع وسائل الإعلام المقروءة والسمعية والبصرية إلى جميع طبقات الشعب في أن يساهموا معنا في حملة صادقة لمناصرة أقدم سجين سياسي في العالم لرفع الظلم عنه وعن أسرته، لندخل السرور إلى قلب والدته التي بلغت الـ 104 سنوات من العمر والتي ما زالت على أمل بأنها سترى ولدها قبل أن تموت.

بتوقيع
آل الزعبي

Moyen-Orient
2004-11-8 : العدوان الأمريكي على الفلوجة يجدد المذابح بحق المدنيين .. وينذر بتدهور شامل عراقياً وإقليمياً
2004-11-8 : منظمة: طفل فلسطيني يصارع الموت لعدم منحه هوية اسرائيلية
2004-11-8 : سها عرفات تهاجم الزعماء الفلسطينيين
5th-11-2004 : Syria - Nabil Fayyad was released
4-11-2004 : Détérioration de l’état de santé d’Arafat
4-11-2004 : Les forces soudanaises ont vidé et rasé un camp de réfugiés, accuse l’Union africaine
2004-11-1 : اعتصام في شمال سيناء احتجاجا على حملة اعتقالات بعد تفجيرات طابا
1er-11-2004 : Attentats du Sinaï : baisse de moins de 5% du nombre des touristes (officiel)
1er-11-2004 : Le FPLP revendique l’attentat suicide de Tel Aviv
2004-10-31 : سوريا - لا للفتنة في الحسكة
2004-10-31 : متمردو دارفور منقسمون بشأن الفصل بين الدين والدولة
2004-10-31 : عائلة البنا تكشف بتناقضاتها واقع الفكر الاسلامي الحديث
2004-10-31 : قاسيون - «الوحدة الوطنية كأداة أساسية في مواجهة المخاطر»
2004-10-30 : بيان من المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
2004-10-28 : سورية - لا للغلاء... نعم للوحدة الوطنية
2004-10-27 : وزير فلسطيني : عرفات "مريض جدا جدا"
2004-10-27 : جولي تصف الوضع في دارفور بانه مرعب الى حد لايمكن تصديقه
2004-10-27 : الموافقة على قيام "حزب الغد" في مصر
2004-10-27 : ألوف الطلاب بجامعة الازهر في أسيوط يعتصمون لليوم الرابع
2004-10-27 : سورية - مطالبة النيابة العامة بحق أكثم نعيسة
26th-10-2004 : Report on the Trial of Aktham Nu’aisah
2004-10-26 : مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان - تقرير عن محاكمة أكثم نعيسة
2004-10-26 : سورية - محاكمة أكثم نعيسة
26th-10-2004 : "Farhan Al-Zubi" the oldest prisoner all over the world started his 35th year in Syrian jails
2004-10-26 : أطفال الشوارع في مصر يعانون من قهر الظروف وقسوة الشرطة
20-10-2004 : Tension en Israël à une semaine du vote du parlement sur le retrait de Gaza
2004-10-20 : عنان يطالب الدول المانحة بسد العجز في المساعدات المطلوبة لدرافور
2004-10-20 : الحريري يقدم استقالته ويعتذر عن الترشح لحكومة جديدة
2004-10-20 : اسبانيا تبدأ حملة دبلوماسية من اجل السلام في الشرق الاوسط
2004-10-20 : الاخوان المسلمون يدعون الى بداية حقيقية للاصلاح في مصر
18-10-2004 : HRW - Israël viole les droits humains à Gaza
2004-10-18 : منظمة امريكية تتهم اسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان في غزة
18th-10-2004 : Gamal Mubarak - next president of Egypt?
2004-10-16 : بيروت تعارض طلب الكونجرس من بوش تجميد أموال سوريين ولبنانيين
15-10-2004 : Un bilan d’au moins 70.000 morts au Darfour, selon l’OMS
15-10-2004 : Israël pourrait se heurter à l’influence de l’Europe
2004-10-15 : واشنطن وباريس تريدان قرارا دوليا بشأن وجود سوريا في لبنان
2004-10-15 : حزب سوداني منشق يقرر البقاء في الحكومة بعد إقالة زعيمه
2004-10-15 : المتمردون في السودان يقولون أن آلافا آخرين قد يلقون حتفهم في دارفور
2004-10-15 : اسرائيل تتراجع عن تقليص عدد المصلين في الحرم الشريف في رمضان
2004-10-11 : أكثم نعيسة : «أيتها الحرية يا أم الفضائل كلها»
2004-10-11 : الحكم بسجن شرطي مصري بتهمة ضرب محتجز حتى الموت
2004-10-11 : موظفو أونروا الفلسطينيون بالضفة الغربية يضربون عن العمل
2004-10-11 : مصر - بدو سيناء بين الفقر والملاحقات الامنية


TUNeZINE.com est enregistré chez gandi et hébergé par GlobeNet
CopyLeft TUNeZINE 2001-2004